نعت نقابة المهن التمثيلية ببالغ الحزن والأسى الفنانة الكبيرة حياة الفهد، التي رحلت عن عالمنا، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، قدّمت خلالها العديد من الأعمال التي تركت أثرًا كبيرًا في وجدان الجمهور العربي.
نقابة الممثلين تنعي حياة الفهدوأكدت النقابة أن الراحلة كانت رمزًا فنيًا وإنسانيًا مميزًا، استطاعت عبر أعمالها أن تخلّد اسمها في تاريخ الدراما العربية، بما قدمته من شخصيات صادقة ومؤثرة.
وتابع البيان: “وتتقدم النقابة بخالص التعازي إلى أسرة الفنانة الراحلة ومحبيها في الوطن العربي، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون”.
مسيرة الفنانة الكويتية حياة الفهدتوفيت صباح اليوم النجمة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي لُقبت بـ" سيدة الشاشة الخليجية"، عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد صراع مع المرض.
وبرحيلها، يفقد الفن الخليجي أحد أعمدته الراسخة، وفنانةً شكّلت عبر عقود طويلة جزءًا أصيلًا من ذاكرة المشاهد العربي.
وجاء إعلان الوفاة عبر الحساب الرسمي لـ" مؤسسة الفهد للإنتاج الفني"، حيث نُشر بيان نعي عبّر عن الحزن العميق لفقدان قامة فنية كبيرة، مؤكدًا أن الراحلة كانت رمزًا من رموز الدراما الخليجية، وأن إرثها سيبقى حاضرًا في وجدان الأجيال القادمة.
وعانت الفنانة الراحلة في الفترة الأخيرة من أزمات صحية متكررة، أبعدتها عن الساحة الفنية.
وشهدت حالتها تدهورًا حادًا في الأيام الأخيرة، استدعى نقلها إلى العناية المركزة، قبل أن تفارق الحياة.
وعلى امتداد أكثر من خمسين عامًا، لم تكن حياة الفهد مجرد ممثلة، بل كانت مبدعة شاملة جمعت بين التمثيل والكتابة والإنتاج، وقدّمت أعمالًا عكست قضايا المجتمع الخليجي بجرأة وعمق.
ومن أبرز محطاتها الفنية أعمال تركت أثرًا كبيرًا في ذاكرة الجمهور، مثل «خالتي قماشة»، و«رقية وسبيكة»، و«الفرية»، إلى جانب أعمال درامية مؤثرة كـ«أم البنات» و«جرح الزمن».
ورغم تقدمها في السن، واصلت حضورها الفني بإصرار، حيث ظلّت تشارك في الأعمال الرمضانية حتى سنواتها الأخيرة، مقدّمة أداءً يعكس خبرة طويلة وشغفًا لا ينطفئ.
وكان آخر ظهور لها بمثابة وداع هادئ للشاشة، قبل أن تُجبرها ظروفها الصحية على التوقف.
برحيل حياة الفهد، تُطوى صفحة مضيئة من تاريخ الفن الخليجي، لكن أعمالها ستظل شاهدة على مسيرة استثنائية، وصوتها سيبقى حاضرًا في ذاكرة كل بيت عربي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك