قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

6 عقود من العطاء الفني.. محطات بارزة في مسيرة حياة الفهد

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

ودع الوسط الفني الخليجي صباح اليوم الثلاثاء، الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد عن عمر يناهز 78 عاماً، بعد معاناة لأشهر مع جلطة دماغية أسفرت عن إصابات متعددة أفقدتها القدرة على الحركة والنطق.ولدت ح...

ملخص مرصد
توفيت الفنانة الكويتية حياة الفهد صباح الثلاثاء عن 78 عاماً بعد معاناة مع جلطة دماغية أدت لفقدانها القدرة على الحركة والنطق. بدأت مسيرتها الفنية عام 1962 بمسلسل 'عايلة بو جسوم' واشتهرت بلقب 'سيدة الشاشة الخليجية' بعد 6 عقود من العطاء الفني. نالت تكريمات عدة أبرزها جائزة الدولة التقديرية الكويتية وجائزة القاهرة للإذاعة والتلفزيون.
  • توفيت حياة الفهد (78 عاماً) بعد جلطة دماغية أفقدتها الحركة والنطق
  • بدأت مسيرتها عام 1962 بمسلسل 'عايلة بو جسوم' واشتهرت بـ'سيدة الشاشة الخليجية'
  • نالت جوائز عدة منها الدولة التقديرية الكويتية وجائزة القاهرة للإذاعة والتلفزيون
من: حياة الفهد أين: الكويت

ودع الوسط الفني الخليجي صباح اليوم الثلاثاء، الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد عن عمر يناهز 78 عاماً، بعد معاناة لأشهر مع جلطة دماغية أسفرت عن إصابات متعددة أفقدتها القدرة على الحركة والنطق.

ولدت حياة أحمد يوسف الفهد عام 1948 في منطقة شرق بالكويت.

عاشت طفولة صعبة بعد فقدان والدها، ولم تكمل تعليمها الابتدائي، إلا أنها ثقفت نفسها ذاتياً فأتقنت القراءة والكتابة بالعربية والإنجليزية.

بدأت علاقتها بالفن حين كانت تعمل ممرضة في" مستشفى الصباح"، حيث التقت بفرقة" أبو جسوم" وأبدت رغبتها في التمثيل.

واجهت معارضة شرسة من والدتها وصلت إلى حد الضرب والقطيعة، لكن إصرارها دفع شقيقها للتدخل وإقناع الأم بشرط أن يصطحبها إلى التلفزيون، لتبدأ مشوارها عام 1962 في مسلسل" عايلة بو جسوم".

امتدت مسيرتها لأكثر من 6 عقود، وتنوعت أعمالها بين التراجيديا والكوميديا، حتى لُقبت بـ" سيدة الشاشة الخليجية".

شكلت ثنائيات تاريخية لا تُنسى، أبرزها مع الفنانة سعاد عبد الله في أعمال مثل" رقية وسبيكة" و" خالتي قماشة"، ومع الفنان غانم الصالح في" خرج ولم يعد" و" الغرباء".

كما كانت لها تجارب إعلامية في إذاعة الكويت، وإسهامات أدبية شملت ديوان شعر بعنوان" عتاب"، بالإضافة إلى كتابة سيناريوهات لأعمال درامية ناجحة مثل" الفرية" و" الداية".

تزوجت حياة الفهد مرتين؛ الأولى من الطبيب العراقي قصي الجلبي وأنجبت منه ابنتها الوحيدة" سوزان"، والثانية من المغني اللبناني محمود حمدي.

عُرفت بجانبها الإنساني الكبير، حيث تولت تربية ابنتي زوجها الثاني، كما احتضنت فتاة يتيمة تدعى" روزان" وربتها كابنتها.

تركت الراحلة إرثاً سينمائياً وتلفزيونياً ضخماً، من أبرز أفلامها" بس يا بحر"، ومن مسلسلاتها الحديثة" أم هارون" و" سنوات الجريش".

نالت خلال مسيرتها تكريمات رفيعة، منها جائزة الدولة التقديرية في الكويت، وجائزة أفضل ممثلة من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، ودرع التميز من دولة الإمارات.

في لقائها التلفزيوني الأخير قبل الانتكاسة الصحية التي ألزمتها الفراش، كشفت الراحلة حياة الفهد عن حنين جارف للماضي وأمنية مغلفة بالبساطة، حيث قالت: " أتمنى أرجع لبيت الطين، للعريش، للجليب، أمي قاعدة في العريش وأبوي يصلّي".

لم تكن أمانيها مادية، بل تمحورت حول صلاح الأبناء والدعاء لهم في كل صلاة بأن يكونوا من الطائعين لله ورسوله.

وبنبرة ملؤها الإيمان والرضا، أكدت أنها أخذت من الدنيا كل شيء ولا تعترض على مشيئة الخالق قائلة: " أنا وصلت وعملت كثير أمور.

إذا ربنا بطول بعمري أو بياخدها نحن تحت أمره واللّهم لا اعتراض".

شهد عام 2024 غيابها الأول عن دراما رمضان منذ عقود بسبب تدهور حالتها الصحية.

وفي سبتمبر (أيلول) 2025، تعرضت لجلطة دماغية حادة استدعت سفرها للعلاج في لندن، لكن حالتها لم تشهد تحسناً ملحوظاً، فعادت إلى الكويت لتقضي أيامها الأخيرة محاطة بعائلتها حتى وافتها المنية، تاركة خلفها فراغاً كبيراً في الفن العربي وتاريخاً طويلاً سيبقى محفوراً في ذاكرة المشاهدين بحثاً عن الفن الأصيل، تقديراً واحتراماً لمسيرتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك