قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

قبل 112 سنة.. شحنة أسلحة مكسيكية فجرت أزمة

العربية - المغرب
2

خلال العام 1912، عاشت المكسيك على وقع ثورة أطاحت بحكم الدكتاتور بورفيريو دياز (Porfirio Díaz) الذي حكم البلاد بقبضة من حديدة لأكثر من 30 سنة.وعلى إثر ذلك، حصل السياسي، والثائر، فرانسيسكو ماديرو (Fra...

ملخص مرصد
في أبريل 1914، احتجزت القوات الأميركية سفينة ألمانية (إبيرانغا) في ميناء فيراكروز المكسيكي لمنع وصول شحنة أسلحة إلى أنصار الجنرال فكتوريانو هويرتا. بحسب تقارير أميركية، تضمنت الشحنة 25 ألف بندقية و20 مدفع رشاش و10 آلاف صندوق خراطيش. أثارت الحادثة أزمة دبلوماسية بين واشنطن وبرلين، وانتهت بإخلاء سبيل السفينة بعد مطالبات ألمانية.
  • احتجاز أميركي لسفينة ألمانية (إبيرانغا) في فيراكروز لمنع وصول أسلحة (21 أبريل 1914)
  • شحنة الأسلحة شملت 25 ألف بندقية و20 مدفع رشاش و10 آلاف صندوق خراطيش بحسب تقارير أميركية
  • أزمة دبلوماسية بين واشنطن وبرلين انتهت بإخلاء سبيل السفينة بعد مطالبات ألمانية
من: الجنرال فكتوريانو هويرتا، القوات الأميركية، السلطات الألمانية أين: ميناء فيراكروز بالمكسيك

خلال العام 1912، عاشت المكسيك على وقع ثورة أطاحت بحكم الدكتاتور بورفيريو دياز (Porfirio Díaz) الذي حكم البلاد بقبضة من حديدة لأكثر من 30 سنة.

وعلى إثر ذلك، حصل السياسي، والثائر، فرانسيسكو ماديرو (Francisco I.

Madero) على مقاليد الحكم بالبلاد ليصبح الرئيس السابع والثلاثين بتاريخ المكسيك.

وخلال فترة حكمه، واجه ماديرو العديد من الأزمات الداخلية التي عصفت بحكمه.

وعام 1913، واجه ماديرو انقلاباً، قاده الجنرال فكتوريانو هويرتا (Victoriano Huerta)، أطاح بحكمه.

وعقب اعتقاله لأيام اغتيل هويرتا ضمن حادثة أثارت حالة من الغضب بالمكسيك.

وفي خضم هذه الأحداث التي عصفت بالمكسيك، رفضت واشنطن الاعتراف بسلطة هويرتا واتجهت في المقابل لفرض حصار على المكسيك بهدف عزل الأخير ومنعه من الحصول على السلاح.

إلى ذلك، اتجه أنصار هويرتا للبحث عن طرق ملتوية للتزود بالسلاح ضمن فترة عاشت خلالها المكسيك على وقع حرب أهلية طاحنة.

طرق ملتوية للتزود بالسلاحمع نهاية فترة الرئيس وليام هاورد تافت، اتجهت إدارة الرئيس الأميركي وودرو ولسن لفرض حصار على عدد من الموانئ المكسيكية لمنع أنصار فكتوريانو هويرتا من التزود بالسلاح.

وضمن الحرب الأهلية التي عاشت على وقعها المكسيك حينها، لم تتردد واشنطن في دعم خصوم فكتوريانو هويرتا بشكل سري عن طريق مدهم بالسلاح.

إلى ذلك، فضلت القوى الأوروبية النأي بنفسها عن الصراع بالمكسيك محبذة عدم التدخل لتجنب إمكانية اندلاع نزاع مع الجانب الأميركي.

وأملاً في التزود بالسلاح بعيداً عن الحصار الأميركي، اتجه فكتوريانو هويرتا للتعامل مع عدد من العملاء الذين وافقوا على دعمه مقابل مبالغ مالية طائلة.

وانطلاقاً من ذلك، بدأ هويرتا بالتعامل مع نائب القنصل الروسي بمكسيكو سيتي ليون راست (Leon Raast) الذي وافق على التنقل لنيويورك للقاء عدد من مؤيدي نظام هويرتا.

وهنالك، أبرم راست صفقات اقتنى من خلالها رشاشات وأسلحة أخرى وتعاقد مع مؤسسة خط غانس للسفن البخارية (Gans Steamship Line) بهدف نقل شحنة الأسلحة نحو أوديسا بروسيا.

طريق الشحنة قبل بلوغ المكسيكحسب تقارير السلطات الأميركية، تضمنت هذه الشحنة، التي اقتنيت من مصانع الأسلحة الأميركية، 10 آلاف صندوق خراطيش عيار 30 و250 صندوق خراطيش عيار 44 ملم و4 آلاف صندوق خراطيش عيار 7 إضافة لنحو 25 ألف بندقية و20 مدفع رشاش.

وبتلك الفترة بلغت قيمة هذه الشحنة أكثر من 600 ألف دولار.

مع بلوغها أوديسا، وقعت شحنة الأسلحة بقبضة السلطات الروسية التي لم تتمكن من التعرف على مصدرها.

وبتدخل من ليون راست، الذي اتصل بالسفارة الروسية بواشنطن، تم إخلاء الشحنة التي نقلت فيما بعد نحو هامبورغ بألمانيا.

وهنالك، حجزت السلطات الألمانية هذه الشحنة بسبب عدم سداد معاليمها الجمركية.

لاحقا، راسل راست عددا من مؤيدي هويرتا وحصل من عندهم على مبالغ إضافية لسداد المعاليم الجمركية وإضافة عدد من البنادق الألمانية لهذه الشحنة.

لنقل هذه الشحنة للمكسيك، اعتمد ليون راست على سفينة إبيرانغا (Ypiranga) الألمانية التي مثلت في الوقت نفسه سفينة خاصة ومصنفة ضمن الأسطول الرسمي للسفن الألمانية.

ومع بلوغها لميناء فيراكروز (Veracruz) بالمكسيك يوم 21 أبريل (نيسان) 1914، وقعت هذه السفينة بيد القوات الأميركية التي اتجهت لإحتجازها تنفيذا لقرار الحصار البحري ومنع تدفق الأسلحة للمكسيك.

إلى ذلك، قدمت ألمانيا احتجاجاً رسمياً لواشنطن مؤكدة أن السفينة مصنفة ضمن الأسطول الألماني وأنه لا يحق للأميركيين احتجازها، حسب القوانين الدولية، بسبب عدم وجود حالة حرب بين الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك.

أثارت هذه الحادثة أزمة دبلوماسية بين واشنطن وبرلين وانتهت بإخلاء سبيل سفينة إبيرانغا على أمل أن تتوقف ألمانيا عن إرسال أية سفن محملة بالسلاح للمكسيك.

إلى ذلك، اتجهت السفينة إبيرانغا نحو مدينة كواتزاكوالكوس المكسيكية الساحلية وأنزلت حمولتها بها ليحصل بذلك أنصار فكتوريانو هويرتا على شحنة أسلحة هامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك