قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

أنصار حزب الله يهاجمون رئيس لبنان

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

منذ الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون بعد وقف إطلاق النار المؤقت، والذي شدد فيه على سيادة الدولة وحصرية قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية، إلى جانب اعتماد المسار الدبلوماسي وال...

ملخص مرصد
تصاعد التوتر بين رئاسة الجمهورية اللبنانية وحزب الله بعد خطاب الرئيس جوزيف عون، الذي شدد على سيادة الدولة والمسار الدبلوماسي. هاجم أنصار الحزب عون بسبب مقاربته لملف التفاوض مع إسرائيل، بينما نفى الحزب وجود قرار رسمي بالمواجهة. حذرت مصادر مقربة من الحزب من تدهور العلاقة إذا استمرت سياسات تُفهم على أنها إقصائية.
  • شن أنصار حزب الله وحسابه هجمات لانتقادات ضد مواقف الرئيس عون الأخيرة
  • نفت مصادر مقربة من حزب الله وجود قرار رسمي بالتصعيد مع رئاسة الجمهورية
  • حذرت مصادر من تدهور العلاقة إذا استمرت سياسات تُفهم على أنها إقصائية
من: جوزيف عون، حزب الله، حركة أمل، نبيه بري أين: لبنان

منذ الخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون بعد وقف إطلاق النار المؤقت، والذي شدد فيه على سيادة الدولة وحصرية قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية، إلى جانب اعتماد المسار الدبلوماسي والتفاوضي لحماية حقوق لبنان، تصاعد التوتر بين الرئاسة و" حزب الله"، لا سيما بعد حملة الانتقادات التي شنّها أنصار وشخصيات محسوبة على الحزب.

فقد طالت هذه الانتقادات مواقف عون وخياراته الأخيرة، وفي مقدمها مقاربته لملف التفاوض المباشر مع إسرائيل ومسار المرحلة المقبلة، ما عكس حجم الاعتراض داخل الحزب وفتح الباب أمام مرحلة سياسية أكثر حساسية في الداخل اللبناني.

" لا قرار رسميا بالمواجهة"فيما أفادت مصادر مقربة من" حزب الله" للعربية نت/الحدث.

نت بأنه لا قرار رسميا لدى الحزب بالتصعيد أو المواجهة مع رئاسة الجمهورية، مشيرة إلى أن ما صدر في الفترة الأخيرة يندرج في إطار ردّ سياسي على ما تعتبره تبدلًا في مواقف عون، واعتماد مقاربة لم تُفضِ، بحسب تقديرها، إلى نتائج ملموسة للبنان.

كما أضافت أن مواقف الرئيس الأخيرة، ولا سيما بعد أحداث الأربعاء الماضي، وطريقة مقاربته لملف التفاوض المباشر، إضافة إلى خطابه الأخير، اعتبرها الحزب مؤشرات على تموضع سياسي منحاز إلى معسكر يعارض خيار" المقاومة"، مؤكدة أن هذه المواقف تأتي في سياق ردّ فعل سياسي، وليس ضمن قرار بالتصعيد أو المواجهة مع رئاسة الجمهورية.

وأشارت إلى أن قنوات التواصل بين الطرفين شبه معدومة حاليًا، ولم تكن مفتوحة بصورة فعّالة حتى في السابق، لافتة إلى أن العلاقة تمرّ بمرحلة دقيقة، وقد تتجه نحو مزيد من التدهور إذا استمرت سياسات تُفسَّر على أنها إقصائية بحق طرف سياسي وازن يتمتع بتمثيل ميثاقي.

وحذّرت المصادر من أن أي خيارات تُعدّ متعارضة مع الدستور أو مع مبادئ الميثاق الوطني اللبناني قد تعمّق هذا التباعد، معتبرة أن استمرار هذا المسار قد يضع العلاقة أمام مرحلة شديدة الحساسية سياسيًا، بما يحمله ذلك من تداعيات داخلية.

في المقابل، أفادت مصادر مطلعة على مواقف رئيس الجمهورية للعربية.

نت/الحدث.

نت بأن عون غير مكترث بالانتقادات التي وُجّهت إلى اجتماع واشنطن، والتي وُصفت بأنها" أصوات نشاز"، مؤكدةً أنه مستمر في العمل ضمن المسار التفاوضي الذي شدد عليه في خطابه يوم أمس.

أما عن موقف حركة أمل، ورئيس مجلس النواب نبيه بري حليف حزب الله، فأشار عضو المكتب السياسي لحركة أمل حسن قبلان في حديث للعربية.

نت /الحدث.

نت إلى أن موقف الحركة من التعرض لرئيس الجمهورية ينطلق من مبدأ احترام المؤسسات الدستورية، لافتًا إلى رفض أمل التصريحات والتصرفات التي من شأنها الإساءة إلى موقع الرئاسة أو إثارة الانقسامات الداخلية.

" رفض للاستعراضات الشعبوية"كما أوضح قبلان أن الحركة" ترفض الاستعراضات الشعبوية والأساليب الاستفزازية، أو الانجرار إلى ما يخدم مصلحة العدو عبر تفكيك الداخل اللبناني وإشاعة الخلافات بين مكوناته السياسية"، مؤكداً أن أي تباينات أو خلافات سياسية يجب أن تُعالج ضمن الأطر الدستورية والمؤسسات الرسمية، سواء عبر مجلس النواب أو مجلس الوزراء أو من خلال التواصل بين المسؤولين، وليس عبر الحملات السياسية أو التصعيد الإعلامي.

كذلك شدد على أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة وحساسة، ما يستوجب التهدئة وتغليب لغة الحوار والتفاهم الداخلي، بدل فتح سجالات تستهدف رئاسة الجمهورية أو تزيد من الانقسام الداخلي.

وبين تأكيد" حزب الله" أن ما يجري لا يندرج ضمن قرار بالمواجهة مع رئاسة الجمهورية، وبين استمرار الانتقادات الموجهة إلى عون، تبدو العلاقة بين الطرفين أمام اختبار دقيق قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة.

فإما أن تنجح الاتصالات في احتواء التوتر وإعادة فتح قنوات التواصل، وإما أن يستمر التصعيد السياسي بما يهدد بتوسيع الشرخ الداخلي في وقت يمر فيه البلاد بواحدة من أكثر مراحله حساسية وتعقيدا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك