CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

الحكومة السورية تتجه لإغلاق حراقات النفط البدائية في ريف حلب

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

حيث تعتبر حراقات قرية" ترحين" أهم مكان يعمد إليه المواطنون لتكرير التفط البدائي بعيداً عن رقابة الحكومة إذ يوجد حوالي 1200 حرافة بدائية تعمل في هذه القرية الصغيرة./ خطة تراعي مشاكل البطالة/وعلمت R...

ملخص مرصد
تعتزم الحكومة السورية إغلاق جميع حراقات النفط البدائية في ريف حلب، بما فيها حراقات قرية ترحين التي تضم نحو 1200 حرافة، وذلك بموجب خطة متدرجة تراعي البطالة. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود حصر قطاع النفط في يد الشركة السورية للبترول، بعد تجارب سلبية في دير الزور. وأكد مسؤولون ضرورة توفير بدائل قانونية للعاملين في القطاع، بينما حذر خبير كيميائي من مخاطرها البيئية والصحية.
  • تعتزم محافظة حلب إغلاق 1200 حرافة بدائية في قرية ترحين بشكل متدرج
  • الخطة تهدف لحصر تكرير النفط بالشركة السورية للبترول بعد إلغاء الوسائل البدائية
  • خبير كيميائي يحذر من أضرار بيئية وصحية ناتجة عن الحراقات (أمراض السرطان والتلوث)
من: الحكومة السورية/محافظة حلب/وزير الطاقة محمد البشير/خبير كيميائي ابراهيم شبيب أين: ريف حلب/قرية ترحين/دير الزور

حيث تعتبر حراقات قرية" ترحين" أهم مكان يعمد إليه المواطنون لتكرير التفط البدائي بعيداً عن رقابة الحكومة إذ يوجد حوالي 1200 حرافة بدائية تعمل في هذه القرية الصغيرة.

/ خطة تراعي مشاكل البطالة/وعلمت RT من مصادر مطلعة في محافظة حلب بوجود توجه من جانب المحافظة لتنفيذ خطة كانت قد وضعت في وقت سابق وتهدف لإزالة جميع حراقات تكرير النفط في هذه المنطقة بما فيها حراقات" ترحين" صاحبة العدد الأكبر والثقل الأهم على مستوى تكرير النفط بشكل بدائي.

ووفقاً لمصادرنا فإن تطبيق خطة إزالة الحراقات سيأخذ شكلا متدرجا وبالتنسيق مع أصحاب الحراقات أنفسهم والعاملين فيها ممن يقدر عملهم بالمئات بعيداً عن أسلوب الصدام الذي تمت تجربته في دير الزور وجاء بنتائج سلبية على مستوى اهتزاز الوضع الأمني هناك مشيرة إلى أن آلية التعامل الجديدة ستأخذ بعين الاعتبار أن الحراقات هي مصدر رزق هؤلاء الأمر الذي يستدعي من المسؤولين حل مشكلة البطالة التي ستنتج عن تطبيق الخطة بالتزامن مع وضع اليد على هذه الحراقات وإتلافها.

وأضافت مصادرنا بأن الخطة تقوم في الأساس على حصر العمل في قطاع المحروقات في كل مراحله من الاستخراج إلى التكرير إلى النقل والتوزيع بالشركة السورية للبترول بعد إلغاء كل وسائل التكرير البدائي في مختلف المحافظات السورية.

/ مخاطر بيئية ونزيف اقتصادي/من جانبه يرى الخبير الكيميائي ابراهيم شبيب أن مخاطر الحراقات اليدوية على البيىة والاقتصاد كثيرة جدا حيث تتسبب الانبعاثات الغازية الصادرة عن (البنزين - التولوين - كبريتيد الهيدروجين) بأمراض عديدةوأشار شبيب في حديثه ل RT إلى أن هذه الحراقات وما ينبعث عنها من سموم تتسبب في تلوث الحياة النباتية والحيوانية والهواء ومصادر المياه الجوفية من آبار وغيرها فضلاً عن تلوث مجاري المياه السطحية والأنهار لعقود طويلة قادمة والأخطر من ذلك أنها تتهدد صحة الإنسان نفسه من خلال ما يترتب عليها من أمراض خطيرة كالسرطان وأمراض الجهاز التنفسي بالإضافة إلى اشتعال عشرات الحرائق في منطقة الحراقات وسقوط عدد من الضحايا وتشوه آخرين.

وأضاف بأن التكرير البدائي يستنزف الثروة النفطية لأنه بستخلص من النفط الأجزاء الخفيفة فقط مثل البنزين والديزل وبنسبة لا تتجاوز 30_40 % وبجودة متدنية جداً فيما يصار إلى إتلاف الباقي (المازوت الثقيل والفحم) بحرقه أو رميه نتيجة العجز عن استخراجه بأساليب بدائية مما يتسبب بإهدار أكثر من نصف القيمة الإنتاجية للنفط الخام.

وشدد الخبير الكيميائي على أهمية إغلاق قطاع تكرير النفط البدائي عبر الحراقات بشكل نهائي مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إدخال العاملين السابقين والحاليين فيه إلى القطاع نفسه ولكن بشكل نظامي وبعد التدريب بحيث يجد هؤلاء البديل عن عمل غير قانوني ومضر بالصحة العامة والبيئة وبهم شخصيا بعمل قانوني ونظامي ضمن قطاع النفط الرسمي في مصفاتي حمص وبانياس مع التفكير الجدي بإنشاء مصاف صغيرة أخرى وخصوصاً في مناطق انتاج النفط بدير الزور والحسكة ولو بطاقة إنتاجية متواضعة.

وكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد أبلغ أصحاب الحراقات في دير الزور بضرورة وقف عملها نهائياً بعدما عادت مؤسسات الدولة إلى المنطقة على اعتبار أن نشاطهم هذا لم يعد مشروعاً في ظل الأطر القانونية النافذة.

وشدد على أن الوزارة ستعمل على تأمين فرص عمل بديلة للعاملين في مجال الحراقات ضمن المشاريع المرتبطة بقطاع النفط في المحافظة مستقبلاً بما يضمن انتقالاً منظماً إلى النشاطات المشروعة ويحد من الآثار الاجتماعية المترتبة على وقف عمل الحراقاتوهو تصريح مسؤول يتمنى أهالي قرية" ترحين" أن ينسحب عليهم ويكفيهم شر الأضرار الناتجة عن التكرار اليدوي للنفط هناك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك