اشتعلت أزمة قانونية بين ورثة الكاتب الراحل نجيب محفوظ والفنان المصري عمرو سعد، على خلفية حقوق استغلال عدد من روايات الكاتب الحاصل على جائزة نوبل، وفي مقدمتها “اللص والكلاب” و”أولاد حارتنا”.
وبدأت الأزمة بعد تصريحات صحفية أدلى بها عمرو سعد أعلن فيها استعداده لتحويل رواية “اللص والكلاب” إلى عمل سينمائي برؤية معاصرة وبطولته، مؤكدًا حصوله على حقوق العمل من الورثة.
في المقابل، نفت أم كلثوم، ابنة نجيب محفوظ، هذه التصريحات بشكل قاطع، مؤكدة أن شقيقتها وهي صاحبتا الحق الوحيد في إدارة حقوق الأعمال الأدبية لوالدهما، ومهددة باللجوء إلى القضاء في حال بدء أي إجراءات تصوير.
ووصف بيان صادر عنها الخطوة بأنها “سطو” غير مشروع على حقوق أدبية.
من جانبه، أوضح أحد الأطراف المعنية بإدارة الحقوق أن عمرو سعد حصل سابقًا على حق التصرف في بعض الروايات لمدة سبع سنوات، بالإضافة إلى عامين فقط لرواية “اللص والكلاب”، مشيرًا إلى أن المدة القانونية المتفق عليها انتهت بالفعل، وأن تصريحات الفنان لم تكن تهدف إلى الادعاء بامتلاكه الحالي للحقوق، وإنما إلى رغبته في إعادة التفاوض من جديد قبل بدء أي مشروع فني.
وأضاف المصدر أن عمرو سعد لا يزال يمتلك حقوق بعض الأعمال الأخرى لنجيب محفوظ، من بينها “أولاد حارتنا” و”العائش في الحقيقة” و”صدى النسيان”، ما يفتح الباب أمام إمكانية تحويل أحدها إلى عمل فني خلال الفترة المقبلة.
وتعد روايتا “اللص والكلاب” و”أولاد حارتنا” من أبرز أعمال نجيب محفوظ، حيث تمثل الأولى ذروة الواقعية النفسية في أدبه، بينما تُعد الثانية من أبرز أعماله ذات الطابع الفلسفي والرمزي.
\.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك