قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

الأمم المتحدة.. السفير هلال يعزز الشراكة الاستراتيجية بين لجنة تعزيز السلام والبنك الدولي

كيفاش
كيفاش منذ 1 شهر
1

بمناسبة افتتاح منتدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة المعني بتمويل التنمية، استقبل السفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمة الأممية، عمر هلال، الذي يرأس لجنة تعزيز السلام التابعة للأمم...

ملخص مرصد
استقبل السفير المغربي لدى الأمم المتحدة عمر هلال، الاثنين بنيويورك، المدراء التنفيذيين للبنك الدولي لمناقشة تعزيز الشراكة بين لجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة ومؤسسة بريتون وودز. وأكد هلال خلال الحوار أن السلام شرط مسبق للتنمية المستدامة، داعيا إلى دعم البيئات الهشة. كما أعلن عن انعقاد الأسبوع الأممي الأول لتوطيد السلام في يونيو المقبل بمشاركة البنك الدولي.
  • السفير عمر هلال يستقبل مدراء البنك الدولي بنيويورك لمناقشة شراكة السلام والتنمية
  • هلال: السلام شرط مسبق للتنمية، ودون سلام لا استدامة للتنمية
  • إعلان عن الأسبوع الأممي الأول لتوطيد السلام في يونيو 2025 بمشاركة البنك الدولي
من: السفير عمر هلال (المغرب) + المدراء التنفيذيين للبنك الدولي أين: نيويورك (مقر الأمم المتحدة)

بمناسبة افتتاح منتدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة المعني بتمويل التنمية، استقبل السفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمة الأممية، عمر هلال، الذي يرأس لجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة، الاثنين بمقر المنظمة في نيويورك، المدراء التنفيذيين للبنك الدولي لإجراء حوار استراتيجي، يروم إعادة رسم معالم الشراكة بين المنظومة الأممية للسلام ومؤسسة (بريتون وودز).

وفي مداخلة خلال الدورة الثالثة لهذا الحوار، بعد الدورتين السابقتين المنعقدتين بواشنطن على التوالي في يونيو 2024 وشتنبر 2025، أبرز السيد هلال أن “السلام ليس فقط أساس التنمية المستدامة، بل يعد شرطا مسبقا لها”، مشيرا إلى أنه “دون سلام، لا يمكن توطيد مكتسبات التنمية، ودون تنمية، تظل شروط إرساء السلام هشة”.

واستنادا إلى معطيات رقمية، ذكر رئيس لجنة تعزيز السلام بأن أزيد من نصف عدد الساكنة في وضعية فقر مدقع تعيش اليوم في ظروف تتسم بالهشاشة، والصراع، أو العنف، داعيا مجلس البنك الدولي إلى الإبقاء على الاهتمام بهذه البيئات، ومشيدا بطموح التجديد الـ21 للجمعية الدولية للتنمية، الذي يركز على الوقاية وتعزيز القدرة على الصمود.

واستنادا إلى الدروس المستخلصة من الزيارة المثمرة التي أجرتها لجنة تعزيز السلام مؤخرا إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، أشاد السيد هلال بالتقدم الملحوظ الذي أحرزته بانغي، والمتمثل في تعزيز ظروف الأمن، والتوطيد المستمر لسلطة الدولة على مجموع التراب، والالتزام الراسخ من أجل العدالة الانتقالية، وهي مكتسبات باتت تتطلب مواكبة وثيقة من البنك الدولي.

ولدى استعراضه ملامح عمل مشترك، حدد رئيس لجنة تعزيز السلام أربعة أوراش ذات أولوية من أجل تعميق التعاون بين الأمم المتحدة والبنك الدولي، لدعم الأولويات الوطنية لجمهورية إفريقيا الوسطى.

ويتعلق الأمر بتعبئة تمويلات هامة لفائدة إعادة الإدماج المجتمعي، ودعم الإصلاحات التي أطلقتها بانغي في قطاعات الأمن والعدالة، ومواكبة مقاربة جمهورية إفريقيا الوسطى في أفق نيل منحة البنك الدولي المخصصة للوقاية والصمود، وتوطيد الإطار الرباعي للتتبع المشترك، الذي يضم منظمة الأمم المتحدة، والبنك الدولي، والبنك الإفريقي للتنمية، والاتحاد الأوروبي.

من جانب آخر، أعلن السيد هلال عن انعقاد الأسبوع الأممي الأول لتوطيد السلام، ما بين 22 و26 يونيو المقبل بنيويورك، بتفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول موضوع “الشراكة من أجل الابتكار، والإدماج، وتحقيق الأثر”.

وبهذه المناسبة، دعا السفير، رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، إلى المشاركة في هذا الاجتماع الذي يتزامن مع الذكرى الـ20 لتأسيس لجنة تعزيز السلام، معتبرا أن حضور السيد بانغا لهذا الحدث البارز، “سيوجه رسالة قوية حول مركزية الشراكة بين الأمم المتحدة والبنك الدولي ضمن الأجندة الدولية للسلام والتنمية”.

وقد مكن الحوار التفاعلي الذي تلا الاجتماع، بمشاركة المدراء التنفيذيين للبنك الدولي ومكتب لجنة تعزيز السلام، والأمانة العامة، من تأكيد وجود أرضية للتفاهم، تشمل الصلة بين السلام والتنمية، وتعزيز سيادة الدول باعتبارها بوصلة للتوجيه، والتمويل كرافعة أساسية.

وفي الختام، دعا رئيس لجنة تعزيز السلام، إلى منح هذه الشراكة الزخم العملياتي، من خلال اقتراح أربعة التزامات ملموسة يتعين تنفيذها دون تأخير، وتشمل التبادل التلقائي لمذكرات لجنة تعزيز السلام مع مجلس البنك الدولي، والتحضير المشترك للملتمسات الخاصة بالتمويل الموجه للوقاية والقدرة على الصمود، والتنظيم المشترك للجلسات الموضوعاتية خلال الأسبوع الأممي في يونيو، وكذا تشبيك تنسيقات اللجنة المتعلقة بالبلدان مع فرق عمل البنك الدولي المعنية بقضايا الهشاشة والصراع والعنف.

ويكرس هذا اللقاء المكانة المتميزة التي تحظى بها المملكة في صلب المنظومة الأممية للسلام.

كما يؤكد، خلال هذه السنة التي تتميز بالاحتفاء باليوبيل المزدوج، الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في إطار الأجندات السياسية والمالية للعمل متعدد الأطراف، حيث ترسخ المملكة حضورها كصوت مرجعي وفاعل يحظى بالتقدير ضمن التوازنات الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك