قد يتعرض المسلم لتأخير بعض فراض الصلاة، سواء بسبب النوم أو النسيان، فماذا يفعل في هذه الحالة، يصلي الصلاة مباشرة أم يصليها مع مثيلتها من اليوم التالي؟
ماذا يفعل من فاتته صلاة حتى خرج وقتها؟أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الحكم الشرعي في مسألة فوات الصلاة وخروج وقتها، مبينًا ما ينبغي على المسلم فعله في هذه الحالة، خاصة مع تكرار التساؤل حول ما إذا هل تُقضى الصلاة فورًا أم يجوز جمعها مع مثيلتها؟أكد المركز أن من فاتته صلاة مفروضة بسبب نوم أو نسيان أو عذرٍ خارج عن إرادته، فإن الواجب عليه أن يبادر بقضائها فور تذكّرها أو زوال العذر، دون تأخير أو تسويف.
هل يجوز جمعها مع مثيلتها؟وشدد البيان على أنه لا يجوز تأخير الصلاة الفائتة بنية جمعها مع الصلاة التالية من جنسها، بل يجب أداؤها فورًا؛ لأن القضاء في هذه الحالة يكون على سبيل المبادرة، لا التراخي أو التنظيم مع الصلوات الأخرى.
واستند المركز إلى ما رواه الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ» (متفق عليه)، وهو نصٌّ صريح في وجوب قضاء الصلاة فور التذكر.
واختتم مركز الأزهر للفتوى بالتأكيد على أهمية المحافظة على الصلاة في وقتها، واتخاذ الأسباب التي تعين على ذلك، مع المبادرة بالقضاء عند الفوات، حرصًا على أداء الفريضة كما أمر الله تعالى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك