روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

أمين تنظيم حزب الجيل: قانون الأسرة يحتاج مراجعة لفلسفته التشريعية قبل نصوصه

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

- قاسم: تطوير التقاضي بمحاكم الأسرة عبر إدخال التكنولوجيا في تقدير النفقة والدخلأكد أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، أن أي تعديل مرتقب في تشريعات قانون الأسرة والتقاضي يجب أن ينطلق م...

ملخص مرصد
أكد أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي أن أي تعديل في قانون الأسرة يجب أن يبدأ بمراجعة فلسفته التشريعية قبل النصوص، مشيرًا إلى غياب التوازن في القانون الحالي. وقال إن الميل نحو حقوق طرف على حساب الأسرة أدى إلى إشكاليات في التطبيق، مطالبًا بتمكين القاضي من السلطة التقديرية. ودعا إلى استخدام التكنولوجيا في محاكم الأسرة لتحسين دقة الأحكام، خاصة في قضايا النفقة ونيابة الولاية على المال.
  • قانون الأسرة الحالي يتسم بغياب الرؤية المتوازنة للأسرة بحسب أمين تنظيم حزب الجيل
  • تطبيق بعض النصوص أدى إلى اتساع نطاق الطلاق دون قيود كافية بحسب قاسم
  • دعوة لاستخدام التكنولوجيا في محاكم الأسرة لتحسين دقة الأحكام بحسب البيان
من: أحمد محسن قاسم (أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي) أين: مصر

- قاسم: تطوير التقاضي بمحاكم الأسرة عبر إدخال التكنولوجيا في تقدير النفقة والدخلأكد أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، أن أي تعديل مرتقب في تشريعات قانون الأسرة والتقاضي يجب أن ينطلق من مراجعة" الفلسفة التشريعية" قبل تعديل النصوص، مشددًا على أن الإشكال الحقيقي في القانون الحالي لا يتعلق بالنصوص بقدر ما يتعلق بغياب الرؤية المتوازنة للأسرة.

وقال قاسم، في بيان اليوم الاثنين، إن قانون الأسرة الحالي اتسم بالميل نحو تعزيز حقوق أحد الأطراف على حساب تماسك الأسرة ككل، معتبرًا أن هذا التوجه أفرز العديد من الإشكاليات في التطبيق العملي داخل محاكم الأسرة.

وأشار إلى أن تطبيق بعض النصوص المرتبطة بحقوق المرأة في إنهاء العلاقة الزوجية، خاصة" الخلع"، جاء من وجهة نظره، متأثرًا بتفسيرات غير متوازنة، ما أدى إلى اتساع نطاق الطلاق دون قيود كافية لإثبات الضرر، الأمر الذي انعكس على استقرار الأسرة.

ولفت إلى أن الاتفاقيات الدولية، ومنها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، يجب أن تترجمها القوانين المصرية وفقًا لتحفظ مصر بعدم مخالفة الشريعة الإسلامية عند التصديق عليها، بما لا يتعارض مع الخصوصية المجتمعية، خصوصًا في تطبيق المادة 16 من الاتفاقية فيما يتعلق بإنهاء علاقة الزوجية من جانب الزوجة، والتي استوجبت الشريعة وجود ضرر حقيقي يحققه القاضي ويسببه في حكمه.

وأوضح قاسم، أن فلسفة الأسرة في المجتمع المصري تقوم على التكامل بين الرجل والمرأة لاختلاف الحقوق والمسئوليات وليس المساواة المطلقة في الأدوار كما في النموذج الغربي، مشيرًا إلى أن الخلط بين النموذجين خلق حالة من الاضطراب في واقع الأسرة المصرية في ظل القانون الحالي.

وشدد على ضرورة أن يعكس القانون الجديد" هوية الأسرة الشرقية"، بما يحافظ على التوازن بين الحقوق والواجبات داخل الأسرة المصرية.

وطالب أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، بضرورة تقليل الاعتماد على النصوص الرقمية الجامدة داخل قانون الأسرة مثل الترتيب الرقمي لمستحقي الحضانة أو عدد مرات الرؤية ومدتها، ومنح القاضي مساحة أوسع من السلطة التقديرية لتحقيق مصلحة الأسرة والأبناء.

وأشار إلى أن تحديد أوقات الرؤية أو سن الحضانة بنصوص ثابتة لا يراعي اختلاف الحالات الاجتماعية والعمرية والنفسية، مؤكدًا أن مصلحة الطفل يجب أن تكون المعيار الأساسي في جميع الأحكام.

وانتقد قاسم، استمرار الاعتماد على الإجراءات التقليدية في محاكم الأسرة، رغم توفر أدوات تكنولوجية حديثة يمكن أن تسهم في تسريع العدالة وتحسين دقة الأحكام، خاصة في قضايا النفقة.

وأشار إلى أهمية استخدام قواعد البيانات والاستعلامات الائتمانية لتحديد القدرة المالية للمُلزم بالنفقة بدقة أكبر، بدلًا من الاعتماد على تقديرات قد تكون غير دقيقة، وهي الآلية التي تتوافر للشركات التجارية ولا تتوافر لمحكمة الأسرة.

وتطرق إلى ملف نيابة الولاية على المال، مؤكدًا أنها تدير أصولًا مالية ضخمة تخص القُصّر وناقصي الأهلية، إلا أن إدارتها، بحسب وصفه، تفتقر إلى الرؤية الاقتصادية الحديثة.

وطالب بإنشاء صناديق استثمارية متخصصة لإدارة هذه الأموال، بما يضمن تعظيم العائد وتنميتها بدلًا من الاكتفاء بالإدارة التقليدية.

ودعا إلى توسيع اختصاصات محكمة الأسرة ونيابة الأسرة، بحيث تمتد أدوارها إلى مواجهة القضايا المرتبطة بتهديد قيم الأسرة المصرية، بما في ذلك الجوانب ذات البعد الجنائي، نظرًا لكونها الجهة الأكثر تخصصًا في هذا الملف.

وشدد على أن إصلاح قانون الأسرة لا يجب أن يقتصر على تعديل نصوص، بل يجب أن يكون إعادة بناء متكاملة للفلسفة التشريعية بما يحقق التوازن ويحمي الأسرة المصرية من التفكك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك