التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

المغرب يتجاوز عتبة 13 مليار متر مكعب من المخزون المائي

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

وكشفت الأرقام الرسمية التي نشرتها منصة «الما ديالنا»، التابعة لوزارة التجهيز والماء، عن انتقال نسبة ملء السدود من 40 في المائة بتاريخ 20 أبريل 2025، بما مجموعه 6708. 3 مليون متر مكعب، إلى 75. 7 في الم...

ملخص مرصد
أعلنت منصة «الما ديالنا» التابعة لوزارة التجهيز والماء في المغرب عن ارتفاع نسبة ملء السدود من 40% في أبريل 2025 إلى 75.7% في أبريل 2026، مسجلة مخزوناً مائياً بلغ 13 مليار متر مكعب. ويعزى هذا التحسن إلى موسم مطري استثنائي، حيث تصدر حوض سبو المشهد الوطني بنسبة ملء بلغت 87.5%. ورغم الفارق الكبير بين الأحواض الشمالية والجنوبية، فإن المختصون يرون أن هذا التحول يوفر دفعة قوية للقطاع الفلاحي ويخفف الضغط على الموارد الجوفية.
  • ارتفاع نسبة ملء السدود من 40% إلى 75.7% بين أبريل 2025 و2026
  • تجاوز المخزون المائي 13 مليار متر مكعب بفضل موسم مطري استثنائي
  • تفاوت ملحوظ بين الأحواض الشمالية (96.1%) والجنوبية (40.1%)
من: وزارة التجهيز والماء (منصة «الما ديالنا») أين: المغرب

وكشفت الأرقام الرسمية التي نشرتها منصة «الما ديالنا»، التابعة لوزارة التجهيز والماء، عن انتقال نسبة ملء السدود من 40 في المائة بتاريخ 20 أبريل 2025، بما مجموعه 6708.

3 مليون متر مكعب، إلى 75.

7 في المائة خلال نفس الفترة من سنة 2026، أي بحجم مخزون بلغ 13038.

3 مليون متر مكعب، مسجلا ارتفاعا يقارب 94 في المائة، وهي زيادة تعكس موسما مطريا استثنائيا، أعاد التوازن لعدد من الأحواض التي عانت لسنوات من الإجهاد المائي.

وواصل حوض سبو، حسب المصدر نفسه، تصدره للمشهد المائي الوطني، بمخزون بلغ 4699.

9 مليون متر مكعب، ونسبة ملء بلغت 87.

5 في المائة، مدفوعا بالأداء القوي لسد الوحدة الذي ناهز 3017.

7 مليون متر مكعب، كما سجلت سدود إدريس الأول والقنصرة نسب ملء مرتفعة قاربت 95 و92 في المائة على التوالي.

بدوره، أكد حوض اللوكوس مكانته كأحد أكثر الأحواض امتلاء، بنسبة بلغت 92.

7 في المائة، حيث بلغت عدة سدود طاقتها القصوى، من بينها دار خروفة والشريف الإدريسي وشفشاون، في مشهد يعكس وفرة مائية استثنائية في شمال المملكة.

وفي حوض أم الربيع، بلغ المخزون 3171.

7 مليون متر مكعب بنسبة ملء 63.

3 في المائة، مع تسجيل أداء قوي لسدود بين الويدان والحسن الأول وأحمد الحنصالي، مقابل استمرار بعض التحديات في سد المسيرة الذي لم يتجاوز 38 في المائة، في حين سجل حوض ملوية، 514 مليون متر مكعب بنسبة 73.

2 في المائة، مدفوعا بامتلاء شبه كامل لسد محمد الخامس وسد على واد زا، في حين لا يزال سد إنجيل في مستويات متواضعة.

إقرأ أيضا: ثالث أكبر سد بالمملكة.

سد بين الويدان يبلغ نسبة ملء قياسية لم تسجل منذ 11 سنةوسجل حوض أبي رقراق نسبة ملء بلغت 92.

4 في المائة، بمخزون إجمالي قدره 1468.

1 مليون متر مكعب، وهو ما يعزز تزويد محور الرباط-الدار البيضاء بالمياه.

كما حقق حوض تانسيفت نسبة استثنائية بلغت 96.

1 في المائة، مع امتلاء شبه كلي لمعظم سدوده.

ورغم التحسن النسبي، لا تزال الأحواض الجنوبية تسجل تفاوتا واضحا، حيث بلغ مخزون حوض سوس-ماسة 418.

1 مليون متر مكعب بنسبة 56.

3 في المائة، بينما لم يتجاوز حوض درعة-واد نون 40.

1 في المائة، ما يعكس استمرار الضغط المناخي على هذه المناطق، في حين بلغ حوض كير-زيز-غريس، 310.

9 مليون متر مكعب بنسبة 54.

2 في المائة، مع أداء جيد لسد الحسن الداخل، مقابل ضعف ملحوظ في سدود أخرى.

ويرى مختصون أن تجاوز عتبة 13 مليار متر مكعب لا يمثل فقط رقما قياسيا، بل يؤشر على تحول نوعي في الوضعية المائية للمغرب، بعد سنوات من الجفاف والتقلبات المناخية، معتبرين أن هذا التحسن يمنح دفعة قوية للقطاع الفلاحي، ويخفف الضغط على الموارد الجوفية، ويفتح المجال أمام تدبير أكثر مرونة للماء، ومبرزين أن هذا الانتعاش، رغم أهميته، لا يلغي الحاجة إلى مواصلة سياسات ترشيد الاستهلاك، وتسريع مشاريع تحلية المياه وربط الأحواض، خاصة في ظل التحديات المناخية المتزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك