المستقلة/- في تطور جديد يعكس حجم الانقسام داخل قوى الإطار التنسيقي، أفاد مصدر مطّلع للمستقلة، بأن الاجتماع المخصص لحسم ملف ترشيح رئيس الوزراء في العراق قد تم تأجيله مجدداً، على أن يُعقد يوم الأربعاء المقبل، بسبب استمرار الخلافات بين القوى السياسية حول الاسم النهائي.
وبحسب المصدر، فإن جلسة اليوم لم تنجح في الوصول إلى اتفاق نهائي، في ظل تباين واضح في وجهات النظر بين الأطراف الفاعلة داخل الإطار، خصوصاً بشأن المواصفات السياسية والتوازنات الداخلية المطلوبة في المرحلة المقبلة.
ويشير مراقبون إلى أن ملف رئاسة الوزراء لا يزال يواجه عقداً سياسية معقدة، أبرزها:اختلاف المواقف حول الشخصية المرشحةصراع النفوذ بين القوى الأساسية داخل الإطارالتوازن بين الضغوط الداخلية والاعتبارات الإقليمية والدوليةهذه الخلافات، بحسب التقديرات، جعلت الوصول إلى توافق نهائي أمراً مؤجلاً أكثر من مرة خلال الفترة الأخيرة.
ومع تأجيل الحسم إلى يوم الأربعاء، تبقى جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، حيث لا يزال الإطار يناقش عدة أسماء دون إعلان رسمي عن مرشح نهائي حتى الآن، وسط حديث عن محاولات لتقريب وجهات النظر قبل الاجتماع المرتقب.
يأتي هذا التأجيل في وقت حساس تمر به الساحة السياسية العراقية، حيث يترقب الشارع إعلان اسم رئيس الوزراء الجديد، في ظل تحديات اقتصادية وأمنية وضغوط داخلية متصاعدة.
وبين التأجيل والخلافات، يبقى السؤال الأهم: هل ينجح الإطار في حسم الملف هذه المرة أم يدخل المشهد في حلقة جديدة من التعقيد السياسي؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك