كشف الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع العلاقات الثقافية والبعثات، أهمية نماذج المحاكاة التي تنظمها الجامعات في تطوير قدرات الطلاب.
وأكد أن نماذج المحاكاة أصبحت من الأدوات التعليمية الحديثة التي تواكب متطلبات العصر وتسهم في إعداد كوادر شبابية قادرة على التعامل مع التحديات الواقعية بكفاءة.
وأوضح أن هذه النماذج توفر بيئة تعليمية تفاعلية تمكّن الطلاب من تطبيق ما يدرسونه نظريًّا داخل القاعات الدراسية في سياقات عملية تحاكي بيئات العمل الحقيقية، لا سيما في مجالات السياسة والدبلوماسية.
وأشار فريد إلى أن رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومختلف الوزارات لفعاليات نماذج المحاكاة، تعكس مستوى التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة، بما يتسق مع توجهات القيادة السياسية نحو الاستثمار في العنصر البشري، وإعداد جيل من الشباب المؤهل علميًا وعمليًا للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر والمنطقة العربية.
ولفت فريد إلى أن دور الكليات لا يقتصر على تقديم المحتوى العلمي، بل يمتد إلى دعم الأنشطة الطلابية التي تعزز من مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك