فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 6 بلدات في جنوب لبنان والانتقال إلى شمال نهر الزهراني وكالة سبوتنيك - من الكواليس إلى العلن: ترامب يكشف عن الخطة التي لم تنفذ لمصادرة اليورانيوم الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - الكريتيكوم.. مفهوم جديد لقياس تأثير الشاشات على عقول الأطفال الجزيرة نت - الغلاء يلتهم جيوب الإيرانيين والتضخم عند أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية روسيا اليوم - في أي الدول تدهورت صورة إسرائيل ونتنياهو؟ فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس"
عامة

“رامة والتنين” لإدوار الخراط علامة فارقة في تطور السرد العربي

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر

يحتفل العالم في شهر أبريل من كل عام بـ" اليوم العالمي للكتاب"، وهي المناسبة الدولية التي أقرتها منظمة اليونسكو إيمانًا بالقوة التنويرية للكتب، ودورها الجوهري كجسر معرفي يربط بين الأجيال المتعاقبة والث...

ملخص مرصد
تحتفل منظمة اليونسكو باليوم العالمي للكتاب في أبريل، حيث يبرز الأدب العربي كأحد أبرز الروافد العالمية. وتعد رواية "رامة والتنين" للكاتب المصري إدوار الخراط (1980) علامة فارقة في السرد العربي الحديث، إذ قدمت أسلوبًا جديدًا متحررًا من الواقعية التقليدية. وتشكل الثلاثية (رامة والتنين، الزمن الآخر، يقين العطش) نمطًا متميزًا في الكتابة السردية الذاتية، بحسب ما رصدته "فيتو" في تغطيتها للاحتفال.
  • رواية "رامة والتنين" لإدوار الخراط صدرت عام 1980 وتعد علامة فارقة في الأدب العربي الحديث.
  • الرواية تشكل ثلاثية روائية بجزأيها "الزمن الآخر" (1985) و"يقين العطش".
  • تدور أحداث الرواية في إطار حوار بين رجل يدعى "ميخائيل" وامرأة تعرف بـ"رامة"، بحسب النص.
من: إدوار الخراط

يحتفل العالم في شهر أبريل من كل عام بـ" اليوم العالمي للكتاب"، وهي المناسبة الدولية التي أقرتها منظمة اليونسكو إيمانًا بالقوة التنويرية للكتب، ودورها الجوهري كجسر معرفي يربط بين الأجيال المتعاقبة والثقافات المختلفة.

وفي هذا السياق، يبرز الأدب العربي كأحد أهم الروافد العالمية التي قدمت على مدار القرن العشرين أعمالًا استثنائية بلغت حدود العالمية، حيث توج الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب هذه الإبداعات بإعلان قائمة أفضل مائة رواية عربية في القرن الماضي، بناء على استفتاء موسع شارك فيه كبار النقاد والأدباء.

وترصد “فيتو” خلال برنامج احتفالها باليوم العالمي للكتاب الشهر الجاري، عددًا من هذه الأعمال، ومنها رواية “رامة والتنين”.

وتعد رواية" رامة والتنين" للكاتب المصري الراحل إدوار الخراط، والصادرة في عام 1980، علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي الحديث، حيث لم تكن الرواية مجرد نص سردي عابر، بل كانت إعلان عن ميلاد اسلوب جديد في السرد، ليعلن الخراط تمرده على الواقعية الاجتماعية التقليدية التي سادت في الخمسينيات.

ولم توقف" رامة والتنين" طموح الخراط السردي عند حدود الجزء الأول، بل امتدت لتصبح ثلاثية روائية بصدور الجزء الثاني" الزمن الآخر" عام 1985، ثم الجزء الثالث" يقين العطش"، لتشكل في مجملها نمط متميز في الكتابة السردية الذاتية، متحررة من الأنماط الكلاسيكية الجاهزة.

وتظهر عبقرية الخراط في هذه الرواية من خلال لغة رفيعة توضح تمكنه الاستثنائي، وقدرته الفائقة على تصوير أعقد الأحاسيس الإنسانية، ويعتمد النص على تداخل الأزمنة، حيث تتشابك أحداث الماضي مع اللحظة الحاضرة في نسيج واحد.

وتدور الرواية في إطار حوار ممتد بين رجل يدعى" ميخائيل" وامرأة تعرف بـ" رامة"، وهو حوار يغوص في أعماق النفس البشرية التي ذاقت مرارة الهزائم والانكسارات، ويبرز في النص استخدام المونولوج الداخلي وتداعي الخواطر، ليكشف عن عالم يطفح بالقسوة والإخفاق، حيث يظهر الإنسان محاصر برغباته ونزعاته وسط جدران من اللامبالاة.

تمثل" رامة والتنين" نموذجا للرواية التجريبية ذات المختبر الخاص، حيث مزج الخراط فيها بين عناصر أسطورية ورمزية مستمدة من روافد حضارية متعددة، تشمل التراث الفرعوني، اليوناني، والإسلامي.

ولد إدوار الخراط في مدينة الإسكندرية لعائلة قبطية تعود أصولها إلى الصعيد، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1946، وتنوعت مسيرته المهنية بين العمل في مخازن البحرية البريطانية، والبنك الأهلي، وشركة التأمين الأهلية، وصولا إلى عمله كمترجم في السفارة الرومانية بالقاهرة.

وشارك الخراط في الحركة الوطنية الثورية بالإسكندرية عام 1946، وتعرض للاعتقال في مايو 1948 في معتقلي أبو قير والطور، كما نشط في" منظمة تضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية" و" منظمة الكتاب الإفريقيين والآسيويين" في الفترة ما بين 1959 و1983، قبل أن يتفرغ تمامًا لمشروعه الأدبي في القصة والنقد والترجمة.

مثلت مجموعته القصصية الأولى" الحيطان العالية" منعطفا حاسم في القصة العربية، حيث ابتعد عن الواقعية المحفوظية -نسبة لنجيب مجفوظ- ليركز على وصف خفايا الأرواح المعرضة لليأس، وتأكدت هذه النزعة في مجموعته الثانية" ساعات الكبرياء" التي نال عنها جائزة الدولة التشجيعية عام 1972، حيث رسم فيها شخوص تتخبط في عالم من الظلم والفساد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك