روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

مها أبو خليل.. مناضلة لبنانية التحقت بالثورة الفلسطينية شهيدة في العدوان الإسرائيلي على لبنان

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
3

“لأنني أؤمن بحق بلدي، ولأننا نؤمن بحق شعبنا. نؤمن بأن علينا أن نناضل ونواصل النضال. وربما لن نرى النتائج خلال عامين أو ثلاثة، وربما لن نشهدها بأنفسنا، لكننا سنستمر في النضال ولن نتوقف”.هذه كلمات مها...

ملخص مرصد
اغتالت إسرائيل الناشطة اللبنانية مها أبو خليل، البالغة 82 عامًا، في غارات جوية على مدينة صور جنوب لبنان يوم الجمعة الماضي. كانت أبو خليل من أوائل الفدائيات الفلسطينيات، حيث شاركت في عملية خطف طائرة إسرائيلية عام 1969، وألقتFront Popular for the Liberation of Palestine بيانًا نعت فيه أبو خليل، مؤكدة دورها التاريخي في النضال الوطني والاجتماعي. اغتيلت قبل دقائق من إعلان وقف إطلاق النار بعد استهداف أربعة مبانٍ سكنية في صور.
  • اغتالت إسرائيل الناشطة اللبنانية مها أبو خليل في غارات على صور جنوب لبنان الجمعة الماضية
  • شاركت أبو خليل في عملية خطف طائرة إسرائيلية عام 1969 وأفرج عنها عام 1970
  • Front Popular for the Liberation of Palestine نعت أبو خليل بوصفها نموذجًا للمرأة المناضلة
من: مها أبو خليل أين: مدينة صور، جنوب لبنان

“لأنني أؤمن بحق بلدي، ولأننا نؤمن بحق شعبنا.

نؤمن بأن علينا أن نناضل ونواصل النضال.

وربما لن نرى النتائج خلال عامين أو ثلاثة، وربما لن نشهدها بأنفسنا، لكننا سنستمر في النضال ولن نتوقف”.

هذه كلمات مها أبو خليل قبل 56 عامًا.

وهي اللبنانية، ابنة بلدة القليلة في جنوب لبنان، التي انخرطت مبكرًا في صفوف الثورة الفلسطينية، واغتالتها إسرائيل في غارات عنيفة شنّتها على مناطق سكنية في مدينة صور، جنوب لبنان، الجمعة الماضي.

وتعدّ أبو خليل من أوائل الفدائيات.

وحسب منشور أُرفق بفيديو المؤتمر الصحافي لأبو خليل، الذي عقدته في العاصمة الأردنية عمّان بعد إطلاق سراحها من اليونان في آب/ أغسطس عام 1970، فإنها شاركت مع رفيقين لها من “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” في محاولة خطف طائرة تابعة لشركة “العال” الإسرائيلية من أثينا في كانون الأول/ ديسمبر 1969، وهي العملية التي انتهت باعتقالهم، قبل أن تنجح الجبهة، بالاشتراك مع “جبهة النضال الشعبي”، في تحريرهم مع عدد من المعتقلين في اليونان بعد خطف طائرة للخطوط الجوية اليونانية في تموز/ يوليو 1970.

وخلال المؤتمر، قالت ابنة الـ26 عامًا إن نضالها ينبع من إيمان عميق بحق الشعب الفلسطيني وحق بلدها.

وفي إجاباتها، التي اتسمت بوعي سياسي متقدم، شددت على أن “النتائج قد لا تظهر في سنوات قليلة”، لكن الاستمرار في النضال هو الضمانة الوحيدة لاسترداد الحقوق.

وفي هذا المؤتمر الصحافي، قالت أبو خليل: “إنني أؤمن بحق بلدي، ولأننا نؤمن بحق شعبنا.

نؤمن بأن علينا أن نناضل ونواصل النضال.

وربما لن نرى النتائج خلال عامين أو ثلاثة، وربما لن نشهدها بأنفسنا، لكننا سنستمر في النضال ولن نتوقف”.

وعند سؤالها عمّا إذا كانت تخاطر بحياتها، أجابت: “لا يهم”.

وسُئلت عمّا إذا كانت تكترث لمقتل أبرياء نتيجة هذه الأفعال، فقالت: “ليست لدينا أي نية لإيذاء أحد، إلا من يؤذينا”.

وعندما أُثيرت مسألة خطر مقتل أشخاص غير مستهدفين خلال العمليات، ردّت قائلة: “لقد قلت إننا نبذل جهدًا كبيرًا لتجنّب إيذاء أي شخص.

هذا هو جوابي”.

وقد نعت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، “الرفيقة المناضلة التاريخية والأكاديمية والاجتماعية الدكتورة مهى أبو خليل، ابنة بلدة القليلة في قضاء صور، التي ارتقت إثر العدوان الصهيوني الغادر على مدينة صور مساء 17/4/2026، قبل دقائق قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، بعد استهداف أربعة مبانٍ سكنية سُوّيت بالأرض، لتكون من بين المفقودين تحت الركام”.

وقالت الجبهة في بيان صحافي: “لقد شكّلت الشهيدة مهى أبو خليل نموذجًا للمرأة المناضلة التي جمعت بين الفكر والالتزام الوطني والعمل الاجتماعي والتربوي.

وقد حازت على شهادة الدكتوراه في الإعلام، ودرست في جامعات براغ في أواخر السبعينيات، في تجربة علمية وفكرية عكست عمقها المعرفي وانفتاحها الإنساني، كما عاشت إلى جانب زوجها الذي شغل منصب سفير العراق في براغ”.

شكّلت الشهيدة أبو خليل نموذجًا للمرأة المناضلة التي جمعت بين الفكر والالتزام الوطني والعمل الاجتماعي والتربويوأضافت: “ارتبطت الرفيقة مبكرًا بمسارات العمل النضالي الداعم للقضية الفلسطينية، وانخرطت في أنشطة “الجبهة الشعبية” في المجال الخارجي ضمن سياق المرحلة التاريخية في عام 1970، بالمشاركة في عملية “أثينا” الفدائية، وذلك بهدف تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، والتي شكّلت حينها جزءًا مركزيًا من برنامج العمل الثوري الفلسطيني”.

و”المجال الخارجي” يُطلق على تنظيم الجبهة الذي كان يقوده القائد الفلسطيني الراحل وديع حداد.

وانخرط كثير من الفلسطينيين، وكذلك أشخاص من جنسيات مختلفة، في نشاط الجبهة و”المجال الخارجي”، ومن بينهم لبنانيون.

وبيّنت الجبهة أن “الشهيدة عملت لسنوات طويلة في مؤسسات اجتماعية، حيث كان لها دور أساسي في العلاقات العامة والعمل الاجتماعي والتربوي، وساهمت في توجيه العديد من المعلمات، وتكريس نهج إنساني في التعاطي مع الناس؛ فتركت أثرًا عميقًا في كل من عرفها، كما عُرفت بقربها من الفقراء وعائلات الشهداء، ومشاركتها الصادقة لهم في آلامهم وأفراحهم، وبحضورها الدائم في الجنوب اللبناني، حيث بقيت صامدة في مدينة صور خلال الحروب الإسرائيلية المتكررة، رافضة مغادرة أرضها رغم القصف والعدوان”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك