الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

أدلة جديدة في تركيا تعيد الجدل حول موقع سفينة نوح

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

ويأتي ذلك بعد رصد أنفاق وممرات تحت الأرض يعتقدون أنها تتوافق مع الوصف الوارد في الكتاب المقدس.ويعد هذا الموقع من أكثر الأماكن إثارة للجدل بين الباحثين والمهتمين بقصة الطوفان، إذ يرى بعضهم أنه مجرد ت...

ملخص مرصد
أعاد اكتشاف أنفاق وممرات تحت تكوين دوروبينار بتركيا، والذي يبعد 29 كم جنوب جبل أرارات، الجدل حول احتمالية كونه بقايا سفينة نوح. أظهر مسح راداري وجود هيكل مدفون وأنفاق متقاربة، بينما كشفت عينات التربة عن مستويات عالية من البوتاسيوم، ما قد يشير إلى تحلل أخشاب قديمة. يدعم الفريق فرضية أن الموقع ليس تكوينًا جيولوجيًا طبيعيًا، بل بنيةมน صنع الإنسان تتوافق مع وصف سفينة نوح في الكتاب المقدس.
  • اكتشاف أنفاق وممرات تحت تكوين دوروبينار بتركيا، 29 كم جنوب جبل أرارات.
  • عينة التربة أظهرت ارتفاعًا في البوتاسيوم، ما قد يدل على تحلل أخشاب قديمة.
  • فريق بحثي يخطط للحفر وأخذ عينات داخل الموقع خلال الموسم المقبل.
من: أندرو جونز (باحث مستقل)، ويليام كرابتري (عضو فريق)، فريق مشروع مسح سفينة نوح أين: تكوين دوروبينار، جنوب جبل أرارات، تركيا

ويأتي ذلك بعد رصد أنفاق وممرات تحت الأرض يعتقدون أنها تتوافق مع الوصف الوارد في الكتاب المقدس.

ويعد هذا الموقع من أكثر الأماكن إثارة للجدل بين الباحثين والمهتمين بقصة الطوفان، إذ يرى بعضهم أنه مجرد تكوين صخري طبيعي، بينما يعتقد آخرون أنه قد يكون بالفعل بقايا السفينة التي أنقذت البشرية والحيوانات من الطوفان العظيم قبل أكثر من 4300 عام، وفقا للرواية التوراتية.

ويقع تكوين دوروبينار على بعد 18 ميلا (29 كيلومترا) جنوب جبل أرارات، أعلى قمة في تركيا، ولم يُعرف للعالم الحديث إلا منذ أقل من قرن، بعدما كشفت الأمطار الغزيرة والزلازل التي ضربت المنطقة عام 1948 الطين المحيط به، قبل أن يكتشفه راع كردي.

ويشير الكتاب المقدس إلى أن سفينة نوح استقرت على جبل أرارات بعد طوفان استمر 150 يوما وأغرق الأرض، كما يذكر أن السفينة بُنيت من خشب السرو، واحتوت على غرف داخلية وثلاثة مستويات لإيواء نوح وعائلته وأزواج من الحيوانات.

ووفقا للقياسات المذكورة في سفر التكوين، بلغ طول السفينة 300 ذراع، وعرضها 50 ذراعا، وارتفاعها 30 ذراعا، أي ما يعادل تقريبا 157 مترا طولا، و26 مترا عرضا، و16 مترا ارتفاعا، وهي أبعاد يرى بعض الباحثين أنها تتوافق مع شكل الموقع الحالي.

هل رست سفينة نوح هنا؟

بعثة روسية تبحث عن الحقيقةوفي هذا السياق، استخدم أندرو جونز، الباحث المستقل في مشروع" مسح سفينة نوح"، رادارا مخترقا للأرض للكشف عن ما وصفه بشبكة من الممرات والأنفاق المتقاربة في حجرة مركزية مجوفة أطلق عليها اسم" الردهة".

وقال جونز لشبكة" جي بي نيوز" إن الفراغات المكتشفة تحت الأرض ليست عشوائية، بل تصطف وفق نمط واضح، مضيفا أن هذه الأنفاق تتوافق مع فكرة وجود مستويات وغرف داخلية كما ورد في النص التوراتي.

وأوضح أن دراسات أخرى باستخدام التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء أظهرت أيضا مؤشرات على وجود هيكل مدفون في أعماق التربة، ما يدعم فرضية أن الموقع ليس مجرد تكوين جيولوجي طبيعي.

وأشار جونز إلى أن فريقه جمع خلال عام 2024 نحو 88 عينة من داخل الموقع وخارجه، وأظهرت تحاليل التربة ارتفاعا كبيرا في مستويات البوتاسيوم، وهو ما قد يشير إلى تحلل كميات ضخمة من الأخشاب عبر الزمن.

كما كشف الفريق عن هياكل زاوية على عمق يصل إلى 20 قدما (6.

1 أمتار) تحت سطح الأرض، وهي سمات يعتقد الباحثون أنها قد تمثل غرفا تقع أسفل منصة تشبه سطح السفينة.

وقال جونز إن هذه النتائج لا تشبه ما يُتوقع العثور عليه في كتلة صخرية صلبة أو رواسب طينية عشوائية، بل تبدو أقرب إلى بنية قارب ضخم من صنع الإنسان، يتوافق مع المواصفات المذكورة لسفينة نوح.

وفي ملاحظة إضافية، لفت الباحثون إلى اختلاف لون العشب النامي داخل التكوين عن المنطقة المحيطة به، معتبرين أن هذا التباين قد يشير إلى اختلاف في البنية الداخلية للتربة، وربما إلى وجود أصل بشري للموقع.

وأضاف ويليام كرابتري، أحد أعضاء الفريق، أن نفقا يمتد من طرف التكوين نحو المنتصف، وهو واسع بما يكفي للسير داخله، ما يعزز فرضية وجود فراغات داخلية حقيقية.

وأكد جونز أن الهدف النهائي للفريق لا يقتصر على اختبارات التربة أو المسح بالرادار، بل الوصول فعليا إلى داخل الموقع عبر الحفر وأخذ عينات من الأعماق، وإدخال كاميرات لاستكشاف ما يوجد بداخله.

وختم بالقول إن الفريق سيواصل العمل في الموقع خلال الموسم المقبل، على أمل الوصول إلى دليل يحسم أحد أكثر الألغاز التاريخية إثارة للجدل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك