CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

نمو الصادرات خارج المحروقات بـ 16 بالمائة في الثلاثي الأول من 2026

جريدة الجزائر
جريدة الجزائر منذ 1 شهر
3

أكد المدير المركزي لترقية الصادرات بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، الهواري عبد اللطيف، أن الميزان التجاري للجزائر يشهد تحسنًا مستمرًا، حيث سجل خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية ارتفاعًا بنس...

ملخص مرصد
أعلن المدير المركزي لترقية الصادرات بوزارة التجارة الخارجية الجزائرية، الهواري عبد اللطيف، أن الصادرات خارج المحروقات نمت بنسبة 16% خلال الربع الأول من 2026 مقارنة بنفس الفترة من 2025. وأشار إلى أن هذا التحسن يعكس نجاعة السياسات الحكومية في دعم المصدرين وزيادة ثقتهم، مشيرًا إلى توجه مستدام نحو التصدير في قطاعات متعددة. كما أبرز إطلاق 35 عملية تصدير نحو 17 دولة من ولاية تيزي وزو في 11 أبريل الجاري، بوصفها الأكبر من نوعها.
  • نمو صادرات الجزائر خارج المحروقات 16% في الربع الأول من 2026 مقارنة بالعام السابق
  • إطلاق 35 عملية تصدير نحو 17 دولة من ولاية تيزي وزو في 11 أبريل 2026
  • شملت الصادرات منتجات غذائية، مواد بناء، قطع غيار سيارات، وسيراميك نحو أوروبا وإفريقيا وآسيا
من: الهواري عبد اللطيف (المدير المركزي لترقية الصادرات بوزارة التجارة الخارجية الجزائرية) أين: الجزائر (ولاية تيزي وزو) ودول أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية

أكد المدير المركزي لترقية الصادرات بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، الهواري عبد اللطيف، أن الميزان التجاري للجزائر يشهد تحسنًا مستمرًا، حيث سجل خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية ارتفاعًا بنسبة 16 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025.

وأوضح الهواري أمس، في تصريح للإذاعة الوطنية، أن هذا الأداء تعتبره السلطات العمومية مؤشرًا إيجابيًا، لا سيما في ظل تسجيل عدة قطاعات نموًا متواصلًا في الصادرات من شهر إلى آخر ومن سنة إلى أخرى.

وقال إن هذا التطور يعكس نجاعة السياسة المنتهجة في مرافقة المصدرين والاستجابة لانشغالاتهم، ما ساهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين الإدارة والمتعاملين الاقتصاديين.

وأشار عبد اللطيف إلى أن ديناميكية التصدير الحالية لم تعد ظرفية أو عابرة، بل أصبحت توجّهًا اقتصاديًا مستدامًا، خاصة مع توجه بعض المؤسسات إلى إنتاج سلع موجهة خصيصًا للأسواق الخارجية.

كما لفت إلى إجماع تقارير دولية على تحسن المؤشرات الاقتصادية خارج قطاع المحروقات، بفضل الإجراءات التحفيزية التي أقرتها السلطات العليا في البلاد.

وفي سياق متصل، أبرز ذات المسؤول الأهمية التي تكتسيها عملية إطلاق 35 عملية تصدير نحو 17 دولة بتاريخ الـ11 أفريل الجاري، انطلاقًا من ولاية تيزي وزو، والتي تم تنظيمها بالتنسيق مع مختلف ولاة الجمهورية، وشملت عمليات شحن عبر الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية البرية.

ووصف هذه العملية بأنها الأكبر من نوعها، حيث شملت وجهات متعددة في أوروبا وإفريقيا والعالم العربي وآسيا وأمريكا الشمالية، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى أسواق جديدة في أمريكا اللاتينية مثل المكسيك، البيرو، جمهورية الدومينيكان وغواتيمالا.

وأكد أن إشراف وزير التجارة على هذه العملية يحمل رسالة دعم واضحة للمصدرين، مفادها أن التصدير يمثل أولوية اقتصادية وطنية وليس مجرد نشاط ظرفي، بل مسار استراتيجي متواصل لاختراق الأسواق الدولية.

كما شدد على أن الدولة تسعى إلى طمأنة المتعاملين الاقتصاديين، خاصة الجدد منهم، من خلال مرافقتهم وتقاسم المخاطر معهم، وتشجيعهم على التوجه نحو الأسواق الإفريقية التي تُعد الأقرب جغرافيًا والأقل تكلفة من حيث النقل.

وفيما يخص طبيعة الصادرات، أشار عبد اللطيف إلى أنها شملت منتجات تقليدية مثل مواد البناء والسيراميك والإسمنت، إلى جانب المنتجات الغذائية والخضر والفواكه التي تشهد طلبًا متزايدًا عالميًا، وتزامنت مع أول عملية تصدير لقطع غيار السيارات من ولاية تيزي وزو، وتضم أنظمة الفرامل، نحو تونس وليبيا، تنفيذًا لعقود مبرمة خلال معرض التجارة البينية الإفريقية المنعقد في الجزائر في سبتمبر من السنة الماضية.

وإلى جانب ذلك، شرعت هذه الولاية في تصدير شحنات من مادة البورسلان والسيراميك نحو كندا، ما يعكس جودة المنتوج الجزائري ومدى مطابقته للمعايير الدولية على الرغم من المنافسة الشديدة في الأسواق الخارجية.

ورغم الانفتاح على أسواق جديدة، أكد المسؤول ذاته، أن السوق الإفريقية تبقى العمق الاستراتيجي للصادرات الجزائرية، نظرًا لقربها الجغرافي وانخفاض تكاليف النقل الدولي مقارنة بوجهات أخرى.

كما لفت إلى أن قطاع الصناعات الغذائية أصبح من أبرز القطاعات المصدرة، حيث تحظى المنتجات الجزائرية بثقة متزايدة من قبل الدول الأجنبية، في إطار سعيها لتنويع مصادر وارداتها الغذائية.

وخلص عبد اللطيف إلى التأكيد على وعي المتعاملين الاقتصاديين بأهمية تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، باعتبار ذلك مؤشرًا رئيسيًا على تحسن أداء الاقتصاد الوطني وتقليص التبعية للمحروقات، بما يعزز من تنويع مصادر العملة الصعبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك