تعيش الدبلوماسية المصرية في الوقت الراهن ما يمكن وصفه بـ«مرحلة ذهبية» داخل أروقة منظمة الأمم المتحدة، بعدما شهدت المنظومة الدولية تعيين أربعة مسؤولين مصريين في مناصب رفيعة بالتزامن، في سابقة هي الأولى من نوعها بتاريخ علاقة القاهرة بالمنظمة الأممية، وفقا لـ«القاهرة الإخبارية».
ويعكس هذا الحضور غير المسبوق تنامي ثقل الدولة المصرية على الساحة الدولية، إلى جانب الثقة المتزايدة في كفاءة كوادرها الوطنية في مجالات حيوية تشمل الاقتصاد والتنمية والثقافة والبيئة.
في مقدمة هذه التعيينات، اختار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الدكتورة رانيا المشاط لشغل منصب وكيل الأمين العام والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «الإسكوا»، خلفًا للدكتورة رولا دشتي، في خطوة تستند إلى خبرتها الواسعة في ملفات السياسات التنموية على المستوى الدولي.
وعلى صعيد الثقافة، تولى الدكتور خالد العناني منصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، مستندًا إلى سجل حافل في مجالات حماية التراث العالمي وعلم المصريات.
وفي إطار تعزيز الدور المصري في قضايا المناخ، تتولى الدكتورة ياسمين فؤاد مسؤولية قيادة الجهود الدولية من موقع السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في ملف يعد من أبرز التحديات البيئية عالميًا.
وفي نيويورك، يبرز الدور المؤثر للسفير ماجد عبدالفتاح، مندوب جامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، كأحد أبرز الدبلوماسيين المخضرمين في العمل متعدد الأطراف، بما يعكس امتداد الحضور المصري داخل دوائر صنع القرار الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك