Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
رياضة

ريال مدريد.. أزمة فكرة لا أسماء

كوووورة
كوووورة منذ 1 شهر
2

بقلم: د. حسن شتاتو، طبيب مغربيفي ريال مدريد، لا تكمن الأزمة في غياب النجوم، بل في غياب الفكرة التي تُنصفهم. فريق يزخر بالأسماء اللامعة، لكنه أحيانًا يبدو كلوحة فنية جميلة بلا إطار يضبط تفاصيلها. وهن...

ملخص مرصد
أزمة ريال مدريد تكمن في غياب الفكرة التنظيمية رغم وجود أسماء لامعة، بحسب طبيب الفريق المغربي حسن شتاتو. الفريق يعاني من عدم وضوح الأدوار، مما يؤثر على ثقة اللاعبين مثل إبراهيم دياز وفيرلاند ميندي. الحل يتطلب عدالة في توزيع المسؤوليات وضمان استمرارية الثقة بين اللاعبين والإدارة.
  • غياب الفكرة التنظيمية يؤثر على أداء النجوم رغم وجودهم في الفريق
  • إبراهيم دياز وفيرلاند ميندي مثالان على عدم وضوح الأدوار والثقة
  • الحل يتطلب عدالة في توزيع المسؤوليات وضمان استمرارية الثقة
من: حسن شتاتو (طبيب ريال مدريد)، إبراهيم دياز، فيرلاند ميندي، كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، فيديريكو فالفيردي، جود بيلينغهام، أردا غولر، ميليتاو، روديغر، تيبو كورتوا، لونين

بقلم: د.

حسن شتاتو، طبيب مغربيفي ريال مدريد، لا تكمن الأزمة في غياب النجوم، بل في غياب الفكرة التي تُنصفهم.

فريق يزخر بالأسماء اللامعة، لكنه أحيانًا يبدو كلوحة فنية جميلة بلا إطار يضبط تفاصيلها.

وهنا يبدأ الحديث عن جوهر الإشكال: التوظيف، والثقة، والعدالة داخل الملعب.

أول الخيوط تبدأ مع إبراهيم دياز، اللاعب الذي يُشبه شرارة لا تكتمل إن لم تجد الهواء الكافي.

دياز ليس مجرد بديلٍ نشيط، بل روح كروية تُقاتل في كل رقعة من الميدان، بهدوءٍ الواثق، وشراسةِ من يدرك قيمة الفرصة.

قصر قامته لا يحجب حضوره، بل يزيده كثافةً وتأثيرًا.

إن استبداله المتكرر لا يقتصر على قرار تكتيكي، بل يمسّ عمق ثقته بنفسه.

لاعب مثله لا يحتاج دقائق متقطعة، بل يحتاج رسالة واضحة: أنت أساسي، لا تُستبدل، استمر، أخطئ وتعلم، لكن لا تُسحب منك الأرض كلما بدأت تُزهر.

فالثقة ليست مكافأة، بل وقود الإبداع.

ثم يأتي فيرلاند ميندي، الحارس الصامت للجبهة اليسرى، الذي لا يُغري بالأرقام الهجومية، لكنه يحرس التوازن كجندي مجهول.

في زمن الأظهرة الهجومية، يبقى وجوده ضرورة لا رفاهية، خصوصًا حين يواجه أقوى الأجنحة.

ليس مطلوبًا منه أن يكون جناحًا إضافيًا، فالهجوم يمكن بناؤه بطرق أخرى، أما الصلابة الدفاعية فلا تُعوَّض بسهولة.

وعلى الضفة الهجومية، يقف ثنائي يختصر جدل الأدوار: كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.

هنا لا بد من وضوحٍ صريح: التهديف موهبة خاصة، ومبابي يمتلكها بحدسٍ قاتل، ولذلك ينبغي أن تُبنى المنظومة الهجومية على كونه رأس الحربة الحقيقي، القادر على إنهاء الفرص.

أما فينيسيوس، فموهبته تتجلى في الاختراق والمراوغة، في كسر التوازن وفتح المساحات.

عليه أن يتحرر من الخصومات والاحتجاجات، وأن يُعيد توجيه طاقته نحو ما يُجيده فعلًا: صناعة الفارق.

التهديف ليس ممنوعًا عليه، لكنه ليس جوهره.

وهنا يجب أن يفهم الجميع أن لكل لاعب خصوصيته، وأن النجم الحقيقي هو من يُتقن دوره، لا من يزاحم الآخرين على أدوارهم.

في قلب الميدان، يظهر فيديريكو فالفيردي كقطعة ذهبية لا تقبل العبث بمكانها.

على الجهة اليمنى من الوسط، يمنح الفريق توازنًا نادرًا بين القوة والاندفاع، بين التغطية والتسديد.

أما جود بيلينغهام، فهو قلب الفريق النابض، لكن ليس بالصورة التقليدية التي تُختزل في الهجوم فقط.

بيلينغهام، حين يُمنح دور الارتكاز، يصبح نقطة البداية لكل شيء: يستلم، يوزع، يفرض الإيقاع، ثم يتقدم حين تحين اللحظة.

أولوية دوره في التنظيم لا تلغي حضوره الهجومي، بل تضبطه وتجعله أكثر تأثيرًا، كقائد خفي يمسك بخيوط اللعب من العمق.

وعلى الجهة اليسرى من الوسط، يطل أردا غولر كموهبة تحتاج إلى الثقة بقدر حاجتها إلى الحرية.

إشراكه لا يجب أن يكون مجاملة، بل استثمارًا حقيقيًا، مع تحميله أدوارًا دفاعية تُنضج شخصيته دون أن تخنق إبداعه.

في الخط الخلفي، يتشكل العمود الفقري من ميليتاو وروديغر، ثنائي يجمع بين القوة والصلابة.

وعلى اليمين، يبرز دور الظهير الهجومي الذي يمنح الإضافة للأمام، لكنه يحتاج إلى منظومة تحميه خلفًا، عبر دعم من الوسط، خصوصًا من فالفيردي ودياز، لسدّ أي فراغ دفاعي.

أما في حراسة المرمى، فلا جدال حول قيمة تيبو كورتوا، العملاق الذي يُنقذ المباريات قبل أن تُكتب نهاياتها.

في المقابل، يظل لونين حارسًا جيدًا، لكنه أقرب إلى حارس خط، يتأثر بالكرات العرضية والركنيات، وتُضعف فترات الغياب الطويلة حسّه التمركزي.

في النهاية، لا يحتاج ريال مدريد إلى ثورة أسماء، بل إلى عدالة أدوار.

أن يعرف كل لاعب حدوده ومسؤوليته، أن تُبنى الثقة على الاستمرارية لا على المزاج، وأن تتحول المنظومة إلى جسد واحد: عند فقدان الكرة، يقاتل الجميع، وعند امتلاكها، يُبدع كلٌّ في مجاله.

فليس هناك نجمٌ أول ونجمٌ ثانٍ، بل فريقٌ من النجوم، كلٌّ يلمع في موقعه، وحين تتكامل الأضواء، يولد الانتصار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك