أعلنت وزارتا التنمية المحلية والبيئة استمرار فعاليات البرنامج القومي الشامل لرصد جودة المياه الساحلية، الذي يستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة لحماية البيئة البحرية، ومواجهة تداعيات الأنشطة التنموية المتسارعة على السواحل، سواء كانت صناعية، زراعية، أو عمرانية، وضمان عدم تأثير مخلفاتها على التوازن البيئي والكائنات البحرية.
رصد شامل لـ3 بحار وخليجينوأوضح تقرير صادر عن وزارة التنمية المحلية، أنّ عمليات الرصد تمتد لتشمل السواحل المصرية؛ بدءا من رفح شرقا حتى السلوم غربا على البحر المتوسط، ومن السويس شمالا حتى حلايب وشلاتين جنوبا على البحر الأحمر وخليج السويس، وصولا من طابا إلى رأس محمد بخليج العقبة.
ويُنفذ البرنامج من خلال تحالف بحثي رفيع المستوى، يضم المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد (لمنطقة البحر الأحمر والخليجين)، ومعهد الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية (لسواحل البحر المتوسط).
محطات ثابتة ورحلات موسميةوأشار التقرير إلى أنّ منظومة الرصد، التي انطلقت منذ عام 1998، تعتمد على محطات ثابتة موزعة بدقة على طول السواحل، وتنفذ الفرق البحثية 4 رحلات رصد سنوية بصفة دورية (في أشهر مارس، مايو، يوليو، سبتمبر)، لقياس المؤشرات الطبيعية، والكيميائية، والميكروبيولوجية، ما يسمح باتخاذ إجراءات تصحيحية فورية عند رصد أي متغيرات طارئة أو بؤر تلوث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك