وبحسب تقارير متداولة، تدرس إيران العودة إلى طاولة المحادثات عبر المشاركة في مباحثات السلام المرتقبة في باكستان، رغم إعلانها السابق الانسحاب على خلفية أزمة احتجاز إحدى سفنها، إلى جانب استمرار الضغوط الأمريكية على موانئها.
قطاع البنوك كان في صدارة المشهد، مستفيداً من نتائج الأعمال الفصلية التي عززت ثقة المستثمرين، حيث سجلت أسهم بنوك كبرى ارتفاعات ملحوظة، وسط استقرار نسبي لبعضها، ما يعكس حالة من التوازن المدعوم بالأداء المالي القوي.
تحركات متباينة لقطاع الطاقةفي المقابل، شهدت أسهم الطاقة أداءً متبايناً، إذ سجلت بعض الشركات ارتفاعات طفيفة، بينما تعرضت أخرى لضغوط بيعية محدودة، في ظل استمرار تأثر القطاع بتقلبات الأسواق العالمية وأسعار النفط.
صعود جماعي لمؤشرات الخليجعلى مستوى المؤشرات، حققت الأسواق الخليجية مكاسب جماعية متفاوتة؛ حيث واصل السوق السعودي صعوده مدعوماً بانطلاق موسم إعلان النتائج، فيما سجلت بورصتا قطر والكويت ارتفاعات طفيفة تعكس حالة من الاستقرار الإيجابي.
كما لحقت أسواق الإمارات بركب الصعود، مع تحقيق سوق دبي مكاسب قوية نسبيا، بينما سجل سوق أبوظبي ارتفاعاً أكثر هدوءاً، في إشارة إلى استمرار تدفق السيولة وثقة المستثمرين.
ورغم هذه المكاسب، يبقى المشهد العام محكوما بحالة من الترقب، إذ يركز المستثمرون على مخرجات المفاوضات السياسية خلال الأيام المقبلة، باعتبارها عاملاً حاسماً في تحديد اتجاهات الأسواق على المدى القصير.
في المجمل، تعكس تحركات اليوم مزيجا من التفاؤل المدعوم بالسياسة والنتائج المالية، مقابل حذر يفرضه واقع إقليمي ودولي لا يزال مفتوحاً على عدة احتمالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك