قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن، إن العمر لا يُقاس برقم واحد، بل بثلاثة أبعاد مختلفة، موضحة أن هناك «العمر الزمني» الذي يعكس عدد سنوات الحياة، و«العمر النفسي» الذي يرتبط بإحساس الفرد الداخلي، و«العمر البيولوجي» الذي يعبر عن كفاءة خلايا الجسم ووظائفه، مشيرة إلى أنه قد يبلغ الشخص 60 عامًا، بينما يتمتع بجسم يعادل 40 عامًا أو العكس.
عوامل اختلاف مظاهر الشيخوخةوتساءلت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، عن أسباب تفاوت مظاهر الشيخوخة بين الأفراد، مؤكدة أن العوامل الوراثية ليست العامل الحاسم، إذ تشير دراسة صادرة عن جامعة ديوك الأمريكية إلى أنها لا تمثل سوى نحو 20% من الأسباب، فيما تلعب العوامل البيئية الدور الأكبر مثل نمط الحياة، والنظام الغذائي، والحالة الصحية، وممارسة الرياضة.
وأضافت أن العلاقات الاجتماعية السلبية تُعد من أبرز مسببات الشيخوخة المبكرة، لافتة إلى أن دراسة نشرتها واشنطن بوست ربطت بين العلاقات المرهِقة وزيادة معدلات الشيخوخة البيولوجية بنسبة تصل إلى 1.
5%، موضحة أن كل علاقة سلبية إضافية تفرض ضغوطًا مزمنة على الجسم، ما يؤدي إلى تغيّرات في آلية عمل الجينات داخل الخلايا، وينعكس بدوره على وظائف الجسم وسلوكه.
تأثير الوحدة على العمر البيولوجيكما أشارت إلى أن الوحدة تُعد عاملًا آخر في تسريع الشيخوخة، وفقًا لبحث نشره Science X Network، والذي أظهر أن الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم أكثر عرضة للشيخوخة المبكرة وارتفاع العمر البيولوجي مقارنة بأعمارهم الحقيقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك