الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

حزب الجيل يدعو لتوسيع سلطة قاضي الأسرة وتخفيف القيود الرقمية بنصوص القانون

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

أكد أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، أن أي تعديل مرتقب في تشريعات قانون الأسرة والتقاضي يجب أن ينطلق من مراجعة “الفلسفة التشريعية” قبل تعديل النصوص، مشددًا على أن الإشكال الحقيقي في ال...

ملخص مرصد
دعا حزب الجيل الديمقراطي إلى مراجعة فلسفة قانون الأسرة المصري قبل تعديل نصوصه، مشيرًا إلى أن القانون الحالي يفتقر إلى التوازن في الحقوق الأسرية. وأكد أمين التنظيم أحمد محسن قاسم أن بعض نصوص القانون أدت إلى اتساع الطلاق دون ضوابط كافية، مطالبًا بتوسيع سلطة قاضي الأسرة وتخفيف القيود الرقمية الجامدة. كما دعا إلى استخدام التكنولوجيا في تسريع العدالة وتحسين دقة الأحكام، خاصة في قضايا النفقة.
  • حزب الجيل يدعو لمراجعة فلسفة قانون الأسرة قبل تعديل نصوصه
  • انتقاد نصوص قانون الأسرة الحالي لغياب التوازن في الحقوق الأسرية
  • دعوة لتوسيع سلطة قاضي الأسرة وتقليل الاعتماد على النصوص الرقمية الجامدة
من: أحمد محسن قاسم (أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي) أين: مصر

أكد أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، أن أي تعديل مرتقب في تشريعات قانون الأسرة والتقاضي يجب أن ينطلق من مراجعة “الفلسفة التشريعية” قبل تعديل النصوص، مشددًا على أن الإشكال الحقيقي في القانون الحالي لا يتعلق بالنصوص بقدر ما يتعلق بغياب الرؤية المتوازنة للأسرة.

وقال قاسم، في تصريحات صحفية اليوم إن قانون الأسرة الحالي اتسم بالميل نحو تعزيز حقوق أحد الأطراف على حساب تماسك الأسرة ككل، معتبرًا أن هذا التوجه أفرز العديد من الإشكاليات في التطبيق العملي داخل محاكم الأسرة.

وأشار إلى أن تطبيق بعض النصوص المرتبطة بحقوق المرأة في إنهاء العلاقة الزوجية، خاصة “الخلع”، جاء -من وجهة نظره- متأثرًا بتفسيرات غير متوازنة، ما أدى إلى اتساع نطاق الطلاق دون قيود كافية لإثبات الضرر، الأمر الذي انعكس على استقرار الأسرة.

ولفت إلى أن الاتفاقيات الدولية، ومنها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، يجب أن تترجمها القوانين المصرية وفقا لتحفظ مصر بعدم مخالفة الشريعة الإسلامية عند التصديق عليها بما لا يتعارض مع الخصوصية المجتمعية خصوصاً في تطبيق المادة ١٦ من الاتفاقية فيما يتعلق بإنهاء علاقة الزوجية من جانب الزوجة التي آستوجبت الشريعة وجود ضرر حقيقي عليها منها يحققه القاضي ويسببه بها حكمه.

وأوضح قاسم أن فلسفة الأسرة في المجتمع المصري تقوم على التكامل بين الرجل والمرأة لإختلاف الحقوق والمسئوليات وليس المساواة المطلقة في الأدوار كما في النموذج الغربي، مشيرًا إلى أن الخلط بين النموذجين خلق حالة من الاضطراب في واقع الأسرة المصرية في ظل القانون الحالي.

وشدد على ضرورة أن يعكس القانون الجديد “هوية الأسرة الشرقية”، بما يحافظ على التوازن بين الحقوق والواجبات داخل الأسرة المصرية.

وطالب أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي بضرورة تقليل الاعتماد على النصوص الرقمية الجامدة داخل قانون الأسرة مثل الترتيب الرقمي لمستحقي الحضانة أو عدد مرات الرؤية ومدتها، ومنح القاضي مساحة أوسع من السلطة التقديرية لتحقيق مصلحة الأسرة والأبناء.

وأشار إلى أن تحديد أوقات الرؤية أو سن الحضانة بنصوص ثابتة لا يراعي اختلاف الحالات الاجتماعية والعمرية والنفسية، مؤكدًا أن مصلحة الطفل يجب أن تكون المعيار الأساسي في جميع الأحكام.

وانتقد قاسم استمرار الاعتماد على الإجراءات التقليدية في محاكم الأسرة، رغم توفر أدوات تكنولوجية حديثة يمكن أن تسهم في تسريع العدالة وتحسين دقة الأحكام، خاصة في قضايا النفقة.

وأشار إلى أهمية استخدام قواعد البيانات والاستعلامات الائتمانية لتحديد القدرة المالية للمُلزم بالنفقة بدقة أكبر، بدلًا من الاعتماد على تقديرات قد تكون غير دقيقة وهي الألية التي تتوافر للشركات التجارية ولا تتوافر لمحكمة الاسرة.

وتطرق قاسم إلى ملف نيابة الولاية على المال، مؤكدًا أنها تدير أصولًا مالية ضخمة تخص القُصّر وناقصي الأهلية، إلا أن إدارتها -بحسب وصفه- تفتقر إلى الرؤية الاقتصادية الحديثة.

وطالب بإنشاء صناديق استثمارية متخصصة لإدارة هذه الأموال، بما يضمن تعظيم العائد وتنميتها بدلًا من الاكتفاء بالإدارة التقليدية.

ودعا إلى توسيع اختصاصات محكمة الأسرة ونيابة الأسرة، بحيث تمتد أدوارها إلى مواجهة القضايا المرتبطة بتهديد قيم الأسرة المصرية، بما في ذلك الجوانب ذات البعد الجنائي، نظرًا لكونها الجهة الأكثر تخصصًا في هذا الملف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك