واصلت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة خطواتها لتشجيع المواطنين على تقنين أوضاعهم، وقدمت حزمة من التسهيلات الجديدة التي تيسر إجراءات تحويل عدادات الكهرباء من النظام الكودي إلى النظام القانوني بنظام الشرائح، وذلك بأقل مجهود وتكلفة ممكنة.
إجراءات تحويل العدادات الكودية للعمل بنظام الشرائحوأكد قسم العدادات بهندسة كهرباء التحرير" بدر" التابعة لـشركة توزيع كهرباء البحيرة، أن التسهيلات الجديدة لتحويل العدادات الكودية الي عدادات قانونية تشمل إلغاء إجراءات المعاينة الميدانية المعقدة، حيث أصبح التحويل يتم من خلال إجراءات ورقية وإلكترونية فقط، اعتمادًا على بيانات العداد المسجلة بالفعل لدى شركة الكهرباء، دون الحاجة إلى انتظار زيارة فنية جديدة.
كما أتاحت الجهات المختصة إمكانية التقديم الجماعي لسكان العقارات أو المجمعات السكنية، بما يُسهم في تسريع الإجراءات وتخفيف الأعباء الإدارية على المواطنين، بدلًا من التقديم الفردي لكل وحدة سكنية.
وأكدت التسهيلات أنه لن يتم استبدال العداد الكودي بآخر جديد، إذ يظل العداد الحالي قائمًا، مع إجراء تعديل على بياناته داخل النظام وتحويله إلى عداد قانوني باسم المشترك، مع إصدار كارت شحن جديد بنظام الشرائح.
رسوم تغيير نظام تشغيل العدادات الكوديةوفيما يتعلق بالتكاليف، أوضحت الوزارة أن التحويل لا يتطلب سداد رسوم مرتفعة أو تنفيذ مقايسات جديدة، وإنما يقتصر على رسوم إدارية محدودة لتعديل التعاقد.
كما أصبح بإمكان المواطنين تقديم طلبات التحويل إلكترونيًا من منازلهم عبر المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء، من خلال رفع المستندات المطلوبة، مثل صورة بطاقة الرقم القومي، وعقد الوحدة السكنية، ونموذج التصالح، مع إمكانية متابعة الطلب بشكل مباشر.
وفي حال وجود مديونيات سابقة، توفر شركات الكهرباء أنظمة ميسّرة لتقسيط هذه المبالغ، بما يضمن عدم تعثر المواطنين ماليًا أثناء إجراءات التقنين.
وشددت الجهات المختصة على أولوية التعامل مع الطلبات المقدمة مرفقًا بها “نموذج 10” الخاص بالتصالح، حيث يتم البدء الفوري في إجراءات التحويل لضمان محاسبة المشترك وفق النظام القانوني.
ونصحت الوزارة المواطنين بسرعة الاستفادة من هذه التسهيلات، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة المحاسبة بنظام العداد الكودي، مقارنة بنظام الشرائح، الذي يتيح أسعارًا أقل للاستهلاك، ما يحقق وفرًا ملحوظًا في فاتورة الكهرباء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك