لم يعد اختيار المهنة مرتبطًا بالنوع أو الجنس، بل أصبح معيار الكفاءة والطموح هو الأساس، وهو ما يركز عليه مشروع «هي تقدر»، الذي يسلط الضوء على قدرات المرأة في مجالات غير تقليدية، مثل الطيران والهندسة والسباكة، ويعرض قصصًا حقيقية ونماذج ملهمة على مواقع التواصل الاجتماعي، ليشجع الفتيات على متابعة أحلامهن، ويعيد تشكيل النظرة التقليدية للمجتمع تجاه عمل المرأة.
أوضحت شهد سعد، إحدى فريق مشروع تخرج «هي تقدر»، بكلية الإعلام قسم العلاقات العامة، جامعة MSA، تحت رعاية وزاره الشباب والرياضة، ويسلط الضوء على مهن المرأة في مجالات غير التقليدية، أو مجالات غير متعارف عليها، مثل كابتن طيار، هندسة الميكانيكا، النجارة، السباكة، وأعمال الصيانة، وغير ذلك، قائلة في حديثها لـ«الوطن»: «بدأنا المشروع من شهر 10 لحد شهر 1 بمرحلة البحث، كنا بندور على المجالات المختلفة دي ونحدد هنقابل مين ونعمل مقابلات فعلية، ومع بداية الترم التاني بدأنا التنفيذ على أرض الواقع، ونشر المحتوى على السوشيال ميديا».
«هي تقدر» مشروع تخرج يدعم المرأة في المهن الصعبةعثر فريق «هي تقدر» المكون من 4 طلاب، على الفكرة استنادًا لكثرة الحملات التي تدعم المرأة، بهدف إلغاء فكرة ارتباط الشغل بجنس معين، مما يعطي فرص حقيقية للنساء في مجالات جديدة، ويساعدهنعلى تحقيق إنجازات متنوعة: «إحنا 4 أشخاص شهد سعد، سالي ياسر، علي أنور، وحنين هاني، وقررنا نكون مختلفين ونركز على المجالات غير التقليدية، والحملة تحت إشراف دكتورة حياه بدر، ودكتورة سالي سعيد».
تقدم الحملة محتوى توعوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال عرض قصص نجاح ونماذج حقيقية ونصائح للفتيات، مع محاولة الوصول لأكبر عدد من الناس، إلى جانب لقاءات مع شخصيات ملهمة وحقيقية: «سمينا المشروع هي تقدر لأن الستات فعلًا قادرين ينجحوا في المهن الصعبة دي، وكمان بيوازنوا بين شغلهم ومسؤولياتهم في البيت».
وكانت ردود الأفعال مشجعة جدًا خاصة من السيدات، أما بعض الرجال فاعتبروا الحملة على أنها منافسة، مما يلغي أدوارهم، وهو عكس الهدف الرئيسي للمشروع: «إحنا مش بنلغي دور الراجل، إحنا بس بندعم إن كل واحد يشتغل اللي يقدر عليه، وطموحنا إن رسالة المشروع توصل لأكبر عدد ممكن، ونغير الفكرة النمطية في المجتمع، ونشجع أي بنت تمشي ورا حلمها مهما كان».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك