وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

شركة بالانتير ترسم عالماً جديداً: حروب خوارزمية وهيمنة أميركية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر

نشرت شركة بالانتير الأميركية ما يشبه مانيفستو سياسي–عسكري مكتمل. في نص من نحو ألف كلمة و22 نقطة، أعلنت رؤيتها للعالم كما ينبغي أن يكون: نهاية عصر وبداية آخر تقوده الخوارزميات، حيث تصبح الحرب المدعومة ...

ملخص مرصد
أعلنت شركة بالانتير الأميركية في بيان سياسي عسكري من 22 نقطة رؤيتها للعالم بقيادة الذكاء الاصطناعي، داعية إلى حروب خوارزمية وهيمنة أميركية. أثار البيان قلقاً واسعاً بسبب توجهاته الأيديولوجية الحادة وعلاقاتها الوثيقة بمؤسسات الدولة الأميركية وإسرائيل. وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه (بحسب تعبيرهم) "خطاب نرجسي مقلق" أو "محاكاة ساخرة لفيلم روبوكوب".
  • شركة بالانتير تعلن نهاية العصر الذري وبداية عصر الذكاء الاصطناعي في بيان من 22 نقطة
  • البيان يدعو إلى إلغاء حياد ألمانيا واليابان وإعادة الخدمة العسكرية الإلزامية في الولايات المتحدة
  • أثار البيان مخاوف بسبب توجهاته الأيديولوجية وعلاقاتها بمؤسسات الدولة الأميركية وإسرائيل
من: شركة بالانتير أين: الولايات المتحدة، إسرائيل

نشرت شركة بالانتير الأميركية ما يشبه مانيفستو سياسي–عسكري مكتمل.

في نص من نحو ألف كلمة و22 نقطة، أعلنت رؤيتها للعالم كما ينبغي أن يكون: نهاية عصر وبداية آخر تقوده الخوارزميات، حيث تصبح الحرب المدعومة بالذكاء الاصطناعي حتمية، وتتحول شركات وادي السيليكون إلى جزء من منظومة الدفاع والهيمنة.

هذا البيان، المنشور السبت الماضي، أثار موجة قلق واسعة، لا بسبب لغته الأيديولوجية الحادة فقط، بل لأن مصدره شركة تمتلك حضوراً عميقاً داخل مؤسسات الدولة الأميركية، من الجيوش وأجهزة الاستخبارات إلى سياسات الهجرة، وعلاقات وثيقة مع إسرائيل.

" بالانتير" شركة لتحليل البيانات شارك في تأسيسها بيتر ثيل، وهو ملياردير ألماني أميركي معروف بأنه يميني يكره الديمقراطية ويعارض حقوق النساء، وصديق للملياردير إيلون ماسك، وداعم للرئيس دونالد ترامب، وله تأثير قوي في نائبه جيه دي فانس.

تعمل مع الجيش ووكالات الاستخبارات الأميركية، بما في ذلك في حملة إدارة ترامب على الهجرة.

وتربطها اتفاقيات مع إسرائيل، بما في ذلك اتفاقية استراتيجية لتزويد الاحتلال بتقنيات حضرت في حرب الإبادة على الفلسطينيين في غزة.

أبرز ما جاء في بيان" بالانتير"معظم بيان" بالانتير" يلخّص نقاطاً من كتابٍ سيصدر قريباً للمؤسس المشارك الآخر لـ" بالانتير"، أليكس كارب.

وتعلن الشركة في البيان انتهاء العصر الذري، وحلول عصر الذكاء الاصطناعي محله، وتعتبر الحرب المدعومة بالذكاء الاصطناعي حتمية، وتطالب بضرورة إلغاء حياد ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، وإعادة فرض الخدمة الإلزامية على الأميركيين.

ويتلخص بيان" بالانتير" في وصف ثقافات بأنها" حققت تقدماً هائلاً" و" إنجازات عظيمة"، ووصف أخرى بأنها" لا تزال مختلة ومتخلّفة"، بل و" ضارة"؛ ورفض ما يصفها البيان بـ" التعددية السطحية الفارغة والجوفاء" والإدماج والشمولية.

ويطالب البيان وادي السيليكون بالمشاركة في الدفاع عن الولايات المتحدة، وكذلك محاربة الجريمة.

وفي مفارقة لافتة، يشكّك البيان في اعتبار" آيفون" من أبرز إنجازات الولايات المتحدة، رغم كونه جهازاً يعزّز التشفير ويحدّ من قدرات المراقبة التي تمارسها شركات مثل" بالانتير".

في المقابل، يدافع عن إيلون ماسك، الشخصية المقرّبة من دوائر اليمين الأميركي، ويدعو إلى التساهل مع المسؤولين والشخصيات العامة و" التماس الأعذار لهم".

ويدعي البيان أن قدرة المجتمعات على الانتصار لا تتطلب فقط النداء الأخلاقي، بل كذلك قوة صلبة، تعتمد في هذا القرن على البرمجيات، مشدّداً على أن العصر الذري يوشك على الانتهاء، وعصر جديد من الردع قائم على الذكاء الاصطناعي على وشك البدء.

ويخوّف البيان من صناعة خصوم الولايات المتحدة لأسلحة من الذكاء الاصطناعي، ويطالب بتعميم الخدمة العسكرية فيها، ويرفض سياسة إضعاف ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية الذي اعتبره خطأً تدفع أوروبا وآسيا ثمنه.

ويزعم أن الولايات المتحدة أكثر دولة عزّزت القيم التقدمية في العالم، وأكثرها منحاً للفرص لغير النخب الوراثية، وأنها المساهِمة في" قرن من السلام".

أثار هذا البيان مخاوف جهات كثيرة وقلقها.

وصفه موقع إنغادجت التقني بأنه" يبدو وكأنه هذيان شرير من قصص الكتب المصوّرة"؛ ونقلت صحيفة ذا غارديان عن البرلماني وعضو لجنة العلوم والتكنولوجيا في مجلس العموم البريطاني، مارتن ريغلي، وصفه البيان بأنه" يتبنى استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة المواطنين من قبل الدولة إلى جانب الخدمة الوطنية في الولايات المتحدة"، وبأنه" إما محاكاة ساخرة لفيلم روبوكوب، أو أنه مجرد خطاب نرجسي مقلق صادر عن منظمة متغطرسة".

ونقلت الصحيفة عن البرلمانية البريطانية، راشيل ماسكيل، أن بيان" بالانتير" " مقلق للغاية، ومن خلال محاولة استشفاف دوافع بالانتير التجارية، يتضح أنها تسعى جاهدة لوضع نفسها في قلب ثورة الدفاع في العصر التكنولوجي.

إنها أكثر بكثير من مجرد شركة حلول تقنية إذا كانت تحاول توجيه السياسات والخيارات الاستثمارية".

الصحيفة نفسها نقلت عن تيم سكويريل، من مجموعة فوكسغلوف للحملات، أن" هذه الجولة الأخيرة من التصريحات غير المترابطة، التي تُشبه تصريحات أشرار القصص المصورة، الصادرة عن أليكس كارب، تُظهر مدى رسوخ بالانتير في محور ترامب وشركات التكنولوجيا الكبرى، وهي شركة مهووسة بالهيمنة الأميركية، وغير مؤهلة بتاتاً للعمل في أي مكان قريب من خدماتنا العامة".

وأيّدته النائبة عن الحزب الليبرالي الديمقراطي، فيكتوريا كولينز، التي قالت للصحيفة: " يبدو بيان بالانتير وكأنه هذيان شرير خارق.

شركة ذات دوافع أيديولوجية مكشوفة كهذه، وتفتقر إلى احترام سيادة القانون الديمقراطي، لا ينبغي لها أن تكون قريبة من خدماتنا العامة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك