يستضيف مركز إبداع سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، في الخامسة والنصف مساء الخميس 23 أبريل، لقاءً جديدًا لنادي كنوز السينما المصرية، لمناقشة وتحليل فيلم «المصير» للمخرج يوسف شاهين، بمشاركة عدد من صُنّاع الفيلم.
في «المصير».
انتصار العقل في مواجهة التعصبويتناول اللقاء، الذي يديره الباحث والناقد محمد رمضان حسين، قراءة في الأبعاد الفكرية والجمالية للفيلم، مع التوقف عند رؤيته التي تطرح فكرة انتصار العقل في مواجهة التعصب، وتؤكد أن الأفكار لا يمكن حصارها أو القضاء عليها، بل تمتلك قدرة دائمة على الانتشار والتأثير.
ويأتي هذا النشاط في إطار دور صندوق التنمية الثقافية في إحياء التراث السينمائي المصري وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة برؤية نقدية معاصرة، تسهم في تعميق الوعي الفني، وتفتح المجال لإعادة اكتشاف أفلام شكلت علامات فارقة في تاريخ السينما، وفي مقدمتها أفلام يوسف شاهين التي تجاوزت حدود المحلية إلى العالمية، بما حملته من قضايا إنسانية ورؤى فكرية ثرية.
«المصير» فيلم سيرة ذاتية تاريخي مصري من إنتاج سنة 1997م من إخراج وتأليف يوسف شاهين، وإنتاج شركة أفلام مصر العالمية «يوسف شاهين وشركاه».
و«المصير» من بطولة نور الشريف، وليلى علوي، ومحمود حميدة، وصفية العمري، ومحمد منير، وخالد النبوي، وحنان تركجسّد نور الشريف «ابن رشد»، وشاركت ليلى علوي «الغجرية»، بينما قدّم محمود حميدة «الخليفة»، صفية العمري «زوجة ابن رشد»، شارك محمد منير في دور «الشاعر»، وخالد النبوي «ولي العهد».
والشخصيات الثانوية سيف عبد الرحمن في دور «شقيق الخليفة»، وعبد الله محمود «برهان»، وأحمد فؤاد سليم «الشيخ رياض»، وروجينا «سلمى»، وأحمد مختار «بدر»، ومجدي إدريس «الأمير»، وفايق عزب «الرازي»، وشريفة ماهر «أم مانويلا»، وحسن العدل «جعفر».
وشارك كضيوف شرف كل من محمد ملص وسناء يوسف، وضمّت قائمة الوجوه الجديدة هاني سلامة «عبد الله»، وفارس رحومة «يوسف»، وإنجي أباظة «سارة»، وأمير العاصمي «سعد»، ومحمد رجب «الجاني».
أحداث الفيلم« المصير» في الأندلس في القرن الثاني عشروتدور أحداث الفيلم« المصير» في الأندلس في القرن الثاني عشر حول الفيلسوف ابن رشد الذي كان قاضي قضاة قرطبة.
ويصور الصراع الذي دار بين التوجه الفكري المتمثل بابن رشد الذي ينادي بالاجتهاد وبين التوجه الفكري المتمثل بالشيخ رياض الذي يدعو إلى التمثل بالسلف، وينتهي هذا الصراع بإحراق كتب ابن رشد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك