العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

وثيقة جديدة تثبت تحرك مصر لاسترداد رأس نفرتيتي قبل أكثر من عقد

الدستور
الدستور منذ 1 شهر

قال علي أبو دشيش، خبير الآثار المصرية ومدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، إن الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية، خلال توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، يُعد أول مسؤول مصري يوجه خطابً...

ملخص مرصد
كشف خبير الآثار المصرية علي أبو دشيش أن الدكتور زاهي حواس، خلال توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أرسل خطاباً رسمياً إلى الجانب الألماني في 2 يناير 2011 للمطالبة باسترداد رأس الملكة نفرتيتي، مؤكداً عدم قانونية خروجها من مصر عام 1913. اعتبر أبو دشيش هذا الخطاب الوثيقة الأساسية التي نقلت القضية من تصريحات إعلامية إلى طلب رسمي يستند إلى المواثيق الدولية.
  • زاهي حواس أرسل خطاباً رسمياً لألمانيا في 2 يناير 2011 للمطالبة برأس نفرتيتي
  • الخطاب أثبت تلاعباً قانونياً في خروج التمثال من مصر عام 1913
  • الوثيقة نقلت القضية من تصريحات إعلامية إلى طلب رسمي بموجب اتفاقيات دولية
من: زاهي حواس، علي أبو دشيش أين: مصر، ألمانيا (برلين)

قال علي أبو دشيش، خبير الآثار المصرية ومدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، إن الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية، خلال توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، يُعد أول مسؤول مصري يوجه خطابًا رسميًا وحكوميًا متكاملًا إلى الجانب الألماني للمطالبة بعودة رأس الملكة نفرتيتى إلى موطنها الأصلي، وذلك حسمًا للجدل المثار حول تاريخ المطالبات الرسمية باسترداد أيقونة الآثار المصرية، وتفنيدًا لأي ادعاءات غير دقيقة.

وأشار أبو دشيش، في تصريح لـ«الدستور»، إلى أنه في 2 يناير 2011 قاد الدكتور زاهي حواس تحركًا قانونيًا ودبلوماسيًا حاسمًا، بإرسال خطاب رسمي بصفته ممثلًا للحكومة المصرية إلى مؤسسة التراث الثقافي البروسي في برلين.

وأوضح أن الخطاب، الذي حصلت «الدستور» على نسخة منه، تضمن نقاطًا جوهرية صاغها حواس لتكون ركيزة قانونية صلبة، من أبرزها إثبات التدليس القانوني، حيث فند كيفية خروج التمثال من مصر عام 1913، مؤكدًا وقوع تلاعب في توصيف الأثر عند إجراء “القسمة”، ما جعل خروجه غير قانوني ومخالفًا لنصوص وروح قوانين الآثار المصرية السارية آنذاك.

وأضاف أن هذا الخطاب يُعد “الوثيقة الأم” في ملف الاسترداد، إذ نقل القضية من مجرد تصريحات إعلامية إلى طلب رسمي يستند إلى المواثيق الدولية واتفاقية اليونسكو لعام 1970.

كما أشار إلى أن حواس طالب رسميًا باسترداد القطعة المسجلة برقم AM 21300 في “المتحف الجديد” ببرلين، مؤكدًا أنها قطعة فريدة لا يمكن تعويضها، وأن مكانها الطبيعي هو مصر.

وأكد أبو دشيش أن هذا التحرك الرسمي وضع الجانب الألماني أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية لأول مرة بشكل مؤسسي، ليظل خطاب يناير 2011 المرجع الأول والأساسي في قضية استرداد رأس نفرتيتي.

واضاف ابو دشيش ان هذا الخطاب يعد هو" الوثيقة الأم" في ملف الاسترداد، حيث نقل الملف من مجرد تصريحات إعلامية إلى طلب استرداد رسمي يستند إلى المواثيق الدولية واتفاقية اليونسكو لعام 1970.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك