قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
رياضة

من يحمينا من شركات الاتصالات!؟

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر

من يحمينا من شركات الاتصالات، من يحمينا نحن الذين لا حول لنا ولا قوة؟ إننا ندخل مع شركات الاتصالات في عقود وشراكات، وأحياناً يقولون لنا: إنكم مميَّزون كنادي الاتحاد، أو راقون كالنادي الأهلي! ، ولكن؛ م...

ملخص مرصد
يتساءل الكاتب عن حماية المستهلكين من ممارسات شركات الاتصالات، مشيراً إلى عدم التزامها بوعودها. ويذكر أمثلة على قطع الخدمة بسبب تأخر يوم في الدفع، وعدم توفر خدمات في دول مزعومة، وزيادة الرسوم دون سابق إنذار. كما يتطرق إلى عدم احترام الخصوصية بسبب الرسائل الدعائية المتكررة.
  • قطع خدمة الهاتف بسبب تأخر يوم في تسديد الفاتورة
  • عدم توفر خدمات متاحة في دول مزعومة بحسب الشركة
  • رسائل دعائية متكررة رغم التعهد بعدم إرسالها
من: شركات الاتصالات والمستهلكون

من يحمينا من شركات الاتصالات، من يحمينا نحن الذين لا حول لنا ولا قوة؟ إننا ندخل مع شركات الاتصالات في عقود وشراكات، وأحياناً يقولون لنا: إنكم مميَّزون كنادي الاتحاد، أو راقون كالنادي الأهلي! ، ولكن؛ من خلال التعامل المستمر مع هذه الشركات، تدرك أنه لا «مميَّز» ينفع ولا «راقٍ» يفيد.

لماذا؟

لأنهم يتعاملون معنا على النحو الآتي:إذا تأخَّرت في تسديد الفاتورة يومًا واحدًا، قطعوا عنك الخطَّ؛ فلا أنت مميَّز ولا أنت راقٍ.

وإذا اشتركتَ معهم قالوا لك: إن خدمة التجوال متاحة في كل دول العالم، ولكنَّ أغلب الدول التي نسافر إليها لا تشملها هذه الخدمة، فنتفاجأ بقولهم: إن الخدمة في هذه الدولة غير متاحة.

يقولون لك: إن شبكة الإنترنت مفتوحة طوال الوقت، وبعد ساعات من استخدامها تأتيك رسالة بأنك قد تجاوزتَ الحدَّ الائتماني.

! وأكثر من ذلك؛ يقولون لك إن الاتصال مفتوح في كل دول العالم، فإذا ذهبتَ إلى كثير من الدول قالوا لك: نعتذر، هذه الدولة لا يمكن الاتصال منها إلا برسوم إضافية.

!يقولون لك: لن نرسل إعلانات ولا رسائل دعائية، فنتفاجأ بأن الجوال ممطور برسائل الدعاية طوال الوقت.

قبل توقيع العقد يُدلِّلونك ويفرشون لك الطريق ورودًا، ويأتون إليك في المنزل، ويُحدِّدون لك شخصًا للتواصل معه متى احتجتَ أيَّ خدمة.

ثم إذا وقَّعتَ معهم لسنة أو سنتين، اختفى ذلك الشخص أو انتقل إلى شركة أخرى!بقي أن نقول: «حسبنا الله ونعم الوكيل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك