قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

المملكة تشارك في اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في لجنة الدعم الدولي لفلسطين

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 شهر

شاركت المملكة، اليوم، في اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في لجنة الدعم الدولي لفلسطين (AHLC)، المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل.ومثل المملكة في الاجتماع، الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة...

ملخص مرصد
شاركت المملكة اليوم في اجتماع لجنة الدعم الدولي لفلسطين (AHLC) بالعاصمة البلجيكية بروكسل، ممثلًة بوزيرة الخارجية الدكتورة منال رضوان. وأكدت خلال كلمتها دعم المملكة الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 وخطة السلام الشاملة، مشددة على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى السلام الدائم. كما وثقت جهود رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى في الإصلاحات تحت ظروف صعبة.
  • شاركت المملكة في اجتماع لجنة AHLC ببلجيكا، ممثلًة بالدكتورة منال رضوان
  • أكدت دعم المملكة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 وخطة السلام الشاملة
  • أشادت بدور رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى في الإصلاحات
من: المملكة العربية السعودية، الدكتورة منال رضوان، محمد مصطفى أين: بروكسل، بلجيكا

شاركت المملكة، اليوم، في اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في لجنة الدعم الدولي لفلسطين (AHLC)، المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل.

ومثل المملكة في الاجتماع، الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال بنت حسن رضوان، حيث أعربت خلال كلمتها عن تقديرها لمملكة النرويج والاتحاد الأوروبي على عقد هذا الاجتماع المهم، وعلى جهودهما الدؤوبة، إلى جانب الولايات المتحدة، في الرئاسة المشتركة للجنة الاتصال المخصصة (AHLC)، كما أثنت على الدور المهم الذي تضطلع به الأمم المتحدة والبنك الدولي، مؤكدةً أن هذه القيادة المستمرة محل تقدير بالغ.

وأشارت إلى ضرورة الاستفادة من خبرة ثلاثة عقود لتصحيح مسار “أوسلو”، مشددةً على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات المتكررة إلى ترسيخ مسار موثوق وغير قابل للتراجع نحو السلام، مؤكدةً دعم المملكة الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 وخطة السلام الشاملة.

وأوضحت أن هذين الإطارين يقدمان مقاربة منظمة تدمج الدروس المستفادة منذ أوسلو، وتؤكد أن العمل الإنساني والأمن والحكم والتقدم السياسي عناصر مترابطة لا يمكن التعامل معها بمعزل عن بعضها البعض، وأن مجلس السلام (BoP) يضطلع بدور محوري لا غنى عنه في صميم هذه البنية، مشددةً على دعم المملكة لمجلس السلام بوصفه المنصة الرئيسية لمواءمة المسارات السياسية والأمنية والإنسانية ومسارات التعافي ضمن إطار تنفيذي واحد.

كما أكدت التزام المملكة بمواصلة تقديم الدعم المالي والسياسي للشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية، وضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن أموال المقاصة الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل.

وثمنت الدكتورة منال رضوان خلال الاجتماع الدور الذي يضطلع به دولة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى لقيادته وجهوده في دفع أجندة إصلاح واقعية في ظروف بالغة الصعوبة، مشددةً على أن عودة الحوكمة الفلسطينية إلى غزة يجب أن تستند إلى وحدة فلسطينية حقيقية، وإلى مبدأ عدم قابلية فصل غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مؤكدةً ضرورة أن تكون هذه العملية بقيادة فلسطينية، مع احترام كامل للسيادة الفلسطينية، وبدعم من الآليات الدولية دون أن تحل محلها.

وأشارت إلى أن الوضع في الضفة الغربية لا يقل إلحاحًا، لافتة النظر إلى أن تصاعد العنف والتوسع الاستيطاني والإجراءات الأحادية تقوّض بشكل متسارع مقومات حل الدولتين سياسيًا وجغرافيًا، مؤكدة أهمية حماية المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وأنها ليست مسألة هامشية، بل عنصر أساسي في أي إستراتيجية استقرار ذات مصداقية.

وشددت على أن وجود أفق سياسي موثوق يقود إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية ليس خيارًا ثانويًا، بل يُعد شرطًا أساسيًا لأي سلام مستدام.

شارك في الاجتماع، مدير إدارة المشرق العربي في وزارة الخارجية المستشار محمد الحربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك