وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

ألسنة ذهبية في أفواه الموتى.. وكنوز مصرية تعود من نيويورك

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري جديد في منطقة البهنسا بمحافظة المنيا جنوبي البلاد، بالتزامن مع استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة، في مشهد يجمع بين اكتشاف طبقات جديدة من التاريخ...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري جديد في منطقة البهنسا بمحافظة المنيا، تضمن مقبرة رومانية وثلاث ألسنة ذهبية وُضعت في أفواه مومياوات، إلى جانب استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة، في إطار جهود استعادة التراث المنهوب. وأكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن هذه الخطوات تندرج ضمن استراتيجية الدولة لحماية الإرث الحضاري المصري.
  • اكتشاف مقبرة رومانية وثلاث ألسنة ذهبية في البهنسا بمحافظة المنيا
  • استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة عبر تعاون قضائي ودبلوماسي
  • القطع تعود لفترات تمتد من ما قبل التاريخ حتى العصر الروماني
من: وزارة السياحة والآثار المصرية، هشام الليثي، شريف فتحي، شعبان عبد الجواد أين: البهنسا بمحافظة المنيا، الولايات المتحدة

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري جديد في منطقة البهنسا بمحافظة المنيا جنوبي البلاد، بالتزامن مع استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة، في مشهد يجمع بين اكتشاف طبقات جديدة من التاريخ وتعقّب آثار منهوبة عادت من غربتها.

مقبرة رومانية وألسنة من ذهبفي البهنسا، نجحت بعثة أثرية إسبانية من جامعة برشلونة ومعهد الشرق الأدنى القديم في الكشف عن مقبرة تعود للعصر الروماني شرق المقبرة البطلمية رقم (67).

list 1 of 2سر مدفون بـ" تل الفرما".

اكتشاف معبد غامض يعيد كتابة تاريخ بلوزيوم في شمال سيناءlist 2 of 2اكتشاف يعيد رسم خريطة الآثار المصرية في جنوب سيناءوعثرت البعثة على مومياوات رومانية ملفوفة بلفائف مزخرفة، وتوابيت خشبية ملونة داخل حجرة دفن تحت الأرض تعرضت للنهب قديما، إلى جانب ثلاث ألسنة ذهبية وأخرى من النحاس وضعت في أفواه بعض المومياوات، مع دلائل على استخدام رقائق الذهب في التكفين، بما يعكس مكانة أصحابها وخصوصية طقوس دفنهم في العصرين اليوناني والروماني.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي أن الكشف يقدم رؤى جديدة حول الممارسات الجنائزية في البهنسا، مشيرا إلى العثور داخل إحدى المومياوات على بردية نادرة تتضمن مقطعا من الكتاب الثاني من الإلياذة لهوميروس، يعرف بـ" فهرس السفن"، في دليل لافت على التداخل الثقافي بين مصر والعالم اليوناني آنذاك.

وبين رئيس قطاع الآثار المصرية محمد عبد البديع أن الحفائر داخل خندق يضم ثلاث غرف من الحجر الجيري كشفت أنماطا غير تقليدية للدفن، إذ عثر على جرار تحوي بقايا بشرية محروقة وعظام أطفال وحيوانات من فصيلة السنوريات ملفوفة بالنسيج، إلى جانب مجموعة من تماثيل التيراكوتا والبرونز تمثل المعبود حاربوقراط وكيوبيد، بما يعزز صورة البهنسا (أو أوكسيرينخوس القديمة) كمدينة مزدهرة ذات حضور ديني وثقافي متنوع في العصرين البطلمي والروماني.

13 قطعة أثرية تعود من الولايات المتحدةبالتوازي مع الكشف، أعلنت الوزارة نجاح مصر في استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة خرجت بطرق غير مشروعة، وذلك عبر تعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية، ومكتب المدعي العام في نيويورك، والجهات القضائية والأمنية المصرية.

وأكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية الدولة للحفاظ على تراثها الحضاري واستعادة ما نهب من آثارها، مشددا على أن مصر لن تتراجع عن المطالبة بأي قطعة خرجت بشكل غير قانوني، وأنها ستواصل تحركاتها القانونية والدبلوماسية لحماية هذا الإرث الإنساني.

وأوضح الليثي أن القطع المستردة تعود إلى فترات تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصرين البطلمي واليوناني الروماني، وتعكس جوانب من الحياة الدينية واليومية والفنية في مصر القديمة.

أوان وتماثيل تروي قصة التعدد الثقافيوذكر مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار شعبان عبد الجواد أن المجموعة تضم عددا من الأواني المستخدمة في حفظ الزيوت والعطور ومستحضرات التجميل، من بينها إناء من الألباستر يعود إلى القرن السابع قبل الميلاد، وأوعية على هيئة حيوانات من الدولة الوسطى والدولة الحديثة والعصر البطلمي، إضافة إلى قطع فخارية وزخارف خزفية تجسد آلهة مصرية ويونانية مثل إيزيس وأفروديت وديونيسوس، وتمثال كتلي لشخص يدعى" عنخ إن نفر" من العصر المتأخر، في تجسيد واضح لحالة التداخل بين رموز الحضارتين.

وترى الوزارة أن كشف البهنسا واسترداد القطع من الولايات المتحدة يمثلان مسارين متكاملين لحماية الذاكرة المادية لمصر، فمن باطن أرض المنيا إلى مخازن المتاحف، تتراكم الاكتشافات وتعود القطع المتناثرة لتكتمل صورة تاريخ طويل لا يزال يكشف عن نفسه طبقة بعد أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك