وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

العلماء يكتشفون صبارًا يعتمد على الصور في تلقيح أزهاره

بوابة دار الهلال
2

كشف العلماء عن نوع واحد من الصبّار في البرازيل يعتمد أسلوبًا مختلفًا في تلقيح أزهاره، وذلك باستخدام الصوت بدلًا من الرائحة، وذلك لجذب الثدييات الليلية التي تقوم بعملية التلقيح، مثل الخفافيش، على عكس ب...

ملخص مرصد
اكتشف العلماء نوعًا من الصبار في البرازيل يستخدم الصوت بدلًا من الرائحة لجذب الخفافيش لتلقيح أزهاره. يعتمد هذا الصبار على بنية غريبة تشبه القبعة تسمى السيفاليوم لتركيز الموجات فوق الصوتية الصادرة عن الخفافيش. يعد هذا النوع من الأنواع المهددة بالانقراض ويفتقر إلى الروائح الجاذبة المعتادة في النباتات.
  • اكتشف العلماء صبارًا في البرازيل يستخدم الصوت بدلًا من الرائحة لجذب الخفافيش
  • يعتمد الصبار على بنية غريبة تسمى السيفاليوم لتركيز الموجات فوق الصوتية
  • يعد هذا النوع من الأنواع المهددة بالانقراض ويفتقر إلى الروائح الجاذبة
من: العلماء أين: البرازيل

كشف العلماء عن نوع واحد من الصبّار في البرازيل يعتمد أسلوبًا مختلفًا في تلقيح أزهاره، وذلك باستخدام الصوت بدلًا من الرائحة، وذلك لجذب الثدييات الليلية التي تقوم بعملية التلقيح، مثل الخفافيش، على عكس بعض الأزهار التي تفرز روائح قوية تشبه رائحة الفاكهة المتخمرة أو الملفوف والثوم للعملية ذاتها.

وبحسب صحيفة جارديان، تعتمد هذه الخفافيش على نظام تحديد الموقع بالصدى، حيث تصدر صريرًا عاليًا بترددات تفوق قدرة الإنسان على السمع، ثم تستدل بالأصداء المرتدة عن الأجسام للتنقل والعثور على فرائسها في الظلام.

وفي غابات شرق البرازيل، يعرف هذا الصبار باسم (كوليوسيفالوسيريوس جوبيليانوس)، وهو من الأنواع المهددة بالأنقراض، يفتقر إلى الروائح الجاذبة، ويعتمد على بنية غريبة تشبه القبعة تسمى السيفاليوم تتكون بالقرب من الأزهار.

تعمل هذه البنية على تركيز الموجات فوق الصوتية الصادرة عن الخفافيش نحو الزهرة، كما تساعد كثافتها على تقليل الضوضاء الخلفية، ما يجعل نظام تحديد الموقع بالصدى أكثر وضوحًا.

وتستفيد بعض نباتات الإبريق آكلة اللحوم من الخفافيش بطريقة مشابهة، إذ تستخدم فتحات منحنية تشبه الأطباق حول مصائدها لتعكس نداءات الخفافيش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك