القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
المرأة

من التلال إلى «القرى الحالمة».. أبرز وجهات «الريف الأوروبي» لهذا العام

زهرة الخليج
زهرة الخليج منذ 1 شهر
1

السياحة في دول أوروبا بدأت، اليوم، تشهد زحفاً صوب المناطق الريفية، معزَّزاً برغبة المسافرين في الحصول على رحلات تتسم بالخصوصية، والهدوء، والتجارب الحقيقية للمكان.هذا التوجه وضع القرى والمناطق الريفي...

ملخص مرصد
تشهد أوروبا هذا العام توجهًا متزايدًا للسياحة الريفية، مدفوعًا بطلب المسافرين على الخصوصية والتجارب الأصيلة. وتبرز وجهات مثل روخالس الإسبانية، وجيرارميه الفرنسية، وهوسوهتيني المجرية، كأفضل المقاصد التي تجمع بين التراث الطبيعي والثقافي. كما توفر هذه المناطق أنشطة متنوعة تلبي مختلف الأذواق، من الاسترخاء إلى المغامرة.
  • توجه أوروبا للسياحة الريفية يزداد بسبب طلب الخصوصية والتجارب الأصيلة
  • روخالس الإسبانية تتميز بالمنازل الكهفية والمتاحف الأثرية على ضفاف نهر سيغورا
  • جيرارميه الفرنسية تجمع بين البحيرة والمسارات الطبيعية ومهرجان النرجس السنوي
أين: إسبانيا، فرنسا، المجر، ألمانيا، إيطاليا، البرتغال

السياحة في دول أوروبا بدأت، اليوم، تشهد زحفاً صوب المناطق الريفية، معزَّزاً برغبة المسافرين في الحصول على رحلات تتسم بالخصوصية، والهدوء، والتجارب الحقيقية للمكان.

هذا التوجه وضع القرى والمناطق الريفية الأوروبية في صدارة المقاصد للمسافرين، خاصة في دول، مثل: إيطاليا، وفرنسا، والمجر، وإسبانيا، وألمانيا.

وتوفر هذه المناطق للسائح فرصة عيش تجارب حقيقية، بعيداً عن أساليب السياحة النمطية، التي أصبحت اليوم لا ترضي طموح الجيل الجديد من المسافرين.

في إسبانيا، وتحديداً في روخالس، ستجدين نفسكِ أمام تجربة مختلفة تماماً عن المدن الكبرى.

فهذه البلدة الصغيرة تخبئ بين أزقتها إرثاً معمارياً فريداً، حيث المنازل الكهفية، التي تعود إلى القرن الثامن عشر، تشكّل أبرز معالمها.

والتجول، هنا، يبدو كأنه رحلة عبر الزمن، خصوصاً مع وجود أماكن مميزة، مثل: منزل الأصداف، والمتحف الأثري.

وعلى ضفاف نهر سيغورا، يمكن التوقف في المقاهي والمطاعم الصغيرة، التي تمنحكِ لحظة استرخاء وسط أجواء محلية دافئة.

وفي إسبانيا، أيضاً، يمكن زيارة أغايتي، موطن مزارع القهوة الوحيدة في أوروبا، مع طبيعة بركانية، ومسارات مدهشة.

وإزكاراي التي تشتهر بصناعة الصوف والحرف اليدوية، إضافة إلى مهرجانات موسيقية، واحتفالات تقليدية.

أما في فرنسا، فتتجه الأنظار نحو جيرارميه، البلدة المعروفة بـ«لؤلؤة جبال فوج».

وهي وجهة مثالية لمن تبحث عن مزيج من الطبيعة والنشاط.

والبحيرة التي تتوسطها تمنحها سحراً خاصاً، مع مسار دائري للمشي بطول ستة كيلومترات، إضافة إلى مسارات أكثر تحدياً لعشّاق المغامرة.

ويمكن ممارسة السباحة ورياضات الماء، ولا يمكن تجاهل «مهرجان النرجس»، الذي يقام كل عامين، حيث تتزين البلدة بعروض فنية مبهرة.

وفي قلب الريف المجري، تبرز قريتا: «هوسوهتيني، وموراهالوم» كوجهتين مثاليتين لعشاق التجارب الهادئة والمختلفة.

ففي هوسوهتيني، لا يقتصر الأمر على زيارة تقليدية، بل تتحول الرحلة إلى تجربة تفاعلية حيّة، حيث تمتزج الطبيعة بالموروث الشعبي عبر فعاليات موسمية، تجمع بين المشي في المسارات الجبلية، وسرد القصص التراثية، التي تعكس روح المكان وتاريخه.

أما موراهالوم، فهي الوجهة المثالية، لمن يبحث عن الاسترخاء العميق، إذ تشتهر بمنتجعها الحراري الشهير، الذي يوفّر علاجات صحية، ومياهاً معدنية، على مدار العام، ما يجعلها ملاذاً مثالياً لاستعادة التوازن الجسدي والذهني وسط أجواء ريفية هادئة.

وإلى ألمانيا، حيث تُرشَّح براونلاجه كوجهة تلبي طموح الساعين نحو الجمع بين الراحة والنشاط البدني.

فهذه الوجهة، التي تشتهر كمنتجع صحي شتوي، تتحول في الصيف إلى نقطة انطلاق لعشاق رياضة المشي لمسافات طويلة، خصوصاً عبر مسار يعبر جبال هارتس، كما توفر مسارات للدراجات الجبلية، إلى جانب تجربة التلفريك، التي تكشف مناظر بانورامية آسرة.

ولمن تبحث عن الاسترخاء، توفر المنتجعات الحرارية هناك تجربة متكاملة من العناية بالجسم.

وفي الشمال الإيطالي، تبرز بريكسن كواحدة من أكثر الوجهات سحراً.

فهذه المدينة الصغيرة تجمع بين الطابع التاريخي والأسلوب العصري، وتُعد مثالية للزيارة في الشتاء.

أما في بقية أشهر السنة، فهي نقطة انطلاق رائعة؛ لاستكشاف جبال الدولوميت، حيث تمتد مئات الكيلومترات من مسارات المشي وسط طبيعة خلابة.

كما تضيف المتاحف، وصالات العرض، وحتى متحف الجبن، لمسة ثقافية مميزة على التجربة.

وفي البرتغال، يُعد وادي دورو، على ضفاف النهر المتعرّج، الذي يحمل الاسم نفسه، جنة لعشاق الطبيعة والهدوء.

وتمتد مزارع الكروم، المدرّجة بطريقة هندسية ساحرة، لتمنح مشهداً بصرياً آسراً.

وأثناء التنقل بين الطرق المتعرجة، ستمرين بمزارع عائلية، لكل منها قصة خاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك