أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، أن دمشق ماضية" بعزم" في ملاحقة الفارين من النظام السابق والمتورطين في جرائم وتقديمهم إلى القضاء المختص.
فقد كتب نور الدين البابا في منشور على منصة" أكس"، " يُخطئ المخلوع ومجرموه الفارّون من وجه العدالة إن ظنّوا أنّهم بمنأى عن المساءلة، أو أنّ جرائمهم قد طواها النسيان، فالدولة السورية ماضية بعزم لا يلين في مواصلة العمل ليلًا ونهارا لتقديمهم إلى القضاء المختص".
وأضاف أن الهدف هو إجراء محاكمات عادلة تُنصف الضحايا وتعيد الحقوق إلى أصحابها.
كما أوضح البابا أنه" قريبًا سيتم الإعلان عن مستجدات مهمة في ملف العدالة الانتقالية"، لافتا إلى أن هذه الخطوات تأتي ثمرة تنسيق مشترك بين وزارتي الداخلية والعدل، والهيئة العامة للعدالة الانتقالية.
وكانت الآلية الدولية المحايدة المعنية بالمساعدة في التحقيق في أخطر الجرائم في سوريا، التابعة للأمم المتحدة، اعتبرت في 15 أبريل الجاري أن الانتقال السياسي في البلاد أتاح فرصا جديدة وفريدة للمساءلة بما في ذلك عبر الحوار المباشر مع المؤسسات السورية والهيئات الوطنية المكرسة لتحقيق العدالة الانتقالية.
كما أكدت في تقريرها خلال اجتماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة أنها حققت تقدما ملموسا في النهوض بالعدالة الشاملة في سوريا، رغم القيود الكبيرة والمستمرة المتعلقة بالموارد.
وقد تمكنت الآلية - لأول مرة منذ إنشائها قبل عشر سنوات - من زيارة سوريا.
وقامت خلال العام الماضي بمهمات شهرية إلى البلاد، تواصلت خلالها بشكل مستمر مع وزارات الخارجية والعدل والداخلية.
يشار إلى أن السلطات السورية كانت أعلنت في مايو الماضي (2025) تشكيل هيئة العدالة الانتقالية، برئاسة الحقوقي عبد الباسط عبد اللطيف، من أجل محاسبة المتورطين في الانتهاكات والجرائم التي وقعت على مدى 14 عاماً من الحرب في ظل حكم الرئيس السابق بشار الأسد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك