العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

«معلومات الوزراء»: رصد 3440 مقطع فيديو لإساءة جنسية للأطفال أُنشئت بالذكاء الاصطناعي

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تقريرا جديدا بعنوان «الأطفال الرقميون»، تناول فيه تأثير التحولات التكنولوجية على أنماط الطفولة، واستعرض سبل بناء بيئة رقمية آمنة للأطفال، وأبرز الأ...

ملخص مرصد
أصدر مركز المعلومات بمجلس الوزراء تقريرًا حول «الأطفال الرقميون»، كشف عن رصد 3440 مقطع فيديو لإساءة جنسية للأطفال أُنشئت بالذكاء الاصطناعي. وأشار التقرير إلى انتشار المخاطر الرقمية بين الأطفال المصريين، حيث تعرض 28.5% منهم لمحتوى مخيف أو عنيف، بينما 16% تعرضوا لمحتوى غير لائق. وأوضح أن 95.6% من الأطفال لا يستخدمون الإنترنت دون رقابة أبوية خارج المنزل.
  • رصد 3440 مقطع فيديو إساءة جنسية للأطفال بالذكاء الاصطناعي
  • 28.5% من الأطفال تعرضوا لمحتوى مخيف أو عنيف عبر الإنترنت
  • 95.6% من الأطفال لا يستخدمون الإنترنت دون رقابة أبوية خارج المنزل
من: مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أين: مصر

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تقريرا جديدا بعنوان «الأطفال الرقميون»، تناول فيه تأثير التحولات التكنولوجية على أنماط الطفولة، واستعرض سبل بناء بيئة رقمية آمنة للأطفال، وأبرز الأطر والتجارب الدولية في هذا المجال، إضافة إلى المبادرات والجهود المصرية لبناء القدرات ومواجهة المخاطر الرقمية.

وأشار التقرير إلى ظهور مسمى «الأطفال الرقميون» لوصف الأطفال الذين تتشكل خبراتهم اليومية وهوياتهم وأنماط تعلمهم وتفاعلهم الاجتماعي داخل بيئة تعتمد على تقنيات المعلومات والاتصالات، ولا يمثل هؤلاء فئة متجانسة، بل يندرجون ضمن طيف رقمي متدرج؛ يبدأ من الأطفال أو الشباب المستبعدين رقميًا الذين يعانون من ضعف أو انقطاع الاتصال بالبيئة الرقمية، وصولًا إلى الأطفال أو الشباب المنغمسين رقميًا الذين يمتلكون إمكانية الوصول إلى نطاق واسع من الأدوات والمنصات والخدمات الرقمية، ولديهم القدرة على استخدامها بفاعلية لدعم تعلمهم وصحتهم ورفاههم ومشاركتهم المجتمعية.

وعلى مدى العقدين الماضيين، شهد توافر الإنترنت المنزلي للأطفال ارتفاعًا ملحوظًا في العديد من مناطق العالم، فوفقاً لتقرير «حقائق وأرقام 2025» الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات- ارتفع عدد مستخدمي الإنترنت عالميا بأكثر من 240 مليون مستخدم خلال عام 2025، ليصل إلى نحو 6 مليارات شخص، أي نحو ثلاثة أرباع سكان العالم يستخدمون الإنترنت في عام 2025، مقارنةً بنحو 5.

8 مليار في عام 2024.

تطوير معايير لحماية الأطفال من خطر التكنولوجياولفت التقرير إلى أنّه في ظل التحول الرقمي المتسارع، طور المجتمع الدولي مجموعة من الأطر والمعايير المرجعية لضمان تمكين الأطفال من الاستفادة من التكنولوجيا، مع حمايتهم من مخاطرها المتزايدة، ومن ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، والمبادئ التوجيهية للاتحاد الدولي للاتصالات لحماية الأطفال على الإنترنت، وتقييم أثر حقوق الطفل في البيئة الرقمية «يونيسف» وتوصيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن سلامة الأطفال الرقمية والتي تستهدف تطوير سياسات متكاملة لحماية الأطفال عبر الإنترنت.

تجارب دولية في الحماية الرقمية للأطفالواستعرض التقرير أبرز التجارب الدولية الرائدة في الحماية الرقمية للأطفال، ومنها تجربة الاتحاد الأوروبي الذي ركز على تعزيز الكفاءات الرقمية والمواطنة الرقمية للأطفال، مع مراعاة الأبعاد النفسية والسلوكية للاستخدام الرقمي، بينما تجربة الولايات المتحدة وفّرت حماية قانونية قوية للخصوصية، وأنظمة وطنية لمكافحة الاستغلال، إلى جانب برامج توعوية وتفاعلية للأطفال.

وجمعت المملكة المتحدة بين التصميم الملائم للعمر، وضبط الخصوصية، ومراقبة المحتوى، لضمان بيئة رقمية آمنة ومرنة، بينما اعتمدت تجربة أستراليا نموذجًا متكاملًا يجمع بين التشريع، التوعية، التعليم الرقمي، والشراكات مع المجتمع المدني والشرطة، مع مراعاة العمر والمراحل التعليمية المختلفة.

جهود الدولة لتعزيز الحماية الرقميةوفيما يتعلق بالدولة المصرية؛ أوضح التقرير أنّها تبنت العديد من المبادرات والجهود الوطنية التي تستهدف تعزيز الحماية الرقمية وبناء القدرات، وتتمثل فيما يلي.

أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مبادرة براعم مصر الرقمية، وتستهدف تنمية مهارات تكنولوجيا المعلومات لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من الصف الرابع حتى السادس، بمختلف المدارس في جميع محافظات الجمهورية.

تستهدف تنمية وصقل مهارات تكنولوجيا المعلومات لدى الطلاب المتفوقين من الصف الأول الإعدادي حتى الصف الثاني الثانوي، في إطار إعداد جيل قادر على استشراف آفاق جديدة في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا ودعم الرؤية الرقمية لمصر.

أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتعاون مع صندوق تطوير التعليم، والتي تستهدف طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، لتطوير مهارات الطلاب التكنولوجية والاجتماعية من خلال حزمة من المقررات الرقمية التي تؤهل للحصول على رخص دولية في مجالات، مثل فني شبكات وفني أمن سيبراني، وذلك بالتعاون مع شركة سيسكو العالمية.

إطار تنظيمي لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقميوتناول التقرير جهود الدولة المصرية في التصدي لمخاطر التكنولوجيا على الأطفال، وتشمل وضع إطار تنظيمي لحماية الأطفال من مخاطر محتوى الفضاء الرقمي، والعمل على إعداد تشريع لحماية الأطفال على الإنترنت، وإطلاق حملة «أماني دوت كوم» التي أطلقت تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبالتعاون مع اليونيسف، وبدعم تمويلي من الاتحاد الأوروبي، بهدف حماية الفتيات والأطفال من أشكال العنف عبر الإنترنت، مبادرات المجلس القومي للطفولة والأمومة.

وفي إطار تعزيز الحماية الرقمية للأطفال، أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء العدد الأول من نتائج مؤشر «حماية الطفولة من مخاطر الإنترنت»، الذي يهدف إلى قياس مدى أمان البيئة الرقمية للأطفال وفاعلية الإجراءات المتبعة لحمايتهم من المخاطر الإلكترونية، ومتابعة التهديدات الرقمية ووعي الأطفال وأولياء أمورهم بهذه المخاطر، ومعرفة استخدام أدوات الرقابة والحماية، إضافة إلى تقييم الاستخدام التعليمي والتثقيفي.

ويعد المؤشر مقياسًا كميًا يتراوح بين 0 و100 نقطة، وكلما اقتربت قيمة المؤشر من 100، دلَّ ذلك على أنّ الأطفال يتمتعون بحماية رقمية قوية ووعي أكبر بالاستخدام الآمن للإنترنت، بينما تشير القيم القريبة من الصفر إلى ارتفاع المخاطر الرقمية المصاحبة للاستخدام وضعف أدوات الرقابة والحماية والمتابعة، ويحتوي على 4 مؤشرات فرعية «مؤشر الاستخدام الرقمي الآمن للأطفال، مؤشر الرقابة الأبوية والتوجيه الأسري، مؤشر الحماية من المخاطر الرقمية، مؤشر التوعية والدعم المؤسسي»، وتم احتساب المؤشر اعتمادًا على استطلاع رأي هاتفي على عينة من أرباب الأسر بلغ عددها 863 رب أسرة.

ضمان بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفالوسجل المؤشر نحو 64.

3 نقطة في يناير 2026، ما يشير إلى مستوى فوق المتوسط من الحماية الرقمية للأطفال، وفيما يتعلق بالمؤشرات الفرعية؛ سجل مؤشر الحماية من المخاطر الرقمية نحو 86.

1 نقطة، دلالة على مستوى أمان رقمي جيد جدًا، وسجل مؤشر الاستخدام الرقمي الآمن للأطفال نحو 75.

6 نقطة، ما يدل على استخدام معتدل وآمن للإنترنت نسبيًا، بينما سجل مؤشر الرقابة الأبوية والتوجيه نحو 61.

5 نقطة، ما يعكس رقابة وإرشادًا فوق المتوسط من الأهل، فيما كان مؤشر التوعية والدعم المؤسسي نحو 21.

8 نقطة، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي والدعم المؤسسي لضمان بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال.

وفيما يتعلق بعدد ساعات الاستخدام اليومي للإنترنت للأطفال، أظهرت نتائج المؤشر أنّ 48.

5% من الأطفال بين (5 - 12 عامًا) يقضون أقل من ساعتين يوميًا على الإنترنت، بينما يقضي 30.

2% منهم أكثر من ساعتين وحتى 4 ساعات يوميًا، في حين أنّ نحو 4% يستخدمون الإنترنت لأكثر من 8 ساعات يوميًا.

انتشار المخاطر الرقمية بين الأطفال (5 - 12 عامًا)وأظهرت النتائج انتشار المخاطر الرقمية بين الأطفال (5 - 12 عامًا)، حيث أفاد 28.

5% من الأسر بتعرض أطفالهم لمحتوى مخيف أو عنيف، و16% تعرضوا لمحتوى غير لائق، بينما أشار 6.

4% إلى تبادل أطفالهم صورًا أو فيديوهات شخصية، في حين أوضح 3.

9% موافقة أطفالهم على الاشتراك في تطبيقات غامضة، وأشار 3.

7% إلى قبول أطفالهم دعوات للتواصل مع غرباء.

وأوضحت النتائج أنّ 18.

1% من أحد الوالدين يتدخلون فعليًا لمعالجة المواقف الخطرة التي يتعرض لها أطفالهم عبر الإنترنت، في حين أنّ 33.

4% لا يتدخلون في مثل هذه المواقف.

وفيما يتعلق بإجراءات الرقابة والتوجيه الرقمي للأطفال، أوضحت نتائج المؤشر أنّ 95.

6% من الأطفال لا يستخدمون الإنترنت دون إشراف أو رقابة أبوية خارج المنزل، بينما أشار 4.

4% فقط من الأسر إلى أنّ أطفالهم يستخدمونه دون مراقبة، و73.

2% من الأسر يتحدثون مع أطفالهم حول أنشطتهم على الإنترنت.

وتعتمد 64.

3% من الأسر على متابعة سجلات الاستخدام، ويلتزم نحو 64.

2% بوضع قواعد واضحة لوقت استخدام الإنترنت، وفي المقابل يستخدم نحو 16.

7% فقط من الأسر برامج مخصصة للمراقبة الرقمية.

وتشير النتائج إلى أنّ 64.

7% من الأسر تثق بقدرة أطفالهم على التصرف بشكل مناسب عند مواجهة مخاطر الإنترنت، في حين أوضح 33.

3% أنّهم لا يثقون بذلك، ويعكس هذا التباين تفاوتًا في وعي الأطفال وقدرتهم على التعامل مع مخاطر الإنترنت، ما يؤكد الحاجة إلى تعزيز التوعية والدعم الأسري الموجه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك