تحولت عملية جراحية بسيطة لإزالة المرارة في مستشفى بالقاهرة إلى مأساة أدت لوفاة امرأة بسبب إهمال طبي مزعوم. كشف زوجها عن معاناة زوجته داخل المستشفى، حيث تراكمت المضاعفات بسبب تقارير طبية مضللة. حاولت إدارة المستشفى إخفاء ملابسات الحادث وفقاً لرواية الأسرة.
- امرأة توفيت بعد عملية مرارة روتينية بمستشفى بالقاهرة بسبب إهمال طبي مزعوم
- الأسرة تتهم المستشفى بإخفاء معالم الحادث وتقديم تقارير طبية مضللة
- الزوج يروي معاناة زوجته داخل المستشفى قبل وفاتها
من: امرأة (لم يذكر اسمها) وزوجها
أين: مستشفى بالقاهرة
بين جدران المستشفى، حيث يفترض أن تسترد الأنفاس وتشفى الأوجاع، تحولت رحلة علاج "بسيطة" إلى مأساة إنسانية مكتملة الأركان.
لم تكن مجرد جراحة مرارة اعتيادية، بل كانت "فخًا" نصبه الإهمال الطبي لزوج وأم “عواطف شوقي”، رحلت وهي تستغيث بصمت وسط بحر من "الصديد" والتقارير المضللة.
يكسر الزوج المكلوم حاجز الصمت، ليروي كيف تحول مشرط الجراح من أداة إنقاذ إلى خنجر مزق أحشاء زوجته، وكيف حاولت إدارة المستشفى إخفاء معالم جريمة يندى لها الجبين، وإلى الإنفوجراف.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك