روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

لا تكرروا أخطاء نظام صنعاء!

سما عدن الإخبارية
3

في العام 1994م، عندما اجتاح نظام صنعاء عسكرياً الجنوب، الدولة الشريك في اتفاقية الوحدة اليمنية – الموقعة عام 1990م بين نظام صنعاء ونظام عدن – والتي تحولت لاحقًا إلى استحواذ على دولة ومقدراتها، كانت ال...

ملخص مرصد
حذّر خبراء من تكرار أخطاء نظام صنعاء تجاه الجنوب اليمني، بعد أن استغل نظام صنعاء في 1994م حربه على الشيوعية ذريعة لاحتلال الجنوب، رغم توحده أصلاً مع الحزب الحاكم ذاته. وأكد الخبر أن تلك الممارسات لم تتوقف حتى بعد مشاركة الحزب الاشتراكي في السلطة، مشدداً على أن الاستهداف كان موجهاً للشعب الجنوبي، لا الحزب، ودعا إلى تجنب تكرار تلك السياسات التي تهدد استقرار اليمن والمنطقة.
  • نظام صنعاء احتل الجنوب عام 1994م بحجة محاربة الشيوعية رغم توحده مع الحزب الحاكم ذاته
  • الاستهداف كان موجهاً للشعب الجنوبي، لا الحزب، بحسب تحليلات الخبراء
  • دعوات لتجنب تكرار سياسات 1994م بعد الأحداث الأخيرة في حضرموت والمهرة
من: نظام صنعاء والحزب الاشتراكي أين: اليمن (الجنوب، حضرموت، المهرة)

في العام 1994م، عندما اجتاح نظام صنعاء عسكرياً الجنوب، الدولة الشريك في اتفاقية الوحدة اليمنية – الموقعة عام 1990م بين نظام صنعاء ونظام عدن – والتي تحولت لاحقًا إلى استحواذ على دولة ومقدراتها، كانت الذريعة المعلنة هي محاربة الشيوعية التي كان ينتهجها الحزب الاشتراكي (الحاكم) في الجنوب قبل الوحدة، غير أن المفارقة تكمن في أن نظام صنعاء توحد أصلاً مع هذا النظام بالحزب الحاكم ذاته؛ فكيف يتم التوحد مع شريك، ثم إعلان الحرب عليه لاحقاً بتهمة الإيديولوجيا نفسها.

في مرحلة ما بعد الحرب واجتياح الجنوب، وتحويل الشراكة إلى هيمنة، كان يفترض – حينها – أن تنتهي مبررات “محاربة الشيوعية”، ويتم إقرار مسار تصحيح الشراكة، بعيدًا عن أي ممارسات انتقامية بحق الشعب في الجنوب أو مقدراته وثرواته، إلا أن ما حدث كان العكس تمامًا، وهو ما يكشف أن سردية الحرب على الشيوعية لم تكن سوى غطاء، جرى توظيفه دينياً من قبل اخوان اليمن جناح نظام صنعاء الديني، لشرعنة استباحة الجنوب وشعبه ومقدراته.

وفي المحصلة، فإن ما شهدته البلاد منذ انطلاق الحراك الجنوبي في العام 2007م، جاء نتيجة طبيعية لتراكم السياسات الخاطئة والممارسات الانتقامية بحق الجنوبيين، حيث جرى التعامل مع الجنوب كغنيمة حرب، وقد أسهمت تلك السياسات في تعقيد المشهد اليمني، المثقل بسنوات من الأخطاء والسلوكيات السلبية، واستمرار النهج ذاته حتى بعد أن أصبح الحزب الاشتراكي شريكاً في السلطة، ما يعزز أن الاستهداف كان موجهاً نحو الشعب، لا الحزب.

وما يُلاحظ اليوم في الجنوب، خاصة منذ الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما تبعها من سياسات انتقامية وتوظيف سلبي للأحداث من قبل الحكومة، يكاد يتطابق مع ما جرى عقب أحداث 1994م، ومن هنا، فإن تلك التجربة تمثل درساً واقعياً ينبغي التوقف عنده بجدية من قبل الجميع، والعمل على تجنب تكراره، لأن تداعياته لن تقتصر على تعقيد المعقد في الداخل فحسب، بل ستمتد آثارها السلبية إلى محيطه الإقليمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك