من يحمينا من شركات الاتصالات، من يحمينا نحن الذين لا حول لنا ولا قوة؟ إننا ندخل مع شركات الاتصالات في عقود وشراكات، وأحياناً يقولون لنا: إنكم مميَّزون كنادي الاتحاد، أو راقون كالنادي الأهلي! ، ولكن؛ من خلال التعامل المستمر مع هذه الشركات، تدرك أنه لا «مميَّز» ينفع ولا «راقٍ» يفيد.
لماذا؟
لأنهم يتعاملون معنا على النحو الآتي:إذا تأخَّرت في تسديد الفاتورة يومًا واحدًا، قطعوا عنك الخطَّ؛ فلا أنت مميَّز ولا أنت راقٍ.
وإذا اشتركتَ معهم قالوا لك: إن خدمة التجوال متاحة في كل دول العالم، ولكنَّ أغلب الدول التي نسافر إليها لا تشملها هذه الخدمة، فنتفاجأ بقولهم: إن الخدمة في هذه الدولة غير متاحة.
يقولون لك: إن شبكة الإنترنت مفتوحة طوال الوقت، وبعد ساعات من استخدامها تأتيك رسالة بأنك قد تجاوزتَ الحدَّ الائتماني.
! وأكثر من ذلك؛ يقولون لك إن الاتصال مفتوح في كل دول العالم، فإذا ذهبتَ إلى كثير من الدول قالوا لك: نعتذر، هذه الدولة لا يمكن الاتصال منها إلا برسوم إضافية.
!يقولون لك: لن نرسل إعلانات ولا رسائل دعائية، فنتفاجأ بأن الجوال ممطور برسائل الدعاية طوال الوقت.
قبل توقيع العقد يُدلِّلونك ويفرشون لك الطريق ورودًا، ويأتون إليك في المنزل، ويُحدِّدون لك شخصًا للتواصل معه متى احتجتَ أيَّ خدمة.
ثم إذا وقَّعتَ معهم لسنة أو سنتين، اختفى ذلك الشخص أو انتقل إلى شركة أخرى!بقي أن نقول: «حسبنا الله ونعم الوكيل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك