وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

"الغبار النووي".. سر اسم أطلقه ترامب على اليورانيوم الإيراني

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

بات مصطلح" الغبار النووي" يتردد بوضوح كركيزة أساسية في الخطاب السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الملف النووي الإيراني، حيث يتعمد استخدامه مراراً في حديثه عن نقطة الخلاف في المفاوضات بين واشنطن ...

ملخص مرصد
أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصطلح "الغبار النووي" لوصف اليورانيوم الإيراني المخصب، مستخدماً لغة سياسية مبسطة لتبسيط خطره. يشير المصطلح علمياً إلى جسيمات مشعة خطيرة تنتج عن الانفجارات النووية، لكن ترامب استعمله سياسياً للدلالة على اليورانيوم المخصب (20-60%) القابل للتحويل لأسلحة نووية. يرى مراقبون أن ترامب سعى لتقريب الصورة إلى الرأي العام عبر وصف المادة بأنها تنتشر ويصعب احتواؤها، مشيراً إلى خطورتها المتزايدة عند اختلاطها بالركام بعد القصف.
  • ترامب يصف اليورانيوم الإيراني المخصب بـ"الغبار النووي" في خطاباته السياسية
  • "الغبار النووي" جسيمات مشعة خطيرة تنتج عن الانفجارات النووية بحسب التعريف العلمي
  • اليورانيوم المخصب (20-60%) يمكن تحويله لأسلحة نووية بنسبة 90% بحسب المراقبين
من: دونالد ترامب

بات مصطلح" الغبار النووي" يتردد بوضوح كركيزة أساسية في الخطاب السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الملف النووي الإيراني، حيث يتعمد استخدامه مراراً في حديثه عن نقطة الخلاف في المفاوضات بين واشنطن وطهران، فما هو الغبار النووي؟ وماذا يختلف عن مخزون اليورانيوم المخصب؟علمياً، يعرف ما يسمى" الغبار النووي" بالسقط النووي، وهو عبارة عن جسيمات مشعة تنتج عن الانفجارات النووية، تتصاعد إلى طبقات الجو العليا قبل أن تعود وتترسب على سطح الأرض.

وتحتوي هذه الجسيمات على عناصر شديدة الخطورة مثل السيزيوم-137 والسترونتيوم-90، وهي مواد يمكن أن تبقى في البيئة لسنوات طويلة، مسببة تلوثاً إشعاعياً قد يمتد إلى التربة والمياه وحتى السلاسل الغذائية، ما يجعلها من أخطر تداعيات أي نشاط نووي غير مضبوط.

إلا أن استخدام ترامب لهذا المصطلح لا يقتصر على معناه العلمي، بل يتجاوز ذلك إلى توصيف سياسي مبسط لليورانيوم المخصب أو المخلفات النووية المتبقية بعد استهداف المنشآت.

فالرئيس الأميركي يميل إلى اعتماد لغة غير تقنية لتقريب الصورة إلى الرأي العام، مستخدماً تعبير" الغبار" للدلالة على مادة تنتشر ويصعب احتواؤها، في إشارة لمدى الخطورة الناجمة عنه، بحسب مراقبين.

ويشير المصطلح إلى اليورانيوم المخصب بنسب متفاوتة (من 20% إلى 60%) والذي يمكن معالجته بسرعة ليصبح مادة صالحة لصنع الأسلحة النووية بنسبة 90%.

أما في ما يتعلق بإمكانية نقل هذه المواد، من حيث المبدأ، يمكن نقل المواد المشعة أو اليورانيوم المخصب بأمان نسبي، شرط اتباع إجراءات صارمة تشمل وضعها في حاويات محكمة الإغلاق ومحصنة ضد التسرب الإشعاعي، ونقلها بواسطة فرق متخصصة وفق بروتوكولات دولية دقيقة.

غير أن التحدي الأكبر يظهر عندما تكون هذه المواد مدفونة تحت الأنقاض أو مختلطة بالركام نتيجة القصف، إذ تصبح عملية استخراجها أكثر تعقيداً وخطورة، وتتطلب وقتاً وجهداً تقنياً كبيرين، وهو ما يفسر وصف ترامب لها بأنها" عملية طويلة وشاقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك