كشفت دراسة علمية حديثة عن مخاطر صحية محتملة لمادة كيميائية منتشرة في العديد من المنتجات اليومية، حيث قد تؤدي إلى حدوث تشوهات في وجه الأجنة خلال فترة الحمل، ما يثير مخاوف واسعة حول سلامة بعض الأدوات المنزلية ومستحضرات التجميل.
مادة كيميائية في الادوات المنزلية ومستحضرات التجميل تهدد نمو الأجنةوأوضحت الدراسة أن مادة تُعرف باسم PFDA، وهي نوع من المواد الكيميائية الدائمة ضمن مجموعة PFAS، يمكن أن تؤثر سلبًا على تطور ملامح الوجه لدى الأجنة، حتى عند التعرض لكميات صغيرة جدًا منها.
وتُستخدم هذه المواد على نطاق واسع في منتجات مثل:- أواني الطهي غير اللاصقة- عبوات الطعام البلاستيكية- الملابس المقاومة للماء والبقعزيادة خطر التشوهات بنسبة 10%وأظهرت النتائج أن التعرض لمادة PFDA قد يزيد من خطر الإصابة بتشوهات خلقية في الوجه بنسبة تصل إلى 10%، مثل:- اضطرابات في تكوين ملامح الوجهكيف تؤثر المادة على الجنين؟تعمل هذه المادة على تعطيل توازن حمض الريتينويك (فيتامين A)، وهو عنصر أساسي في تشكيل وجه الجنين خلال الأسابيع الأولى من الحمل.
- تعطل إنزيمًا مهمًا مسؤولًا عن تنظيم هذا الحمض- تؤثر على الجينات المسؤولة عن نمو الوجه والجهاز العصبيما يؤدي إلى خلل في عملية التكوين الطبيعي للأجنة.
وحذر الخبراء من أن أخطر فترة للتعرض لهذه المواد تكون بين الأسبوع الرابع والعاشر من الحمل، وهي المرحلة التي تتشكل فيها ملامح الوجه والعينين.
مواد تبقى في الجسم لسنواتومن أخطر خصائص هذه المواد أنها:- تبقى في الجسم لسنوات طويلة (قد تصل إلى 12 عامًا)- يمكن أن تتراكم قبل الحمل بفترة طويلةكما يمكن أن تنتقل إلى الجسم عبر:- ملامسة المنتجات اليوميةينصح الأطباء باتباع عدة إجراءات للحد من التعرض لهذه المواد، أبرزها:- تجنب تسخين الطعام في البلاستيك- الاعتماد على الطعام الطازج بدلًا من المعلب- تقليل استخدام المنتجات المقاومة للبقع والماء- استخدام فلاتر لتنقية مياه الشربرغم أهمية نتائج الدراسة، أشار خبراء إلى أن هذه النتائج ما زالت بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد تأثيرها المباشر على البشر، لكنها تظل مؤشرًا قويًا يدعو للحذر، خاصة لدى النساء في مرحلة التخطيط للحمل أو أثناءه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك