أحالت نيابة الجيزة عاطلًا متهمًا بقتل شقيقه ذبحًا داخل شقتهما بدائرة قسم إمبابة إلى المستشفى لإجراء تحليل مخدرات للتأكد من تعاطيه مواد مخدرة أثناء ارتكاب الواقعة من عدمه، وذلك عقب ضبطه بعد هروبه من مسرح الجريمة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تمكنت من القبض على المتهم بعد وقت قصير من ارتكاب الجريمة.
وبمواجهته، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه أقدم على قتل شقيقه داخل الشقة بسبب خلافات نشبت بينهما على خلفية اختفاء مبلغ مالي و”تذكرة بودرة” كان قد اشتراها، واتهم شقيقه بسرقتها.
وأضاف المتهم أنه عند مواجهته لشقيقه المجني عليه، أنكر الأخير معرفته بالمبلغ أو بالتذكرة، ما أدى إلى تطور الخلاف بينهما وانتهائه بارتكاب الجريمة.
وأشار المتهم في أقواله إلى أن السبب الذي دفعه للإصرار على ترك المسكن والانتقال إلى مكان آخر، هو رفض شقيقه المجني عليه الذي حاول منعه باستخدام سكين المطبخ؟وأضاف المتهم أنه أثناء التمسك بالسكين من يد شقيقه طعنه في رقبته ما أدى إلى وفاته.
وأكد المتهم في اعترافاته أنه فر هاربًا خوفًا من المسؤولية القانونية.
كان قد تلقى مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، اللواء محمد مجدي أبو شميلة، إخطارًا من نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، اللواء هاني شعراوي، يفيد بورود بلاغ عن مقتل شخص ذبحًا بدائرة قسم شرطة إمبابة.
وعلى الفور، أصدر رئيس قطاع شمال الجيزة، العميد محمد ربيع، توجيهاته بسرعة كشف ملابسات الواقعة، لينتقل إلى موقع الحادث، مفتش مباحث إمبابة، العقيد محمد أبو القاسم، ورئيس المباحث، المقدم محمد طارق، والقوة المرافقة لهما.
بالانتقال والفحص، تبين مصرع عاطل إثر إصابته بجرح ذبحي بالرقبة نتيجة طعنة بسلاح أبيض “سكين”؛ حيث كشفت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة شقيق المجني عليه، عاطل أيضًا.
وأوضحت التحريات أن الشقيقين يقيمان بمفردهما في شقة سكنية، وكلاهما من متعاطي مخدر" البودر"، وكانت حياتهما تشهد خلافات دائمة ومشاجرات مستمرة بسبب إدمانهما وتوفير نفقات المواد المخدرة.
وعقب تقنين الإجراءات وتكثيف التحريات، تمكنت قوات الأمن من تحديد مكان اختباء المتهم وإلقاء القبض عليه بعد ساعات من وقوع الجريمة.
وبمواجهته أمام العميد محمد ربيع، اعترف بارتكاب الواقعة.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيق وأمرت بتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك