وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

"الغبار النووي".. سر اسم أطلقه ترامب على اليورانيوم الإيراني

العربية.نت | اليمن
1

بات مصطلح الغبار النووي يتردد بوضوح كركيزة أساسية في الخطاب السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الملف النووي الإيراني، حيث يتعمد استخدامه مراراً في حديثه عن نقطة الخلاف في المفاوضات بين واشنطن وط...

ملخص مرصد
أفاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب باستخدام مصطلح "الغبار النووي" لوصف اليورانيوم المخصب الإيراني، موضحاً خطورته من خلال لغة مبسطة. بحسب ترامب، هذه المواد يصعب احتواؤها مقارنة بالمخزون النووي التقليدي. أشار مراقبون إلى أن الهدف من المصطلح تبسيط الصورة أمام الرأي العام باستخدام لغة غير تقنية
  • ترامب استخدم مصطلح "الغبار النووي" للإشارة إلى اليورانيوم المخصب الإيراني في تصريحاته
  • المصطلح يصف جسيمات مشعة تنتج عن المخلفات النووية أو الانفجارات وفق وصف ترامب
  • ترامب أكد أن التعامل مع هذه المواد "طويل وشاق" بسبب صعوبة احتوائها وانتشارها
من: دونالد ترامب

بات مصطلح الغبار النووي يتردد بوضوح كركيزة أساسية في الخطاب السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الملف النووي الإيراني، حيث يتعمد استخدامه مراراً في حديثه عن نقطة الخلاف في المفاوضات بين واشنطن وطهران، فما هو الغبار النووي وماذا يختلف عن مخزون اليورانيوم المخصب؟علمياً، يعرف ما يسمى" الغبار النووي" بالسقط النووي، وهو عبارة عن جسيمات مشعة تنتج عن الانفجارات النووية، تتصاعد إلى طبقات الجو العليا قبل أن تعود وتترسب على سطح الأرض.

وتحتوي هذه الجسيمات على عناصر شديدة الخطورة مثل السيزيوم-137 والسترونتيوم-90، وهي مواد يمكن أن تبقى في البيئة لسنوات طويلة، مسببة تلوثاً إشعاعياً قد يمتد إلى التربة والمياه وحتى السلاسل الغذائية، ما يجعلها من أخطر تداعيات أي نشاط نووي غير مضبوط.

إلا أن استخدام ترامب لهذا المصطلح لا يقتصر على معناه العلمي، بل يتجاوز ذلك إلى توصيف سياسي مبسط لليورانيوم المخصب أو المخلفات النووية المتبقية بعد استهداف المنشآت.

فالرئيس الأميركي يميل إلى اعتماد لغة غير تقنية لتقريب الصورة إلى الرأي العام، مستخدماً تعبير" الغبار" للدلالة على مادة تنتشر ويصعب احتواؤها، في إشارة لمدى الخطورة الناجمة عنه، بحسب مراقبون.

ويشير المصطلح إلى اليورانيوم المخصب بنسب متفاوتة (من 20% إلى 60%) والذي يمكن معالجته بسرعة ليصبح مادة صالحة لصنع الأسلحة النووية بنسبة 90%.

أما في ما يتعلق بإمكانية نقل هذه المواد، من حيث المبدأ، يمكن نقل المواد المشعة أو اليورانيوم المخصب بأمان نسبي، شرط اتباع إجراءات صارمة تشمل وضعها في حاويات محكمة الإغلاق ومحصنة ضد التسرب الإشعاعي، ونقلها بواسطة فرق متخصصة وفق بروتوكولات دولية دقيقة.

غير أن التحدي الأكبر يظهر عندما تكون هذه المواد مدفونة تحت الأنقاض أو مختلطة بالركام نتيجة القصف، إذ تصبح عملية استخراجها أكثر تعقيداً وخطورة، وتتطلب وقتاً وجهداً تقنياً كبيرين، وهو ما يفسر وصف ترامب لها بأنها" عملية طويلة وشاقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك