قناة الجزيرة مباشر - صمت انتخابي في أرمينيا قبل يوم من انتخابات برلمانية تحدد توجهها بين روسيا وأوروبا العربي الجديد - عودة "قيصر" من لوس أنجليس إلى طهران تثير الجدل روسيا اليوم - الورقة الرابحة في جعبة نتنياهو التي قد تلغي الانتخابات: "حدثت مرة واحدة في التاريخ" قناة الجزيرة مباشر - أرمينيا.. انتخابات وسط جدل الشراكة مع روسيا والرغبة في التقارب مع الغرب قناه الحدث - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط حراك إقليمي قناة القاهرة الإخبارية - 70 مليار يورو من الناتو لكييف.. وموسكو تتهم واشنطن بالتهرب من مفاوضات السلام وكالة الأناضول - حماس: "مجزرة الخيام" الإسرائيلية بغزة تستهدف تدمير مسار وقف النار قناة الغد - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية «مكثفة» على جنوب لبنان روسيا اليوم - مباحثات إماراتية صينية لتوسيع آفاق التعاون عبر منطقة الفجيرة الحرة فرانس 24 - سبعة قتلى في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة (الدفاع المدني)
عامة

خلال الهدنة.. "بند خبيث جدًا" يضع مفاتيح قصف لبنان في يد إسرائيل

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ 1 شهر
2

أثارت الخروقات الإسرائيلية الأخيرة في جنوب لبنان موجة من التساؤلات، خاصة أنها تأتي في ظل سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى الالتزام ببنود الهدنة وطبيعتها....

ملخص مرصد
أثارت الخروقات الإسرائيلية الأخيرة في جنوب لبنان تساؤلات حول مدى التزام الهدنة الموقعة بين إسرائيل ولبنان في 16 أبريل الجاري، خاصة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي استهداف مسلحين قرب "الخط الأصفر" بزعم خرقهم الهدنة. حذر المستشار الأمني اللواء محمد عبدالواحد من بند في الاتفاق يمنح إسرائيل حق تفسير واسع للتهديدات، ما يسمح لها بتنفيذ عمليات عسكرية تحت ذريعة الدفاع عن النفس. وأكد أن هذا البند يجعل الهدنة غير متكافئة لصالح إسرائيل، مدعومًا بدعم أمريكي.
  • الجيش الإسرائيلي يستهدف مسلحين جنوب "الخط الأصفر" بزعم خرق الهدنة (16 أبريل)
  • اللواء محمد عبدالواحد يحذر من بند يمنح إسرائيل حرية عسكرية واسعة في الهدنة
  • وزارة الصحة اللبنانية: أكثر من 2100 قتيل و7 آلاف مصاب منذ مارس بسبب الضربات الإسرائيلية
من: الجيش الإسرائيلي، اللواء محمد عبدالواحد، وزارة الصحة اللبنانية أين: جنوب لبنان، "الخط الأصفر"

أثارت الخروقات الإسرائيلية الأخيرة في جنوب لبنان موجة من التساؤلات، خاصة أنها تأتي في ظل سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى الالتزام ببنود الهدنة وطبيعتها.

استهداف إسرائيل مناطق داخل الأراضي اللبنانيةأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه استهدف مسلحين جنوب ما يُعرف بـ" الخط الأصفر" داخل الأراضي اللبنانية، مبررًا ذلك بأن هؤلاء المسلحين" خرقوا وقف إطلاق النار" واقتربوا من قواته بشكل اعتبره تهديدًا مباشرًا.

وأوضح في بيان رسمي أن قواته رصدت منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ (في 16 أبريل الجاري) عدة حوادث، قال إن مسلحين اقتربوا خلالها من مواقع تمركز جنوده شمال الخط، ما دفعه لتنفيذ ضربات جوية دقيقة بالتنسيق مع القوات البرية.

تعليقًا على هذه التطورات الميدانية، حذّر المستشار في الأمن القومي والعلاقات الدولية اللواء محمد عبدالواحد، من وجود" بند خبيث جدًا" في اتفاق الهدنة، معتبرًا أنه يمثل جوهر التوتر القائم حاليًا، وأوضح أن هذا البند ينص على" حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها والتعامل مع أي تهديد أثناء الهدنة"، وهو ما يمنحها بحسب قوله مساحة واسعة لتفسير مفهوم التهديد بشكل مرن.

وأكد عبدالواحد لـ" تليجراف مصر"، أن هذا النص يجعل الهدنة غير متكافئة، حيث يمكن لإسرائيل، استنادًا إليه، تنفيذ عمليات عسكرية في أي وقت بحجة الدفاع عن النفس، في حين أن أي تحرك من جانب “حزب الله” قد يُفسر تلقائيًا على أنه خرق للاتفاق.

وأضاف أن هذا السيناريو يعكس إلى حد كبير ما حدث في اتفاق عام 2024، الذي سمح لإسرائيل بمواصلة تنفيذ غارات جوية بشكل مستمر تحت ذريعة إزالة التهديدات.

وأشار إلى أن هذا البند يمنح إسرائيل غطاءً قانونيًا ودبلوماسيًا، مدعومًا من الولايات المتحدة، للحفاظ على حرية عملها العسكري، ما يؤدي عمليًا إلى تحويل وقف إطلاق النار من التزام متبادل بين الطرفين إلى التزام من جانب لبنان فقط، مع استثناء فعلي لإسرائيل.

إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيلوتأتي هذه التطورات بعد أقل من يوم على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع إسرائيل من مواصلة قصف لبنان، حيث أعلن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام.

تعود جذور التصعيد الحالي إلى الثاني من مارس الماضي، حين شنت إسرائيل ضربات على لبنان ردًا على هجمات صاروخية أطلقها “حزب الله”، بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، ورد طهران عبر استهداف حلفاء للولايات المتحدة بالمنطقة.

خسائر الحرب بين لبنان وإسرائيلومنذ ذلك الحين، استمر تبادل القصف بين إسرائيل وحزب الله رغم دعوات رسمية لبنانية متكررة لوقف القتال.

ووفق وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الضربات الإسرائيلية منذ ذلك التاريخ عن مقتل أكثر من 2100 شخص وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، دون تمييز بين مدنيين ومقاتلين، بينهم ما لا يقل عن 260 امرأة و172 طفلًا.

كما أشارت الوزارة إلى مقتل 91 من العاملين بالقطاع الصحي وإصابة 208 آخرين، إضافة إلى تسجيل أكثر من 120 هجومًا استهدف سيارات إسعاف ومرافق طبية.

وفي السياق ذاته، أظهر تحليل لوحدة تقصي الحقائق بهيئة الإذاعة البريطانية تدمير أكثر من 1400 مبنى داخل لبنان خلال هذه الفترة.

في المقابل، أعلنت السلطات الإسرائيلية أن هجمات حزب الله أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين داخل إسرائيل، إلى جانب مقتل 13 جنديًا خلال العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك