العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

مها أبو خليل.. قاومت إسرائيل شابة في اليونان واغتالتها في لبنان وهي عجوز

وكالة الأناضول
2

عبد السلام فايز/ الأناضولاغتالها الجيش الإسرائيلي في مدينة صور جنوبي لبنان الجمعة إثر استهدافه أربعة مبانٍ سكنية سُوّيت بالأرض. ." كل الأشياء تباع وتشترى بذات العملة، إلا الوطن، يباع بالخيانة، ويش...

ملخص مرصد
اغتالت إسرائيل الدكتورة مها أبو خليل (80 عاماً) بقصف جوي على مدينة صور جنوبي لبنان الجمعة 17 أبريل، قبل دقائق من إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن أبو خليل كانت مناضلة تاريخية واجتماعية، وربطت حياتها بالنضال الفلسطيني منذ 1970. كما نعتFrontend الجبهة الشعبية مقتلها إثر استهداف أربعة مبانٍ سكنية في صور، وفق بيان صدر مساء السبت.
  • اغتالت إسرائيل الدكتورة مها أبو خليل (80 عاماً) بقصف جوي في صور جنوبي لبنان الجمعة 17 أبريل
  • قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن أبو خليل كانت مناضلة تاريخية واجتماعية
  • استهدف القصف أربعة مبانٍ سكنية في صور قبل دقائق من وقف إطلاق النار
من: مها أبو خليل أين: مدينة صور جنوبي لبنان

عبد السلام فايز/ الأناضولاغتالها الجيش الإسرائيلي في مدينة صور جنوبي لبنان الجمعة إثر استهدافه أربعة مبانٍ سكنية سُوّيت بالأرض.

" كل الأشياء تباع وتشترى بذات العملة، إلا الوطن، يباع بالخيانة، ويشترى بالدم".

تلك الكلمات المقتبسة من تشي غيفارا كانت آخر ما كتبته المناضلة اللبنانية مها أبو خليل (80 عاما)، قبل أن تغتالها إسرائيل بقصف على مدينة صور جنوبي لبنان، قبيل بدء وقف إطلاق النار بين تل أبيب و" حزب الله".

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان مساء السبت، " الرفيقة المناضلة التاريخية والأكاديمية والاجتماعية الدكتورة مها أبو خليل، ابنة بلدة القليلة في قضاء صور" بمحافظة الجنوب.

وقالت إنها" ارتقت إثر العدوان الصهيوني الغادر على مدينة صور مساء (الجمعة) 17 أبريل (نيسان)، قبل دقائق قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، بعد استهداف أربعة مبانٍ سكنية سُوّيت بالأرض".

وشددت على أنها" شكّلت نموذجًا للمرأة المناضلة التي جمعت بين الفكر والالتزام الوطني والعمل الاجتماعي والتربوي".

وبالنسبة لفلسطين، قالت الجبهة إن مها أبو خليل ارتبطت" مبكرا بمسارات العمل النضالي الداعم للقضية الفلسطينية، وانخرطت في أنشطة الجبهة الشعبية في المجال الخارجي ضمن سياق المرحلة التاريخية في العام 1970".

وفقا لوسائل إعلام لبنانية وفلسطينية وناشطين نعوها، جمعت حياة مها أبو خليل بين" النضال الثوري المبكر" في صفوف التنظيمات الفلسطينية والعمل الاجتماعي والتربوي في مرحلة لاحقة.

وحازت على شهادة الدكتوراه في الإعلام، ودرست بجامعات براغ أواخر سبعينيات القرن الماضي، وعاشت فترة إلى جانب زوجها الذي شغل منصب سفير العراق في براغ، بحسب الجبهة.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 1969، حاولت مع سامي فوزي عبود وعصام سليم دومط خطف طائرة تابعة لشركة" العال" الإسرائيلية في مطار أثينا الدولي باليونان، لإبرام صفقة مع تل أبيب تضمن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وعرب في سجونها.

لكن المحاولة لم تنجح، واعتُقل الثلاثة في أثناء محاولتهم الصعود إلى الطائرة التي كانت متجهة إلى روما وعلى متنها 29 راكبًا، ووجهت إليهم تهم بينها" حيازة متفجرات بشكل غير قانوني".

وخضعوا لمحاكمة في اليونان، وظهرت خلالها مها أبو خليل وهي بأناقة كاملة وترفع شارة النصر، ثم أُفرج عنهم عام 1970 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل والجبهة الشعبية.

ومها أبو خليل هي ثاني امرأة تحاول خطف طائرة بعد ليلى خالد التي نفذت عمليتين، الأولى عام 1969 وانتهت بنجاح وأفضت إلى تبادل أسرى، والثانية في 1970، لكنها فشلت ما أدى إلى اعتقالها لشهر، قبل الإفراج عنها في صفقة تبادل.

ولم يقتصر عملها على الجوانب العسكرية والسياسية والأكاديمية، إذ شمل أيضا الجانب الإنساني، فقد" عملت لسنوات طويلة في مؤسسات اجتماعية، وكان لها دور أساسي في العلاقات العامة والعمل الاجتماعي والتربوي"، حسب لجبهة.

ورفضت" مغادرة أرضها رغم القصف والعدوان"، إذ عُرفت وفقا للجبهة" بحضورها الدائم في الجنوب اللبناني، حيث بقيت صامدة في مدينة صور خلال الحروب الإسرائيلية المتكررة".

وبعد يومين من قصف المبنى السكني الجمعة، جرى استخراج جثمانها من تحت الركام.

ابن عمها حسن أبو خليل نعاها عبر منصة" فيسبوك" السبت، وقال إنه" قبل ساعات من رحيلها، أرسلت كلماتها التي تختصر حياتها وموقفها: “كل الأشياء تُباع وتُشترى بنفس العملة إلا الوطن… قد يُباع بالخيانة… ولا يُشترى إلا بالدم".

كما كتب الناشط اللبناني د.

محمد نقري، عبر" فيسبوك" السبت: " كنت انتظر رسالتها الصباحية كل يوم، وكانت قد أرسلت لي صباح الخميس الفائت مقولة مقتبسة من تشي غيفارا: " كل الأشياء تباع وتشترى بنفس العملة إلا الوطن، قد يباع بالخيانة ولا يشترى إلا بالدم".

منتصف ليلة الخميس/الجمعة الماضيين، بدأ وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و" حزب الله" لمدة 10 أيام، قابلة للتجديد، وذلك بعد عدوان على لبنان استمر 45 يوما، وخلف قُتل أكثر من 2294 قتيلا و7 آلاف و544 جريحا وما يزيد على مليون نازح.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك