العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

عبد الفتاح كيليطو يكشف عوالم «سراق اللغة» في كتاب جديد

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
2

وحسب بيان دار النشر فإن كيليطو «لا يقدم نصا نقديا تقليديا، بل يذهب أبعد من ذلك، واضعاً اللغة نفسها موضع مساءلة: كيف نكتب، وبأي لغة، ومن أين تأتي الكلمات التي نظنّها لنا؟ هنا، تتحول الكتابة إلى فعل مرا...

ملخص مرصد
يستكشف الكاتب عبد الفتاح كيليطو في كتابه الجديد «سراق اللغة» آليات الكتابة بوصفها عملية اقتباس وابتكار، لا ملكية خالصة. يتناول كيليطو عبره التوترات بين الفصحى والدارجة، ودور المدرسة في تشكيل الذائقة الأدبية. الكتاب يطرح الكتابة كفعل مراوغ بين الذاكرة والاختلاس، بحسب بيان دار النشر.
  • كيليطو يناقش الكتابة كإبداع قائم على «سرقة» نصوص سابقة وليس ملكية خالصة
  • الكتاب يتوقف عند ازدواجية الفصحى والدارجة وتأثير المدرسة على الذائقة الأدبية
  • كيليطو ولد عام 1945 بالرباط، يكتب بالعربية والفرنسية، صدرت له كتب عدة
من: عبد الفتاح كيليطو

وحسب بيان دار النشر فإن كيليطو «لا يقدم نصا نقديا تقليديا، بل يذهب أبعد من ذلك، واضعاً اللغة نفسها موضع مساءلة: كيف نكتب، وبأي لغة، ومن أين تأتي الكلمات التي نظنّها لنا؟ هنا، تتحول الكتابة إلى فعل مراوغ بين الاقتباس والاختلاس، بين الذاكرة والابتكار، حيث لا يعود النص ملكاً خالصاً لكاتبه، بل أثراً من آثار نصوص أخرى، حاضرة وغائبة في آن».

وحسب نفس المصدر «ينطلق العمل من تجربة القراءة الأولى: من الكتب التي تصنع القارئ وتشكّل وعيه، ليكشف كيف أن كل كتابة هي، في جوهرها، امتداد لقراءات سابقة، أو «إعادة كتابة» لنصوص أخرى.

من هنا، تتبلور فكرة «سرقة اللغة» لا كاتهام، بل كآلية خفيّة للإبداع ذاته».

ويتوقف الكتاب مطولا عند «إشكالية الازدواج اللغوي، حيث يعرض الكاتب تجربته بين العربية الفصحى والدارجة، وبين العربية والفرنسية، كاشفا التوتر العميق بين لغة تكتب وأخرى تعاش.

يبيّن كيف تتحوّل الفصحى إلى جهد ووعي وصنعة، في حين تنساب الدارجة كحياة يومية تلقائية، وكيف ينعكس هذا الانقسام على فعل الكتابة نفسه».

كما يناقش «أثر المدرسة والمؤسسة التعليمية في تشكيل الذائقة الأدبية، عبر تمارين الإنشاء والنماذج الجاهزة، التي تُدخل الكاتب مبكراً في نظام اللغة الأدبية، وتفرض عليه أن يكتب ضمن أطر محدّدة قبل أن يكتشف صوته الخاص».

يضيف البيان «في مجمله، يقدّم «سُرّاق اللغة» قراءة عميقة للكتابة بوصفها فعل قلق، وفعل عبور، وفعل تفاوض دائم مع اللغة، لا باعتبارها ملكية، بل كمساحة مشتركة، مفتوحة، ومراوغة».

يقول كيليطو في الكتاب «ما إن أمسك بالقلم، ما إن أكن أمام الورقة البيضاء، تفرض العربية الفصحى نفسها علي، ومعها الأدب.

تحرير رسالة، وهو، مع ذلك، فعل يومي، عادي، يجعلني مسبقا، وبكيفية خفية، أستقر في المؤسسة الأدبية.

علي أن أستخدم نماذج وتراكيب تأتيني مباشرة من النصوص الأدبية، وفي المقام الأول من النصوص الملقنة في المدرسة؛ علي أن أختار معجما، وأسلوبا، ونبرة، كلها أبعد ما تكون عن طريقتي في الكلام؛ علي أن أبذل جهدا، أن أتردد بين تعابير مختلفة، أن أراجع القاموس، أن أحذف، أن أبدأ من جديد.

هكذا تؤول العربية الفصحى إلى المكتوب؛ إنها تعني لي أيضا إنفاقاً كبيرا للجهد».

جدير بالذكر أن عبد الفتاح كيليطو، كاتب وناقد، ولد عام 1945 في مدينة الرباط، يكتب باللغتين العربيّة والفرنسية، اشتغل على التجديد في الدراسات الأدبية العربية، وصدر له في ذلك الكثير من الكتب منها: «في جو من الندم الفكري» 2020، «والله إن هذه الحكاية لحكايتي» 2021، «التخلي عن الأدب» 2020.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك