الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
فيديو

خسر 30 كيلوغراما.. صورة لحذيفة الكحلوت "أبو عبيدة" خلال المجاعة بغزة

مكتبة الجزيرة المرئية
1

أثارت صورة أرشيفية جديدة للشهيد حذيفة الكحلوت، المعروف باسم" أبو عبيدة"، الناطق السابق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تفاعلا واسعا، إذ بدا فيها نحيفا نتيجة...

ملخص مرصد
نشرت صورة أرشيفية للشهيد حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة)، الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام، تظهر نحافته الشديدة بعد فقدانه 30 كيلوغراماً خلال المجاعة في غزة. أفاد نجله إبراهيم بأن الحرب والجوع أنهكاه، لكنه اختار البقاء مع شعبه. لاقت الصورة انتشاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الناشطون بصموده خلال الحرب
  • حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة)، الناطق العسكري لكتائب عز الدين القسام، فقد 30 كيلوغراماً خلال المجاعة في غزة
  • قال نجله إبراهيم: "أنهكته الحرب والجوع الذي اختار أن يعيشه مع شعبه"
  • انتشرت الصورة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وحظيت بتفاعل كبير من الناشطين
من: حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة)، الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام أين: قطاع غزة

أثارت صورة أرشيفية جديدة للشهيد حذيفة الكحلوت، المعروف باسم" أبو عبيدة"، الناطق السابق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تفاعلا واسعا، إذ بدا فيها نحيفا نتيجة فقدانه جزءا كبيرا من وزنه خلال فترة المجاعة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

ونشر إبراهيم حذيفة الكحلوت، نجل الشهيد" أبو عبيدة"، الصورة عبر صفحته على منصة" إنستغرام"، مرفقا إياها بتعليق قال فيه: " هذه الصورة لأبي لم تُنهكه السنون، بل أنهكته الحرب والجوع الذي اختار أن يعيشه مع شعبه، لا فوقهم.

خسر أكثر من 30 كيلوغراما من جسده، لكنه لم يخسر ذرة من كرامته أو ثباته".

كما علق أسيد الكحلوت، شقيق الشهيد، على الصورة قائلا: " هذه الصورة لأخي الحبيب حذيفة، ولست أدري بأي كلمات أعبّر عن مدى قهري.

خسر أخي 30 كيلوغراما من جسده في المجاعة الأولى، وقد أنهكه الهم، إذ كان يحمل أوجاع الناس ويصدح بالحق لأجلهم".

وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، متصدّرة تفاعل الناشطين الذين أعادوا تداولها بكثافة، مشيدين بصمود الشهيد وثباته ومواقفه خلال فترة الحرب.

list 1 of 2ترمب يطرد صحفية من مؤتمر البيت الأبيض بسبب سؤال عن هرمزlist 2 of 2ضحية كل 30 دقيقة.

صدمة من حصيلة أممية لجرائم إسرائيل بحق نساء غزةورأى متفاعلون أن ملامح النحول التي بدت على جسده تعكس حجم المعاناة التي عاشها سكان قطاع غزة، معتبرين أن الصورة تختزل واقع المجاعة والظروف الإنسانية القاسية التي فرضتها الحرب.

وأشار آخرون إلى أن ملامحه في خطابه الأخير بدت أكثر إنهاكا، إذ ظهر هزيل الجسد، متعب العينين، وبنبرة يغلب عليها العتب على غير العادة، فيما رأى مغردون أن خطابه عكس" انكسار روح أعياها الانتظار"، وأن نبرة صوته حملت رسائل عتب أكثر مما كانت موجهة لعدو.

كما لفت متفاعلون إلى أن آثار النحول كانت واضحة عليه رغم اللثام والبدلة العسكرية، معتبرين أن ما مرّ به يعكس حجم المعاناة.

وفي سياق التفاعل، أعاد ناشطون تداول مقاطع وخطابات سابقة للشهيد، مؤكدين أن حضوره ظل حاضرا رغم استشهاده، وأن صورته الأخيرة أعادت تسليط الضوء على تجربته خلال الحرب، بوصفها شاهدا على ما عاشه من ظروف قاسية، ومعبّرة عن جانب من المعاناة الإنسانية التي رافقت تلك المرحلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك