وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي النائب الأول لرئيس الوزراء البيلاروسي Independent عربية - سمكة تقتل صيادا يمنيا قبالة سواحل الحديدة العربية نت - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز قناة الغد - الجيش الأميركي: إسقاط مسيرتين إيرانيتين هددتا حركة الملاحة بمضيق هرمز قناه الحدث - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز التلفزيون العربي - البرازيل ومصر في مباراة ودية.. تألق حارس مرمى الفراعنة رغم الخسارة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقابلة خاصة: مسؤول تونسي: السوق الصينية تمثل محورا استراتيجيا للسياحة التونسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يسقط مسيّرتين إيرانيتين هددتا الملاحة في هرمز العربي الجديد - حياة بلا كهرباء في عدن... ومطالبات بسفينة توليد عائمة قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط مسيرتين إيرانيتين في مضيق هرمز
عامة

مضيق هرمز.. صراع نفوذ بين طهران وواشنطن

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر

بينَ إغلاقِ مضيقٍ يضغطُ على العالم وتلويحٍ أمريكيٍّ متجددٍ بالقوة، تتحركُ المنطقةُ في مساحةٍ شديدةِ الضيق بين منطقِ الردع ومنطقِ التسوية. إيرانُ أعادت هرمز إلى قلب الاشتباك السياسي لا باعتباره ممراً م...

ملخص مرصد
تشهد منطقة مضيق هرمز توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تتحول الممرات المائية إلى ورقة نفوذ تفاوضي تؤثر على أمن الطاقة العالمي. تسعى واشنطن إلى فرض شروطها عبر الحصار والضغط العسكري حتى تحقيق اتفاق كامل، بينما تسعى دول إقليمية مثل السعودية وباكستان لاحتواء التصعيد عبر جهود دبلوماسية. لا تزال الدبلوماسية الإقليمية تعمل كوسيط لنقل الرسائل بين الطرفين لمنع انهيار الهدنة والعودة إلى المواجهة.
  • إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة نفوذ تفاوضي ضد الولايات المتحدة
  • السعودية وباكستان تبذلان جهوداً لاحتواء التصعيد في المنطقة
  • الدبلوماسية الإقليمية تعمل كوسيط لمنع انهيار الهدنة والعودة إلى المواجهة
من: إيران، الولايات المتحدة، السعودية، باكستان أين: مضيق هرمز

بينَ إغلاقِ مضيقٍ يضغطُ على العالم وتلويحٍ أمريكيٍّ متجددٍ بالقوة، تتحركُ المنطقةُ في مساحةٍ شديدةِ الضيق بين منطقِ الردع ومنطقِ التسوية.

إيرانُ أعادت هرمز إلى قلب الاشتباك السياسي لا باعتباره ممراً مائياً فحسب بل كورقةِ نفوذٍ تفاوضي تضع أمنَ الطاقة في مواجهة شروط التفاهم، وفي المقابل لا تُخفي واشنطن أنها تُبقي الحصار والضغط العسكري قائمين إلى أن تُنجز ما تعتبره اتفاقاً كاملاً.

لكن المشهد لا يُقرأ فقط من زاوية واشنطن وطهران، فهناك جهدٌ سعودي واضح لاحتواء الانزلاق تجلّى في التحركات والاتصالات الرامية إلى إبقاء هرمز مفتوحاً وتثبيت مسار التهدئة بالتوازي مع دورٍ باكستاني لم ينقطع إذ تؤكد إسلام آباد أن الجهد الكامل ما زال قائماً وأنها ستواصل تسهيل الحوار، بينما تكشف المعطيات الدبلوماسية أن الوسطاء ما زالوا يمررون الرسائل بين الطرفين سعياً لمنع انهيار الهدنة والعودة إلى المواجهة، ومن هنا لم يعد السؤال هل تعود المفاوضات؟ بل هل تنجح الدبلوماسية الإقليمية في ضبط الإيقاع قبل أن يفرض الميدانُ شروطَه على الجميع؟أسئلة نطرحها على ضيفنا أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور إبراهيم النحاس.

Your browser does not support audio tag.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك