وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

أسباب وأعراض انسداد شريان الرئة وطرق الوقاية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

يحدث هذا الاضطراب عندما يتوقف مرور الدم داخل أحد الأوعية الدموية المغذية للرئتين نتيجة وجود جسم يسد مساره، وغالبًا ما يكون هذا الجسم جلطة دموية انتقلت من أوردة عميقة في الساق. هذا الانسداد يعرقل وصول ...

ملخص مرصد
يحدث انسداد شريان الرئة عند توقف مرور الدم في أحد أوعيته بسبب جسم عائق، غالبًا جلطة دموية من الساق. هذا يعرقل وصول الأكسجين للدم، مما يؤثر على التنفس ووظائف القلب. بحسب تقرير موقع Health، تصيب هذه الحالة مئات الآلاف سنويًا، وتزداد مع التقدم في العمر.
  • الانسداد يحدث بسبب جلطة دموية تنتقل من أوردة الساق إلى الرئة
  • أبرز الأعراض: ضيق النفس المفاجئ، ألم صدري يزداد مع التنفس، خفقان القلب
  • تشخيص الحالة يعتمد على الفحوصات المخبرية والتصوير الطبي مثل الأشعة المقطعية
أين: الرئة

يحدث هذا الاضطراب عندما يتوقف مرور الدم داخل أحد الأوعية الدموية المغذية للرئتين نتيجة وجود جسم يسد مساره، وغالبًا ما يكون هذا الجسم جلطة دموية انتقلت من أوردة عميقة في الساق.

هذا الانسداد يعرقل وصول الأكسجين إلى الدم بالشكل الطبيعي، ما ينعكس سريعًا على كفاءة التنفس ووظائف القلب.

وفقًا لتقرير نشره موقع" Health"، فإن هذه الحالة قد تصيب مئات الآلاف سنويًا، وتزداد احتمالاتها مع التقدم في العمر، خاصة بعد الستين، لكنها ليست حكرًا على فئة عمرية بعينها، إذ يمكن أن تظهر لدى أي شخص في ظروف معينة.

الأعراض والعلامات التحذيريةتتنوع المؤشرات التي قد تنبه إلى وجود مشكلة في شرايين الرئة، ويُعد ضيق النفس المفاجئ أبرزها، حيث يشعر المريض بعدم القدرة على التنفس بعمق دون سبب واضح.

هذا العرض قد يظهر بشكل حاد أو تدريجي بحسب حجم الانسداد.

الألم الصدري أيضًا من العلامات المهمة، وغالبًا ما يزداد عند أخذ نفس عميق أو أثناء السعال أو الحركة، وقد يمتد الإحساس إلى الظهر أو الرقبة.

في بعض الحالات، يحاول الجسم التعويض عن نقص الأكسجين عبر زيادة سرعة نبض القلب، وهو ما يلاحظه المريض كخفقان متسارع.

السعال قد يكون حاضرًا كذلك، وأحيانًا يصاحبه دم، خاصة في الحالات المتقدمة.

كما يمكن أن يحدث انخفاض في ضغط الدم إذا كان الانسداد كبيرًا، ما يؤدي إلى دوار وربما فقدان الوعي في بعض الحالات.

الأسباب وطرق التشخيص والعلاجالسبب الأكثر شيوعًا يرتبط بتكوّن جلطة داخل الأوردة العميقة، ثم تحركها عبر الدورة الدموية حتى تصل إلى الرئة.

هناك عوامل متعددة تهيئ لحدوث هذه الجلطات، مثل البقاء لفترات طويلة دون حركة، أو التعافي بعد العمليات الجراحية، أو بعض الأمراض المزمنة، إضافة إلى الحمل وبعض العلاجات الهرمونية.

ولا تقتصر الأسباب على الجلطات فقط، إذ يمكن في حالات نادرة أن تكون المواد المسببة للانسداد دهونًا أو فقاعات هوائية أو حتى خلايا غير طبيعية دخلت مجرى الدم.

تشخيص الحالة يعتمد على تقييم الأعراض والتاريخ الصحي، إلى جانب الفحوصات المخبرية والتصوير الطبي.

من أبرز التحاليل اختبار يقيس نواتج تحلل الجلطات في الدم، بالإضافة إلى الأشعة المقطعية التي تكشف مكان الانسداد بدقة، وفحوصات أخرى تقيس تدفق الدم داخل الرئتين.

أما من حيث التصنيف، فتختلف شدة الحالة حسب حجم وموقع الانسداد وتأثيره على الدورة الدموية.

هناك حالات بسيطة يمكن التعامل معها خارج المستشفى، وأخرى متوسطة تحتاج إلى متابعة دقيقة، بينما تمثل الحالات الشديدة خطرًا مباشرًا على الحياة وتتطلب تدخلاً عاجلًا.

العلاج يهدف أولًا إلى منع زيادة حجم الجلطة، ثم تقليل فرص تكوّن جلطات جديدة.

تُستخدم أدوية تعمل على تقليل تجلط الدم، وهي لا تذيب الجلطة مباشرة لكنها تمنح الجسم فرصة للتعامل معها تدريجيًا.

في الحالات الخطيرة، قد يتم اللجوء إلى أدوية تساهم في تفتيت الجلطة، أو تركيب مرشح داخل أحد الأوردة الكبيرة لمنع انتقال الجلطات إلى الرئة.

في بعض الظروف، يصبح التدخل الجراحي ضروريًا لإزالة الانسداد، خاصة إذا لم تنجح الوسائل الأخرى أو كان الوضع يهدد الحياة بشكل مباشر.

الوقاية تلعب دورًا محوريًا في تقليل الخطر، وتشمل الحفاظ على النشاط البدني، وتجنب الجلوس لفترات طويلة دون حركة، والحفاظ على وزن مناسب، إضافة إلى الالتزام بالعلاج في حال وجود تاريخ مرضي مع الجلطات.

كما أن الإقلاع عن التدخين يساهم بشكل واضح في خفض احتمالات الإصابة.

تزداد احتمالات هذه الحالة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع الجلطات، أو يعانون من أمراض القلب أو الأوعية الدموية، وكذلك لدى من خضعوا لعلاجات معينة أو يعانون من أمراض مزمنة.

المتابعة الطبية المستمرة ضرورية بعد التعافي، لأن بعض الحالات قد تعود إذا لم يتم التعامل مع الأسباب بشكل جذري.

كما أن الانتباه لأي أعراض مشابهة مستقبلاً يساهم في التدخل المبكر وتقليل المضاعفات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك