روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

ثمانيني يصبح أول فرنسي يعتذر رسميا عن صلات عائلته بالعبودية

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

قدم ​رجل في الثمانينيات من عمره أمس السبت ما يعتقد أنه أول اعتذار رسمي من شخص في فرنسا عن دور عائلته في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، معبراً عن أمله في أن يحذو آخرون حذوه، بمن فيهم الحكومة.كان أس...

ملخص مرصد
قدم رجل في الثمانينيات من عمره في فرنسا أول اعتذار رسمي عن دور عائلته في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، معبراً عن أمله في تحفيز الحكومة والأسر الأخرى على فعل المثل. وقال بيير جيون دو برانس، البالغ 86 عاماً، إن على الدولة تجاوز الإيماءات الرمزية واتخاذ إجراءات جادة، بما في ذلك منح تعويضات. وقدم اعتذاره أمام حشد في نانت قبيل تدشين مجسم لصاري سفينة طوله 18 متراً، برفقة ديودونيه بوتران، أحد أحفاد المستعبدين من مارتينيك.
  • بيير جيون دو برانس (86 عاماً) يقدم أول اعتذار فرنسي رسمي عن صلة عائلته بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.
  • قال جيون دو برانس إن على الدولة اتخاذ إجراءات جادة، بما في ذلك منح تعويضات، وليس مجرد إيماءات رمزية.
  • تم تدشين مجسم لصاري سفينة طوله 18 متراً في نانت، برفقة ديودونيه بوتران، أحد أحفاد المستعبدين من مارتينيك.
من: بيير جيون دو برانس، ديودونيه بوتران أين: نانت، فرنسا

قدم ​رجل في الثمانينيات من عمره أمس السبت ما يعتقد أنه أول اعتذار رسمي من شخص في فرنسا عن دور عائلته في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، معبراً عن أمله في أن يحذو آخرون حذوه، بمن فيهم الحكومة.

كان أسلاف بيير جيون دو برانس الذين استقروا في نانت، أكبر ميناء فرنسي لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، من ملاك السفن الذين نقلوا نحو 4500 أفريقي مستعبد، كما امتلكوا مزارع في منطقة الكاريبي.

وقال جيون ‌دو برانس ‌إن على العائلات الفرنسية الأخرى مواجهة صلاتها التاريخية ​بالرق ‌وإن ⁠على ​الدولة أن ⁠تتجاوز الإيماءات الرمزية لمعالجة وقائع الماضي وتتخذ إجراءات منها منح تعويضات.

وأضاف الرجل البالغ من العمر 86 سنة" في ظل تصاعد العنصرية في مجتمعنا، شعرت بمسؤولية عدم السماح بمحو هذا الماضي"، مشيراً إلى رغبته في نقل تاريخ العائلة إلى أحفاده.

وقدم بيير اعتذاره أمام حشد في نانت قبيل تدشين مجسم لصاري سفينة طوله 18 متراً برفقة ديودونيه بوتران، أحد أحفاد المستعبدين من جزيرة ⁠مارتينيك الكاريبية.

ويعمل الاثنان معاً في جمعية (كوك نوماد-فراتيرنيتيه)، وهي ‌جمعية تعنى" بكسر حاجز الصمت" حول قضية العبودية.

وقالا ‌إن الصاري سيكون بمثابة" منارة للإنسانية".

وقال بوتران، البالغ ​من العمر 61 سنة، " لا تجرؤ ‌العديد من عائلات أحفاد تجار الرقيق على التحدث علناً خوفاً من ‌إعادة فتح جراح الماضي وإثارة الغضب.

إن اعتذار بيير عمل شجاع".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر جرى خطف ما لا يقل عن 12.

5 مليون أفريقي ونقلهم قسرا، معظمهم على متن سفن أوروبية.

وقدر عدد ضحايا الاتجار بالبشر في فرنسا ‌بنحو 1.

3 مليون شخص.

وتأتي خطوة جيون دو برانس في أعقاب اعتذارات رسمية مماثلة من عائلات في بريطانيا ⁠ودول أخرى، تضمنت ⁠التزامات بالمساعدة في جبر الضرر الذي ألحقه الأجداد.

واعترفت فرنسا باعتبار الرق عبر المحيط الأطلسي جريمة ضد الإنسانية عام 2001 لكنها، مثل معظم الدول الأوروبية، لم تقدم اعتذاراً رسمياً عن دورها في ذلك.

وخلال فترة رئاسته وسع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نطاق الوصول إلى المواد الأرشيفية المتعلقة بماضي فرنسا الاستعماري.

وقال العام الماضي إنه يعتزم تشكيل لجنة لدراسة تاريخ فرنسا مع هايتي لكن من دون التطرق إلى مسألة التعويضات.

وتزداد الدعوات إلى التعويضات، بإجراءات تتراوح بين تقديم اعتذارات رسمية وتعويضات مالية، في جميع أنحاء العالم، حتى مع تأكيد المنتقدين لهذه الدعوات عدم ​مسؤولية الدول والمؤسسات عن جرائم الماضي.

وامتنعت ​فرنسا الشهر الماضي عن التصويت في الأمم المتحدة على قرار قادته أفريقيا يعلن الرق" أفظع جريمة ضد الإنسانية" ويدعو إلى التعويضات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك