روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب؟ قناة التليفزيون العربي - مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن وضعية اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب
عامة

مهرجان موسكو السينمائي.. بين "فخ الجمالية" في أفلام الحرب و"عمق الفلسفة" في سيرة فيغوتسكي

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

بدأت عروض المسابقة السينمائية بفيلم يحمل عنوان" الأب" للمخرج بافيل إيفانوف، والمقرر أن يبدأ عرضه الواسع في 7 مايو المقبل. يروي الفيلم قصة" غافرييل سوبينوف" (يؤدي دوره الممثل إيليا شاكونوف)، وهو صياد م...

ملخص مرصد
افتتح مهرجان موسكو السينمائي بعرض فيلم "الأب" للمخرج بافيل إيفانوف، الذي يروي قصة صياد سيبيري يتطوع للبحث عن ابنه المفقود في الحرب العالمية الثانية. يتناول الفيلم تأثير السينما السوفيتية الكلاسيكية، لكنه遭ى انتقادات لفقدان المصداقية في معالجة المضمون الحربي. في المقابل، قدم فيلم "فيغوتسكي" سيرة ذاتية فكرية لعالم النفس السوفييتي، متجنبا التبسيط ودمجا الواقع بالخيال.
  • افتتح مهرجان موسكو السينمائي بفيلم "الأب" للمخرج بافيل إيفانوف
  • انتقد الفيلم لفقدان المصداقية في معالجة المضمون الحربي رغم الأداء الوجداني
  • عرض فيلم "فيغوتسكي" سيرة ذاتية فكرية لعالم النفس السوفييتي، متجنبا التبسيط
من: بافيل إيفانوف (مخرج "الأب"), إيليا شاكونوف (ممثل "الأب"), أنطون بيلجو (مخرج "فيغوتسكي") أين: مهرجان موسكو السينمائي

بدأت عروض المسابقة السينمائية بفيلم يحمل عنوان" الأب" للمخرج بافيل إيفانوف، والمقرر أن يبدأ عرضه الواسع في 7 مايو المقبل.

يروي الفيلم قصة" غافرييل سوبينوف" (يؤدي دوره الممثل إيليا شاكونوف)، وهو صياد محترف من منطقة سيبيريا، تصله في عام 1942 أخبار مؤلمة تفيد بفقدان ابنه في المعارك الدائرة.

ونظرا لتجاوزه السن القانوني الذي يمنعه من الالتحاق بالخدمة العسكرية النظامية، يقرر سوبينوف التطوع والتوجه إلى ساحات القتال لتقفي أثر ابنه.

في بادئ الأمر، يعمل خلف خطوط العدو، إلا أن براعته الاستثنائية في استخدام السلاح ودقة تصويبه تجعل القيادة ترفعه إلى رتبة قناص، وتوكل إليه مهمة تدريب وقيادة مفرزة من الجنود المستجدين، والتي كانت تضم بين صفوفها فتاتين.

مهرجان موسكو السينمائي.

" فيغوتسكي" والسينما الكورية يقودان المشهد الفنيوعند متابعة أحداث فيلم" الأب"، يبرز بوضوح تأثره بالسينما السوفيتية الكلاسيكية التي تناولت تضحيات الحرب، حيث يستحضر المشاهد ذكريات أعمال خالدة مثل" أب جندي" (عام 1964)، و" الفجر هنا هادئ" (عام 1972).

وتتجلى روح الفيلم في شخصية الأب الذي يجوب الجبهات بحثا عن ابنه، وفي تحول المحارب القديم المثقل بالخبرة إلى مرشد ووالد روحي لجنود شباب يفتقرون للخبرة ويواجهون قسوة الحرب بقلوب لم تبلغ النضج بعد.

كما يبدو أن القائمين على العمل سعوا لرفع وتيرة الحماس والتشويق من خلال استعارة بعض الأجواء من فيلم" عدو على الأبواب" (إنتاج عام 2001) للمخرج الفرنسي جان جاك أنو؛ حيث استلهموا منه فكرة المبارزة الطويلة والمعقدة بين القناص السوفيتي ونظيره النازي، إضافة إلى الاهتمام البالغ بمستوى الواقعية البصرية في تجسيد المشاهد القتالية على الشاشة.

ومع ذلك، تبرز المعضلة الأساسية في فيلم" الأب" لتتماشى مع العلة التي تعاني منها كثير من الأفلام الحربية والوطنية الحديثة، والمتمثلة في الغياب التام للمصداقية في معالجة المضمون، وهو قصور لم يفلح حتى الأداء الوجداني للممثل شاكونوف في ستره، فضلا عن وجود رغبة محمومة في إضفاء مساحات من الجمال على وقائع مجردة تماما من أي جمالية.

مهرجان موسكو السينمائي.

فيلم" الحدود" الوثائقي يعرض تجربة ميدانية قرب خطوط القتال في كورسكفبسبب نزعة غير مفهومة، تُبتر القصة الإنسانية البسيطة بمشاهد مُنفذة تقنيا لرصاصات تخترق فوهات البنادق وتسبح في الهواء بحركة بطيئة رشيقة، بينما يتساقط جنود الأعداء الجرحى بأسلوب استعراضي ترافقه دماء زاهية الألوان، وفي المقابل، يموت الجنود السوفييت بأقل قدر من التأثر البصري وبلا نزف يذكر حتى تحت وابل الرصاص، محافظين على ملامح نبيلة حتى الرمق الأخير، متناسين ما أدركه الرواد مثل تشخيدزه وروستوتسكي من أنه لا جمال في أهوال الحرب، وهي حقيقة يبدو أن الجيل الجديد من المخرجين لم يدركوها بعد.

وفي سياق مغاير تماما، يقدم فيلم" فيغوتسكي" لأنطون بيلجو نموذجا مختلفا للسينما الروسية، بوصفه سيرة ذاتية فكرية لعالم النفس السوفييتي المرموق وأحد ركائز علم التربية الحديث.

وتدور أحداث العمل في الأشهر الأخيرة من حياة فيغوتسكي، الذي يجسد دوره سيرغي غيليف، حيث يخضع لجلسات تحليل نفسي مع سابينا سبيلرين التي تؤدي دورها فيكتوريا إيساكوفا، وهي التلميذة النجيبة لفرويد ويونغ.

إلا أن جوهر الصراع في الفيلم يتركز حول التصادم بين مدرستين سيكولوجيتين في العهد السوفييتي.

ورغم أن هذا الطرح قد يبدو غير مألوف في السينما المقتبسة، إلا أن صناع العمل لم يقدموا تنازلات لتبسيط المحتوى للجمهور، بل اعتمدوا أسلوبا سرديا غير خطي، حيث يختلط الواقع بالخيال والذكريات بالأحلام، وقد ينقلب النقاش العلمي الرصين فجأة إلى ما يشبه ألعاب الأطفال.

ومع أن كل ظهور لشخصية تاريخية كبرى يُعرف عنها بعنوان توضيحي، وتُشرح أسس النظرية العلمية عبر علاقة فيغوتسكي بصبي يُعامل كمتخلف عقليا، إلا أن الخيال الجامح يظل المحرك الأساسي مدعوما بأداء تمثيلي يمنح الشخصيات عمقا وروح دعابة، مصورا فيغوتسكي كحالم وجد نفسه في زمن يتطلب حلولا قاطعة ومباشرة، لتأتي النهاية متفائلة بتأكيدها أن الأفكار الحية قادرة على العبور نحو النور مهما بلغت قسوة الظروف وجمودها.

المصدر: موسكوفسكي كومسوموليتس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك