قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

لغز اليورانيوم الإيراني المخصب.. أوباما ترك علامات استفهام وترامب قرع طبول الحرب

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
2

في قلب الجدل النووي الممتد بين إيران والغرب، يبرز ملف بالغ الحساسية يعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر النقاط غموضا في ترتيبات الاتفاق النووي لعام 2015، والمتعلق بمصير شحنة ضخمة من اليورانيوم المخصب ت...

ملخص مرصد
يثير ملف نقل 8.5 طن من اليورانيوم المخصب الإيراني (25 ألف رطل) إلى روسيا تساؤلات حول غياب آلية تحقق دولية بعد مغادرتها إيران. بحسب تحليل معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط، ميمري، اعترف مسؤولون أمريكيون في 2016 بعدم قدرتهم على تفتيش الشحنات بعد انتقالها للسيطرة الروسية، ما خلق فجوة رقابية. غياب إعلان رسمي عن الموقع النهائي أو المعالجة اللاحقة زاد من غموض تتبع الدورة الكاملة لهذه المواد النووية الحساسة.
  • نقل 8.5 طن يورانيوم مخصب إيراني إلى روسيا ضمن اتفاق 2015 النووي
  • غياب آلية تفتيش دولية بعد خروج المواد من إيران بحسب جلسة كونجرس 2016
  • عدم الإعلان عن الموقع النهائي أو المعالجة اللاحقة لهذه المواد النووية
من: إيران، روسيا، الولايات المتحدة، معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط (ميمري) أين: إيران، روسيا

في قلب الجدل النووي الممتد بين إيران والغرب، يبرز ملف بالغ الحساسية يعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر النقاط غموضا في ترتيبات الاتفاق النووي لعام 2015، والمتعلق بمصير شحنة ضخمة من اليورانيوم المخصب تقدر بنحو 8.

5 طن، أي ما يقارب 25 ألف رطل جرى نقلها ضمن إطار التفاهمات الدولية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

ظووفقًا لتحليل أجراه معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط، ميمري، مستندا إلى جلسات استماع في الكونجرس الأمريكي، أعيد تداولها في أوساط بحثية متخصصة، تتشكل صورة معقدة لمسار نقل هذه المواد من داخل إيران باتجاه روسيا، دون أن تتوافر لاحقًا آلية تحقق دولية مكتملة أو سجل رقابي يحدد بدقة موقع التخزين النهائي أو طبيعة المعالجة التي خضعت لها تلك الكمية.

وفي جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي عام 2016، جرى تناول ملف تتبع المواد النووية بعد مغادرتها الأراضي الإيرانية.

وأظهرت المداولات الرسمية وجود فجوة رقابية واضحة، إذ تم الاعتراف بأن الولايات المتحدة لا تمتلك قدرة تفتيش ميداني مباشر على تلك الشحنات بعد انتقالها إلى السيطرة الروسية، وهو ما وضع العملية خارج نطاق التحقق المستقل التقليدي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأفضى هذا التحول عمليًا إلى نقل المواد النووية من إطار رقابي دولي متعدد الأطراف إلى نطاق سيادة دولة ثالثة، ما أدى إلى تراجع فعالية أدوات التفتيش المباشر، واعتماد آليات متابعة غير ميدانية قائمة على التفاهمات السياسية والتقارير غير الملزمة.

ويتمثل الملف الأكثر حساسية في غياب إعلان رسمي حول الموقع النهائي لهذه المواد داخل الأراضي الروسية، فقد جرى التعامل مع عملية النقل بوصفها جزءًا من التزامات الاتفاق، دون الإفصاح عن تفاصيل دقيقة تخص مواقع التخزين أو أنظمة الحماية أو طبيعة الاستخدام اللاحق، ما أدى إلى خلق مساحة واسعة من الغموض في تتبع الدورة الكاملة للمواد النووية المنقولة.

نقل مواد نووية منخفضة التخصيبوفي السياق ذاته، ارتبطت العملية بسلسلة تبادلات متزامنة شملت نقل مواد نووية منخفضة التخصيب بين أطراف متعددة، ما أعطى الانطباع بأن الاتفاق لم يكن مجرد تفكيك تقني للبرنامج النووي الإيراني، بل إعادة توزيع منظمة للمخزونات النووية ضمن إطار توازنات سياسية واقتصادية أوسع بين القوى المنخرطة في الملف.

وتشير قراءات تحليلية إلى أن غياب آلية تحقق مستقلة وملزمة دوليًا في بعض مراحل التنفيذ أدى إلى نشوء منطقة رقابية رمادية، تتداخل فيها الاعتبارات الفنية مع الحسابات السياسية، ما أضعف القدرة على تتبع كامل دورة المواد النووية منذ خروجها من إيران وحتى وصولها إلى وجهتها النهائية.

كما كشفت النقاشات داخل الكونجرس الأمريكي في تلك الفترة وجود تحفظات متزايدة بشأن الاعتماد على ضمانات سياسية غير مدعومة بنظام تفتيش ميداني شامل، وهو ما اعتبر لاحقًا أحد أبرز نقاط الضعف في البنية التنفيذية للاتفاق النووي، خصوصًا فيما يتعلق بمواد ذات حساسية استراتيجية عالية.

ومع توسع نطاق الاتفاق وتعدد أطرافه، برزت تحديات إضافية مرتبطة بتباين مستويات الشفافية بين الدول المشاركة، إضافة إلى اختلاف أولوياتها الاستراتيجية، ما انعكس على درجة التنسيق في عمليات التحقق والمتابعة، وأدى إلى تفاوت في حجم المعلومات المتاحة حول حركة المواد النووية.

تعقيدات هيكلية في عملية الرقابةوفي موازاة ذلك، أظهرت التجربة أن نقل المواد النووية بين أكثر من دولة، دون منظومة تفتيش موحدة ومستمرة، يخلق تعقيدات هيكلية في عملية الرقابة، ويجعل تتبع المخزون الفعلي مهمة تعتمد بدرجة كبيرة على التقارير الدورية بدلًا من الرصد المباشر المستقل.

ومع مرور الوقت، أصبح هذا الملف مثالا على التحديات التي تواجه الاتفاقات النووية متعددة الأطراف عندما تتقاطع فيها الاعتبارات التقنية الدقيقة مع التوازنات الجيوسياسية المعقدة، حيث لا يكفي الاتفاق السياسي لضمان السيطرة الكاملة على المواد الحساسة دون بنية رقابية تنفيذية صارمة.

ويعكس هذا المسار التحولي حدود النظام الرقابي الدولي في التعامل مع المواد النووية عالية الحساسية، خاصة عندما تنتقل من نطاق التفتيش المباشر إلى نطاق السيادة الوطنية لدول متعددة، ما يؤدي إلى إعادة توزيع السيطرة التقنية بشكل يحد من القدرة على التتبع الشامل.

وبذلك، يشكل ملف الـ25 ألف رطل نموذجًا لحالة رقابية غير مكتملة في تاريخ الاتفاقات النووية الحديثة، حيث تظل أجزاء من الدورة المادية للمواد خارج نطاق الرؤية المباشرة، ضمن منظومة تعتمد على التوازن بين الثقة السياسية والقدرة التقنية المحدودة على التحقق المستقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك