وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

إبراهيم العرجات… لاعب غزيّ أجهضت 3 رصاصات إسرائيلية أحلامه الكروية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

غزة– لم يكن إبراهيم العرجات يتخيل أن رحلته نحو الاحتراف في كرة القدم ستتوقف عند سرير طبي، بعدما تحولت إصابته برصاص جيش الاحتلال خلال الحرب على غزة إلى نقطة فاصلة بين حياة كان يخطط لها، وأخرى فرضت عليه...

ملخص مرصد
أصيب إبراهيم العرجات (27 عاماً)، لاعب نادي خدمات رفح، بثلاث رصاصات في قدمه خلال محاولته الحصول على مساعدات غذائية في غزة، مما أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. بعد خضوعه لعمليات جراحية، لا يزال يعاني من انحراف في القدم قد يمنع عودته للرياضة، ويعيش اليوم في خيمة بعد تدمير منزله. يحث على تسهيل علاجه خارج القطاع لعدم توفر الإمكانيات اللازمة محلياً.
  • إصابة العرجات بثلاث رصاصات في القدم أثناء بحثه عن مساعدات غذائية في غزة
  • أجهضت الإصابة أحلامه الكروية بعد معاناة من مضاعفات صحية خطيرة
  • يعيش اليوم في خيمة بعد تدمير منزله ويطالب بعلاج خارج القطاع
من: إبراهيم العرجات أين: قطاع غزة (رفح، خان يونس، المواصي)

غزة– لم يكن إبراهيم العرجات يتخيل أن رحلته نحو الاحتراف في كرة القدم ستتوقف عند سرير طبي، بعدما تحولت إصابته برصاص جيش الاحتلال خلال الحرب على غزة إلى نقطة فاصلة بين حياة كان يخطط لها، وأخرى فرضت عليه قسرا.

العرجات (27 عاما)، لاعب نادي خدمات رفح، كان يعيش حياة رياضية مستقرة قبل اندلاع الحرب، يتنقل بين التدريبات والمباريات، ويحلم بتمثيل المنتخب الفلسطيني، لكن بعد إصابته تبدلت الأولويات، وأصبح البحث عن لقمة العيش والبقاء على قيد الحياة هو التحدي الأكبر.

يروي العرجات للجزيرة نت تفاصيل إصابته، مشيرا إلى أنه اضطر كغيره من الآلاف من أهالي غزة إلى المخاطرة والذهاب إلى ما كانت تسمى" مراكز المساعدات" الأمريكية، بغية الحصول على ما يسد رمق عائلته، إبان فترة المجاعة التي ضربت القطاع جراء إغلاق الاحتلال للمعابر.

ويضيف: " خلال إحدى محاولاتي الحصول على مساعدات غذائية، تعرضت لإطلاق نار من جيش الاحتلال، أدى إلى إصابتي بثلاث رصاصات في القدم، ما تسبب في مضاعفات خطيرة استدعت تدخلا جراحيا عاجلا، تم تركيب مثبت خارجي في ساقي، قبل أن أخضع لاحقا لعملية تحويل إلى تثبيت داخلي".

ويشير العرجات إلى أن رحلة العلاج لم تكن سهلة، في ظل معاناة القطاع الصحي في غزة من انهيار كبير، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب صعوبة الوصول إلى المستشفيات بسبب غياب وسائل النقل المناسبة، موضحا أنه يضطر لتغيير الجروح بنفسه داخل خيمته، في ظل غياب الرعاية الطبية الكافية.

وعانى اللاعب السابق من شلل شبه كامل في الحركة لفترة طويلة، حيث لم يكن قادرا على المشي أو الوقوف، وبقي ملازما للفراش، واضطر للاستعانة بأفراد أسرته في أبسط التفاصيل اليومية، مثل الذهاب إلى الحمام.

" كنت أقضي 24 ساعة على السرير، لا أستطيع الحركة أو حتى تغيير وضعيتي"، يضيف العرجات، مستذكرا لحظاته الصعبة جراء الإصابة، مشيرا إلى أن هذه الحالة تسببت له بآلام إضافية ومضاعفات صحية.

ومع تحسن طفيف بعد العمليات التي خضع لها، لا يزال إبراهيم يواجه خطرا يهدد مستقبله الرياضي، إذ يعاني من انحراف في القدم اليمنى قد يمنعه من العودة إلى الملاعب، ويؤكد أن هدفه في هذه المرحلة لم يعد الاحتراف بقدر ما هو القدرة على المشي بشكل طبيعي.

يعيش إبراهيم اليوم في خيمة متواضعة بمنطقة" المواصي" غرب مدينة خان يونس، بعدما دمر جيش الاحتلال منزله في مدينة رفح وأجبره على النزوح شأنه شأن جميع سكان المدينة الجنوبية، التي كانت قبل الحرب تنبض بالحياة، وتضم أكبر فريقين لكرة القدم في القطاع (خدمات وشباب رفح).

لم تتوقف معاناة العرجات عند الإصابة التي أجهضت أحلامه الكروية، بل تعدت ذلك وصولا إلى فقدانه العديد من أفراد عائلته وأقاربه جراء القصف الإسرائيلي خلال النزوح، بينهم أطفال، في مشاهد يصفها بأنها من أصعب ما مر عليه.

ورغم كل ذلك، لا يزال العرجات يحتفظ ببصيص أمل، ويوجه نداء إلى الجهات المعنية، لتسهيل خروجه للعلاج خارج قطاع غزة، نظرا لعدم توفر الإمكانيات اللازمة محليا لإجراء العملية المطلوبة في قدمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك